عُمانيان أسسا “كشته برجر”، ووظفا مجموعة من الشباب، فما هي قصتهما؟

عُمانيان أسسا “كشته برجر”، ووظفا مجموعة من الشباب، فما هي قصتهما؟
عُمانيان أسسا “كشته برجر”، ووظفا مجموعة من الشباب، فما هي قصتهما؟

أثير – نبيل المزروعي

أثير – نبيل المزروعي

صنعوا من الطموح طريقاً لهم، واتخذوا من الأمل والنجاح سبيلاً يُعمّرون به مستقبلهم، لم يثنيهم الإحباط من بلورة أفكارهم إلى حقيقة ملموسة، ولم يتغنوا بالهندسات الكهربائية والميكانيكية التي تشكل واقعاً مختلفاً عن طموحاتهم وأحلامهم، فأسسوا مشروعهم الخاص بفكر وأسلوب مغاير، ليرسموا أروع الأمثلة للشباب العُماني المثابر والمجتهد.

عُمانيان أسسا “كشته برجر”، ووظفا مجموعة من الشباب، فما هي قصتهما؟
عُمانيان أسسا “كشته برجر”، ووظفا مجموعة من الشباب، فما هي قصتهما؟

طارق بن خليفة الإسماعيلي مهندس كهربائي، وسعيد بن أحمد الحارثي مهندس ميكانيكي، خرجوا من جلباب المهنة وروتين المشاريع المتكررة، ليؤسسوا مطعماً خاصاً لهم تحت مسمى ” كشته برجر ” في منطقة السفالة بولاية إبراء، يعتمد على الطريقة العمانية المحلية في العديد من جوانب إدارة المشروع.

ولأن مطعم ” كشته برجر ” يضم بين جنباته شبابا عمانيين بمؤهلات جامعية مختلفة، كان لـ “أثير” أن تقترب منهم وتسلط الضوء لمعرفة ما يمثله هذا المشروع من أهمية لحملة شهادات الهندسة الكهربائية والميكانيكية، حيث قالوا متفقين : تكمن أهمية المشروع الذي أسسناه في أنه يعتمد على الكفاءة العُمانية في إدارته، حيث يضم مطعم “كشته برجر” عدد 9 موظفين عمانيين ثلاثة منهم من حملة البكالوريوس، وآخر من كلية التجارة والاقتصاد بجامعة السلطان قابوس، وأحدهم من حملة الدبلوم التقني، إلى جانب ثلاثة آخرين ما زالوا قيد الدراسة في بعض الجامعات والكليات في السلطنة، بالإضافة إلى موظف من حملة الدبلوم العام، كما يوجد أربعة موظفين من العمالة الوافدة، ويتم تقسيم العمل بين الموظفين العمانيين في المجالات الإدارية والتسويقية، والعمل الميداني.

عُمانيان أسسا “كشته برجر”، ووظفا مجموعة من الشباب، فما هي قصتهما؟
عُمانيان أسسا “كشته برجر”، ووظفا مجموعة من الشباب، فما هي قصتهما؟

وتحدث أصحاب المشروع عن الفكرة الرئيسية للمطعم، التي تنصب في تقديم وجبات مختلفة بطريقة مبتكرة، الغرض منها دخول السوق التجاري بطريقة مميزة وجديدة تختلف عن المطاعم الموجودة في المنطقة، وأكدوا لـ “أثير” أن العمل في المشروع يستند إلى النظام العُماني المحلي، سواء في الخلطات المستخدمة للوجبات أو طريقة التقديم، أو حتى طريقة التسويق التي تعتمد على أشخاص لهم خبره كلٌ في مجاله، والهدف الأهم من فكرة هذا المشروع هو جمع الأفكار الإبداعية وتوظيفها بحسب القدرة المادية، لعرضها بالشكل الذي يتناسب مع إدارة المشروع.

عُمانيان أسسا “كشته برجر”، ووظفا مجموعة من الشباب، فما هي قصتهما؟
عُمانيان أسسا “كشته برجر”، ووظفا مجموعة من الشباب، فما هي قصتهما؟

وأوضح طارق الإسماعيلي وسعيد الحارثي مديرا المطعم أنهم يسعون من خلال المشروع إلى بناء أساس لأحد أكبر المشاريع العمانية الرائدة في مجال المطاعم، ويركزون بشكل كبير نحو زيادة الدخل السنوي، بحيث يستطيعون من خلاله الاستمرار في تقديم الأفضل للزبائن، من أجل زيادة الدخل الشهري للمشروع، والذي سيصب في زيادة أجور العاملين.

عُمانيان أسسا “كشته برجر”، ووظفا مجموعة من الشباب، فما هي قصتهما؟
عُمانيان أسسا “كشته برجر”، ووظفا مجموعة من الشباب، فما هي قصتهما؟

وعن أهم ما يميز “كشته برجر” قالوا: رسمنا منذ البداية أن يكون المشروع تحت إدارتنا بشكل كامل، بحيث لا نعتمد على الوافدين الذين ربما يسببون لنا المتاعب في الحصول على الجودة، مع التركيز على التعمين واختيار الكفاءة العُمانية، وذلك لأسباب كسب ثقة الزبائن، وما يقدم لهم من أيادٍ عُمانية شابة، والحمد لله كانت هذه أهم أسباب الثقة التي كسبناها، مع الدعم المستمر الذي نحصل عليه يوماً بعد يوم، عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، أو حتى الزيارة المباشرة للموقع.

عُمانيان أسسا “كشته برجر”، ووظفا مجموعة من الشباب، فما هي قصتهما؟
عُمانيان أسسا “كشته برجر”، ووظفا مجموعة من الشباب، فما هي قصتهما؟

وفي سؤال لـ “أثير” عن الصعوبات والتحديات التي واجهتهم، قالا : بكل تأكيد الصعوبات والتحديات مستمرة منذ أول خطوة للمشروع إلى يومنا هذا، ولكن من وجهة نظرنا إن هذه النجاحات والإنجازات التي تحققت، لن يكون لها أثر لو لم تكن هناك صعوبات وتحديات، وربما أكبر الصعوبات التي واجهتنا هي التوفيق بين الوقت المستهلك في العمل، مقابل المال الذي نصرفه لهذا الوقت.

عُمانيان أسسا “كشته برجر”، ووظفا مجموعة من الشباب، فما هي قصتهما؟
عُمانيان أسسا “كشته برجر”، ووظفا مجموعة من الشباب، فما هي قصتهما؟

ولم يتردد خليفه الإسماعيلي وزميله سعيد الحارثي في توجيه رساله للشباب العُماني عبر “أثير” قائلين فيها : ننصح الأخوة الشباب بكلمة نختصرها ” ابدأ في نفسك ووظف قدراتك المالية في مجالك الإبداعي، لتستمر في تقديم الأفضل لنفسك أولاً ولمشروعك ثانياً ولبلدك أخيراً”.

شارك هذا الخبر