قال بأنه “أبو الحكماء”: دكتور عراقي يؤلف قصيدة عن جلالة السلطان

قال بأنه “أبو الحكماء”: دكتور عراقي يؤلف قصيدة عن جلالة السلطان
وزير العدل: جلالة السلطان أكد على استقلالية القضاء والكل سواسية أمام القانون

أثير- سيف المعولي

ألّف الدكتور الشاعر خالد بن أحمد المشهداني قصيدة عن جلالة السلطان قابوس بن سعيد – حفظه الله ورعاه- سمّاها بـ “قابوس.. يا مجدَ العروبة”.

“قابوس.. يا مجدَ العروبة”.

وأوضح الدكتور العراقي لـ “أثير” مناسبة كتابة هذه القصيدة قائلا: حينما يكون الحاكمُ ربّانَ النجاةِ والســلام لسفينةِ شعبه ووطنه، وعندما يرفلُ الشعب بالسعادة تحت ظلال السياسة الحكيمة لهذا الحاكم بعيدًا عن مُدْلـَـهـِـمّاتِ الفتن التي يموجُ بها عالمنا المَـنكود، فإنه يَحِقّ للشاعر التغني بأمجاد هذا الحاكم وسياسته المثلى، إنه السلطان قابوس الذي لا ألامُ إن سميته أبا الحكماء.

