إنجازٌ لشبابنا: 4 عُمانيين يشاركون في تصميم بدلة رائد فضاء لكوكب المريخ

إنجازٌ لشبابنا: 4 عُمانيين يشاركون في تصميم بدلة رائد فضاء لكوكب المريخ
إنجازٌ لشبابنا: 4 عُمانيين يشاركون في تصميم بدلة رائد فضاء لكوكب المريخ

أثير- جميلة العبرية

ما إن تتنقل بين وسائل التواصل الاجتماعي صباحًا أو مساءً إلا وتغمرك الفرحة التي دائما ما يرسمها أبناء هذا الوطن المُفاخر بهم في ترحالهم المستمر عبر المشاركات والمحافل الدولية ليكونوا خير سفراء لعُمان.

وفي السطور القادمة تسلّط “أثير” الضوء على مجموعة من الشباب العُمانيين يشاركون في تصميم بدلة لرواد الفضاء إلى كوكب المريخ.

يخبرنا وليد العبري عن تفاصيل هذه المشاركة فيقول: ” دأبت السلطنة منذ عصر النهضة المباركة على مواكبة تطور العلم في جميع مجالاته، وانطلاقًا من قول صاحب الجلالة -حفظه الله- “إننا نعيش عصر العلم، ونشهد تقدمه المتلاحق في جميع المجالات، وإن ذلك ليزيدنا يقينًا بأن العلم والعمل الجاد هما معا وسيلتنا لمواجهة تحديات هذا العصر، وبناء نهضة قوية ومزدهرة على أساس من قيمنا الإسلامية والحضارية”؛ سعى الكثير من الجهات وأهمها الجمعية الفلكية العمانية برئاسة الدكتور صالح بن سعيد الشيذاني إلى استقطاب المنتدى النمساوي لعلوم الفضاء إلى أرض السلطنة، والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم، وكذلك استفادة المنتدى النمساوي من بعض المناطق العمانية التي تحاكي الحياة في كوكب المريخ من حيث درجة الحرارة والتربة والعوامل الجغرافية والجيولوجية الأخرى لعرض تجاربهم وتطوير مجالاتهم العلمية والفنية، ومن أهمها منطقة مرمول التابعة لمحافظة ظفار، وهذا أتاح لنا التعرف على هذه المجموعة عن قرب وتوطيد العلاقات مهم بشكل أكبر، الأمر الذي سمح لنا بمشاركة نخبة من شباب السلطنة في تصميم بدلة رواد الفضاء للمريخ، وتحديدًا حلقات الوصل بين الأيدي والأرجل، وذلك لمدة شهرين في مدينة انسبروك – النمسا.

ويضيف العبري: نشارك في التصميم أنا وصالح بن عبدالله العبري، ويعرب بن ناصر البوسعيدي وعمار بن علي الحارثي، وهي المشاركة الأولى لنا في مثل هذا المجال، ونتمنى أن نتوسع في ذلك، بهدف نقل هذه التجربة إلى بلادنا، وكذلك عدم التركيز فقط على تصميم بدلة الفضاء، وإنما المشاركة في باقي التجارب الأخرى، موضحًا بأن التخصصات العلمية للمشاركين مختلفة فيما بينهم ، لكن مُجملها يُعنى بالهندسة الميكانيكية والتخطيط والتنفيذ.

ويؤكد العبري بأن لديهم شغفًا كبيرًا منذ مدة طويلة بعلوم الفضاء، وتعلم وقراءة كل ما يطرأ من جديد في هذا العلم الواسع والمتجدد، مشيرًا إلى أن للجمعية الفلكية العمانية دورًا كبيرًا في صقل مهاراتهم؛ إذ إنها تدعم الشباب المهتمين بهذا المجال ماديًا ومعنويًا، وأبوابها مفتوحة دائما لكل من يرغب بالالتحاق بها، والاستفادة من إمكاناتها.

وفِي ختام حديثه يقدّم العبري شكره لكل من وقف معهم وسهّل لهم السبل لتحقيق هذا الإنجاز، الذي يؤكد بأنه سيضيف لهم الكثير في حياتهم العلمية والعملية، شاكرًا في الوقت نفسه “أثير” لتسليطها الضوء على هذا الموضوع.

شارك هذا الخبر