قابوس.. يا مجدَ العروبة
يا ســـاكناً في القلبِ يا ابنَ الأشرفِ ــــــــــ قـد زاد فـيـكَ تـشـَـوُّقي وتـلـهُّـفـــي
(قـابـوسُ) يا مجــدَ العـروبة لم تــَــزلْ ــــــ كــلُّ القـــلوب على خـُطاكم تـقـتـفـي
(قـابــوس) يا كــرَمَ الأوائل والـتــُّـقـَى ــــــــــ ومـَلاذَ كـــل مـفـكـــرٍ ومـثـقـــــفِ
يا أيها الســـلطـانُ في عَـلـيـــــائـِـهِ ـــــــــ عِــشْ ســـالماً في عـِزّكَ الـمـتـأنـّـفِ
عِـشْ يا (أبا الحكماء) في عُـلـْـيا الوَرَى ـــــــــ بَـدراً بـوَسْـــطِ حُـشاشـتي لم يـُـكسَفِ
يا ذا المُحـَـيـّـا المُسـتـنـيـرِ طـلاقـــة ً ــــــــــ والقِـمـَّـةُ العُلـيــا التي لن تــخـتـفـي
يا صاحبَ الرأي الســـــديدِ فـخــامــة ً ـــــــــ والمنطقِ العالي الرقـيـــقِ الألـطـفِ
فإذا ابتسمتَ فـكـلُّ وجـهٍ مـشــــرقٌ ــــــــــ وإذا عـبَستَ فـكـلُّ وجهٍ مُنـطـَـفـِي
وإذا نـطـقـتَ فأنت قــولٌ فـاصـــلٌ ـــــــ فـاقَ الألـَى من (مـقـتـفـي) أو (مـكـتـفـي)(1)
ولأنتَ يا (قـابــــوس) قـاموسُ الـنـُّـهَى ـــــــــ في الحِـلـْمِ والحُكـْمِ السَّديدِ المُنصِفِ
ولأنت يا سيفَ السيوفِ علاجُ مَن ـــــــــ رامَ الضغينة َ رأسُه ، أو لا يـَـفـِــي
فيك المروءةُ والكـياســـة ُ والـنـدَى ـــــــــ طـبـْعٌ وليس تـطبـُّعاً بـِتـَـكـلـُّــفِ
نـبـعـتْ شـمائـلـُكَ الأصيلة ُ سَـلسَـلاً ــــــــ من خـَـير كلِّ مـُصَنـَّـفٍ ومـثـقـَّـفِ
شهدتْ فضائلـَـكَ الخلائقُ والسـَّــما ــــــــ ولها الملائكُ هَـلـَّـلـتْ بـتـشــرُّفِ
ضاءتْ بعزّكَ (مـسـقـطٌ)(2) وبـقـاعُها ـــــــــ وشــؤونـُها ؛ إذ أنت خيرُ مُصَرِّفِ
سـِـــــرْ للأمــام بـقــوَّةٍ وثــّـابـــةٍ ـــــــــ تـَحمِي (عـُمـانَ) من الغـشومِ المُرجِفِ
كـلّ البــلاد سعيدة ٌ في حُـكـمـِكـُـمْ ــــــــ وبجُودكم دوما ً تـعيشُ وتـَـحـتـفـي
شيَّدتَ في هذي البلاد حضارة ً ــــــــ من بعــدِ ما كانتْ لها لمْ تـألــَـفِ
وأقمتَ صَرحَ العلم يسمو عاليا ً ـــــــــ في عهدك الزاهي المنير الأشرفِ
يا أيها الشعب الـعمانِيْ لن ترى ــــــــ شيخاً وســلطانا ً كــ (قـابـوس) الوفِيْ
سَـيظـلّ تأريـخُ العروبـة شــاهِدا ً ـــــــــ يَحـكي مآثـرَكَ التي لم تــُـوصَــفِ
فأطِـعـْـه ُ واٌفـْـدِهْ بالـنـفـيـس تطوعاً ـــــــــ واٌحذرْ دسائسَ كلّ غـِـلٍّ مُجـحِـفِ
كونوا لـه ســوراً مَـنـيـعا ً أسـّـُه ُ ــــــــ حـبٌّ وتضحية وإخلاصٌ وفـِـيْ
يا مَن حـَـوَى حُسنَ الشمائل مثلما ــــــــ كـَـمُلَ الجمالُ بخـَـلـْـقِ طـَـلعةِ (يوسُفِ)(3)
لو صُغـتُ كلَّ الشـعـر فيكَ قلائدا ً ــــــــــ واللهِ لا يـكفي لوصفِـكَ أو يَـفـِي
يا ماثــلاً في القلب كــلَّ لـُحَـيْـظـــةٍ ـــــــــ في يَـقـظـتي أو هـَجْعـَـتي لمْ تــُـصرَفِ
يا مُلهـِمِي أدبَ المـشــاعرِ والـنـّـُهـى ـــــــ ومُعلـِّمِي الـتـقـوَى وحِـلـْـمِ (الأحـنـــفِ)(4)
لو خاصَمَتْ رُوحي هـَـواكَ هُـنـَـيـهـةً ــــــــ لـنـزَعْـتـُهـا في الحـال لـم أتـأسـَّــفِ
ولوِ اٌنَّ قـلبي خالـفــت ْ دقــّاتـــُــــهُ ـــــــــ دقــّـاتِ حـُـبّي فيكَ ؛ قـلـتُ : تـَـوقــَّفِ
يا مالـكا ً قـلبـي بـربـّـك دُلـَّـنـي ــــــــ كيف العلاجُ لـخافـقي الـمـتـلـهـفِ ؟!
وارحمْ مُريدَكَ في الدّجَى بزيارة ٍ ــــــــ رُحماكَ في قلبٍ مُـعَـنـّىً مُـدنــفِ
هاجَ الـنــّـوَى شوقي إليك فـَـداوِنِي ـــــــــ يا خـيـرَ آس ٍ لـلـقـلــوب وأعـطِفِ
هل يا أبا الخيراتِ تـُـسـعـفـُـني ولو ــــــــ بزيارة ٍ في الطـّـيفِ دون تـَـســوُّفِ؟؟
نـســجَ الهـَـوَى شوقا ً بقلبي قاتلا ً ــــــــ عجباً له مِن قــاتــــل ٍ ومـُـعـنـّـفِ !!
فـلأحلفنَّ بكل آيـــاتِ الـسـّــــــمَا ـــــــــ وبحقِّ خـالـقــنـا وحـَـقِّ (الـمـصـحَفِ)(5)
إن قلتَ : في البحر اقتحمْ ، لـعَبَرتـُـه ـــــــ دَربا ً إلى لـُـقياكَ لـــم أتـخـلـــَّـــفِ
إنّ المُريـــــدَ إذا أحَـبَّـكَ قــلـبـُـهُ ــــــــ هانــتْ لأجلكَ روحُــهُ ؛ لـمْ يـَـعـزِفِ
دُمْ لـلـمـكارمِ في الخـلائــق قـُـدوَة ً ــــــ يا مَن بـه بـحرُ المكارِم قــد كــُـفِي
قسما ً بربّ العرش خَلّاقِ الوَرَى ــــــــ وبحقِّ سورةِ (فـُـصّلتْ)(6) و(الزّخرفِ)(7)
لن يـُـفلحَ البعدُ الخـؤونُ بسـعـيـهِ ـــــــــ في بعد حضرتكم وشـَـدْوِ الأحرفِ
إن الـبـعـادَ وإن تـطــاولَ عـهــدُهُ ــــــــــ لن يستطيعَ سـُـكاتَ قلبي المُرهفِ
فلعلَّ طيفـَـكَ زائري وقتَ الكـَـرَى ــــــــ لـيـُنـيـرَ ليلَ العاشــقِ الـمُـتــصوّفِ
إني لأنظرُ في أيـاديـــكَ الـنــّــدَى ــــــــ ســيلا ً يـفيضُ على (عـُمــانَ) فـتـكـتـفي
فـيَهزّني أملُ الـلـقـــا بـِجــنـابــكـم ـــــــــ وأعـيـشُ في أمـلٍ لهذا الـمـوقـفِ
هل يا تــُرَى أحظـَى بنظرتكم إلى ــــــــــ تحقـيـق ما أصبـو إليه فأشــتـفي ؟؟
مَرْحَى لمن شـملـتـه تـكـريمـاتكم ـــــــــــ ويـظل يحيا في حِـمــاكَ الأرأفِ
هذا القـريضُ(8) لشخصكم لا لن يَـفي ــــــ بـقـريظكم(9) ، كـَـلّا ولـيـس بـمـُـنـصِفِ
فلأنتَ شـمسٌ إن بـَـدَتْ أنوارُها ـــــــــ عادتْ بـُدورُ ســمائِها لــمْ تـُـعــرَفِ
حَيّاك يا تاجَ المَكارم حِـفـْــظ ُ مَـنْ ـــــــــ يـختارُ للناس ِ الـمـلـوكَ ويـصطفي
أدعـو الإلـه بأن يُـسـدّدَ خـَـطـْـوَكُمْ ــــــــــ ويـَـقِـيكَ من شـرّ البلاءِ المُخـْـتــفي
ويُـثـيـبـَـكم أعلى الجِنان و(كــوثـراً) ــــــــ يومَ الحسابِ وعـنـد هَــوْلِ الـمَـوْقِـفِ

قابوس.. يا مجدَ العروبة

يا ســـاكناً في القلبِ يا ابنَ الأشرفِ ــــــــــ قـد زاد فـيـكَ تـشـَـوُّقي وتـلـهُّـفـــي

(قـابـوسُ) يا مجــدَ العـروبة لم تــَــزلْ ــــــ كــلُّ القـــلوب على خـُطاكم تـقـتـفـي

(قـابــوس) يا كــرَمَ الأوائل والـتــُّـقـَى ــــــــــ ومـَلاذَ كـــل مـفـكـــرٍ ومـثـقـــــفِ

يا أيها الســـلطـانُ في عَـلـيـــــائـِـهِ ـــــــــ عِــشْ ســـالماً في عـِزّكَ الـمـتـأنـّـفِ

عِـشْ يا (أبا الحكماء) في عُـلـْـيا الوَرَى ـــــــــ بَـدراً بـوَسْـــطِ حُـشاشـتي لم يـُـكسَفِ

يا ذا المُحـَـيـّـا المُسـتـنـيـرِ طـلاقـــة ً ــــــــــ والقِـمـَّـةُ العُلـيــا التي لن تــخـتـفـي

يا صاحبَ الرأي الســـــديدِ فـخــامــة ً ـــــــــ والمنطقِ العالي الرقـيـــقِ الألـطـفِ

فإذا ابتسمتَ فـكـلُّ وجـهٍ مـشــــرقٌ ــــــــــ وإذا عـبَستَ فـكـلُّ وجهٍ مُنـطـَـفـِي

وإذا نـطـقـتَ فأنت قــولٌ فـاصـــلٌ ـــــــ فـاقَ الألـَى من (مـقـتـفـي) أو (مـكـتـفـي)(1)

ولأنتَ يا (قـابــــوس) قـاموسُ الـنـُّـهَى ـــــــــ في الحِـلـْمِ والحُكـْمِ السَّديدِ المُنصِفِ

ولأنت يا سيفَ السيوفِ علاجُ مَن ـــــــــ رامَ الضغينة َ رأسُه ، أو لا يـَـفـِــي

فيك المروءةُ والكـياســـة ُ والـنـدَى ـــــــــ طـبـْعٌ وليس تـطبـُّعاً بـِتـَـكـلـُّــفِ

نـبـعـتْ شـمائـلـُكَ الأصيلة ُ سَـلسَـلاً ــــــــ من خـَـير كلِّ مـُصَنـَّـفٍ ومـثـقـَّـفِ

شهدتْ فضائلـَـكَ الخلائقُ والسـَّــما ــــــــ ولها الملائكُ هَـلـَّـلـتْ بـتـشــرُّفِ

ضاءتْ بعزّكَ (مـسـقـطٌ)(2) وبـقـاعُها ـــــــــ وشــؤونـُها ؛ إذ أنت خيرُ مُصَرِّفِ

سـِـــــرْ للأمــام بـقــوَّةٍ وثــّـابـــةٍ ـــــــــ تـَحمِي (عـُمـانَ) من الغـشومِ المُرجِفِ

كـلّ البــلاد سعيدة ٌ في حُـكـمـِكـُـمْ ــــــــ وبجُودكم دوما ً تـعيشُ وتـَـحـتـفـي

شيَّدتَ في هذي البلاد حضارة ً ــــــــ من بعــدِ ما كانتْ لها لمْ تـألــَـفِ

وأقمتَ صَرحَ العلم يسمو عاليا ً ـــــــــ في عهدك الزاهي المنير الأشرفِ

يا أيها الشعب الـعمانِيْ لن ترى ــــــــ شيخاً وســلطانا ً كــ (قـابـوس) الوفِيْ

سَـيظـلّ تأريـخُ العروبـة شــاهِدا ً ـــــــــ يَحـكي مآثـرَكَ التي لم تــُـوصَــفِ

فأطِـعـْـه ُ واٌفـْـدِهْ بالـنـفـيـس تطوعاً ـــــــــ واٌحذرْ دسائسَ كلّ غـِـلٍّ مُجـحِـفِ

كونوا لـه ســوراً مَـنـيـعا ً أسـّـُه ُ ــــــــ حـبٌّ وتضحية وإخلاصٌ وفـِـيْ

يا مَن حـَـوَى حُسنَ الشمائل مثلما ــــــــ كـَـمُلَ الجمالُ بخـَـلـْـقِ طـَـلعةِ (يوسُفِ)(3)

لو صُغـتُ كلَّ الشـعـر فيكَ قلائدا ً ــــــــــ واللهِ لا يـكفي لوصفِـكَ أو يَـفـِي

يا ماثــلاً في القلب كــلَّ لـُحَـيْـظـــةٍ ـــــــــ في يَـقـظـتي أو هـَجْعـَـتي لمْ تــُـصرَفِ

يا مُلهـِمِي أدبَ المـشــاعرِ والـنـّـُهـى ـــــــ ومُعلـِّمِي الـتـقـوَى وحِـلـْـمِ (الأحـنـــفِ)(4)

لو خاصَمَتْ رُوحي هـَـواكَ هُـنـَـيـهـةً ــــــــ لـنـزَعْـتـُهـا في الحـال لـم أتـأسـَّــفِ

ولوِ اٌنَّ قـلبي خالـفــت ْ دقــّاتـــُــــهُ ـــــــــ دقــّـاتِ حـُـبّي فيكَ ؛ قـلـتُ : تـَـوقــَّفِ

يا مالـكا ً قـلبـي بـربـّـك دُلـَّـنـي ــــــــ كيف العلاجُ لـخافـقي الـمـتـلـهـفِ ؟!

وارحمْ مُريدَكَ في الدّجَى بزيارة ٍ ــــــــ رُحماكَ في قلبٍ مُـعَـنـّىً مُـدنــفِ

هاجَ الـنــّـوَى شوقي إليك فـَـداوِنِي ـــــــــ يا خـيـرَ آس ٍ لـلـقـلــوب وأعـطِفِ

هل يا أبا الخيراتِ تـُـسـعـفـُـني ولو ــــــــ بزيارة ٍ في الطـّـيفِ دون تـَـســوُّفِ؟؟

نـســجَ الهـَـوَى شوقا ً بقلبي قاتلا ً ــــــــ عجباً له مِن قــاتــــل ٍ ومـُـعـنـّـفِ !!

فـلأحلفنَّ بكل آيـــاتِ الـسـّــــــمَا ـــــــــ وبحقِّ خـالـقــنـا وحـَـقِّ (الـمـصـحَفِ)(5)

إن قلتَ : في البحر اقتحمْ ، لـعَبَرتـُـه ـــــــ دَربا ً إلى لـُـقياكَ لـــم أتـخـلـــَّـــفِ

إنّ المُريـــــدَ إذا أحَـبَّـكَ قــلـبـُـهُ ــــــــ هانــتْ لأجلكَ روحُــهُ ؛ لـمْ يـَـعـزِفِ

دُمْ لـلـمـكارمِ في الخـلائــق قـُـدوَة ً ــــــ يا مَن بـه بـحرُ المكارِم قــد كــُـفِي

قسما ً بربّ العرش خَلّاقِ الوَرَى ــــــــ وبحقِّ سورةِ (فـُـصّلتْ)(6) و(الزّخرفِ)(7)

لن يـُـفلحَ البعدُ الخـؤونُ بسـعـيـهِ ـــــــــ في بعد حضرتكم وشـَـدْوِ الأحرفِ

إن الـبـعـادَ وإن تـطــاولَ عـهــدُهُ ــــــــــ لن يستطيعَ سـُـكاتَ قلبي المُرهفِ

فلعلَّ طيفـَـكَ زائري وقتَ الكـَـرَى ــــــــ لـيـُنـيـرَ ليلَ العاشــقِ الـمُـتــصوّفِ

إني لأنظرُ في أيـاديـــكَ الـنــّــدَى ــــــــ ســيلا ً يـفيضُ على (عـُمــانَ) فـتـكـتـفي

فـيَهزّني أملُ الـلـقـــا بـِجــنـابــكـم ـــــــــ وأعـيـشُ في أمـلٍ لهذا الـمـوقـفِ

هل يا تــُرَى أحظـَى بنظرتكم إلى ــــــــــ تحقـيـق ما أصبـو إليه فأشــتـفي ؟؟

مَرْحَى لمن شـملـتـه تـكـريمـاتكم ـــــــــــ ويـظل يحيا في حِـمــاكَ الأرأفِ

هذا القـريضُ(8) لشخصكم لا لن يَـفي ــــــ بـقـريظكم(9) ، كـَـلّا ولـيـس بـمـُـنـصِفِ

فلأنتَ شـمسٌ إن بـَـدَتْ أنوارُها ـــــــــ عادتْ بـُدورُ ســمائِها لــمْ تـُـعــرَفِ

حَيّاك يا تاجَ المَكارم حِـفـْــظ ُ مَـنْ ـــــــــ يـختارُ للناس ِ الـمـلـوكَ ويـصطفي

أدعـو الإلـه بأن يُـسـدّدَ خـَـطـْـوَكُمْ ــــــــــ ويـَـقِـيكَ من شـرّ البلاءِ المُخـْـتــفي

ويُـثـيـبـَـكم أعلى الجِنان و(كــوثـراً) ــــــــ يومَ الحسابِ وعـنـد هَــوْلِ الـمَـوْقِـفِ

 

قال بأنه “أبو الحكماء”: دكتور عراقي يؤلف قصيدة عن جلالة السلطان
قال بأنه “أبو الحكماء”: دكتور عراقي يؤلف قصيدة عن جلالة السلطان

 

يُذكر أن الدكتور خـالد بن أحـمد بن عبد القادر الـمـشـهداني هو أستاذ الدراسات العليا بقسم اللغة العربية (سابقًا) في جامعة الأنبار بالعراق. وله عدد من المؤلفات منها:
1) كتاب (الكنـز في القراءات العشر): لعبد الله بن عبد المؤمن ت740هـ (جزآن) – تحقيق ودراسة نحوية ولغوية – دار المصري للطباعة والنشر – القاهرة عام 2004م .
2) كتاب (المجيد في إعجاز القرآن المجيد) :لكمال الدين عبد الكريم الزملكاني ت651هـ – دار عمار للطباعة والنشر– عمان الأردن عام 2005م
3) كتاب (مفردة قراءة ابن كثير المكي) :لأبي موسى جعفر بن مكي الموصلي ت 713هـ – دار سعد الدين للطباعة والنشر – دمشق عام2007م
4) كتاب (دراسات لغوية ونحوية)- دار سعد الدين للطباعة والنشر – دمشق عام2007م .
5) كتاب (مخطوطات محققة في النحو واللغة)- دار سعد الدين- دمشق عام2007 م .
6) كتاب (دراسة وصفية في كتاب المزهر للسيوطي)- دار سعد الدين- دمشق عام2007م .
7) كتاب (الأصول الفصحى لألفاظ اللهجات الدارجة)- دار سعد الدين- دمشق عام2007م .
8) ديوان شعري حديث بعنوان (متاهات لا مرئية ) ــ دار سعد الدين – دمشق عام2007م .
10)كتاب (الواسطي وكتابه الكنز في القراءات العشر)- دار سعد الدين – دمشق عام 2013م .






شارك هذا الخبر