مسقط-أثير
نظّم المجلس العُماني للاختصاصات الطبية لقاءً إلكترونيًا مع الخريجين من الأطباء الذين أنهوا دراستهم في البرامج التدريبية التخصصية. وهدف اللقاء إلى التواصل معهم وتعريفهم بالأنشطة والمشاريع المستجدة، ودعوتهم إلى الإسهام في تطوير المسيرة التعليمية وتوظيف خبراتهم بما يحقق أهداف المجلس في التعليم الطبي.
بدأ اللقاء بترحيب من سعادة الدكتور هلال بن علي السبتي – الرئيس التنفيذي للمجلس، بالخريجين المنظمين للقاء الأول عبر الاتصال المرئي، بعد ذلك قدم سعادته عرضا مرئيا حول “الخطة التنفيذية للمجلس العماني للاختصاصات الطبية”

وذكر سعادته في عرضه مراحل الخطط الاستراتيجية للمجلس حتى ٢٠٤٠م، التي تتمثل في مرحلة التمكين، ومرحلة النمو، ومرحلة التحول، ومرحلة الترسيخ، ومرحلة الاستدامة.
وأشار سعادة الدكتور في حديثه إلى أن المجلس يهدف إلى إرساء معايير وطنية للبرامج والمؤسسات التدريبية واعتمادها، وإسهام الأطباء المتدربين في إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة تحديات النظام الصحي، وتطوير نظام تعليم طبي متقدم يتسم بالحوكمة وتنمية القيادات، والإسهام في ضمان كفاءة الممارسين الصحيين المرخصين في السلطنة، وبناء شراكات مع القطاع الخاص في تقديم وتطوير خدمات مرتبطة بالتعليم الطبي، وتطوير وتقديم محتوى تعليمي يعزز استخدام التقنية الحديثة.، وتمكين الأطباء المتدربين من المفاهيم والمهارات المرتبطة بالصحة العامة.
وأوضح السبتي بأن المبادرات التي يسعى المجلس إلى تنفيذها تتمثل في البرنامج الوطني لتطوير التدريب الطبي والابتكار الصحي، ومنظومة وطنية لإدارة الموارد البشرية الصحية وضمان الكفاءة المهنية، ومركز وطني لتطوير وتقديم امتحانات التصنيف المهني وامتحانات الاختصاص والزمالة، ومشروع تطوير منظومة التعليم الطبي المتقدم، ومشروع التحول الرقمي وأتمتة الإجراءات.

بعد ذلك قدم الدكتور هود بن عبدالله العبري نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية عرضًا مرئيًا حول (الأنشطة الأكاديمية بالمجلس العماني للاختصاصات الطبية) تحدث فيه عن مركز المحاكاة الطبي وتنمية المهارات الذي يُعد بيئة تعليمية متطورة ومحفزة، ومجهزة بأجهزة محاكاة طبية حديثة وأنظمة الواقع الافتراضي لمعظم التخصصات.
وذكر بأن المركز يضم قسم المحاكاة الطبية الذي يوفر الدورات المعتمدة على المحاكاة للأطباء المقيمين وكافة العاملين الصحيين، وكذلك دورات الإنعاش لمرضى القلب وإصابات الحوادث والكوارث، وتقديم الحلقات العملية والتدريبية المصاحبة للفعاليات المحلية، وقسم تطوير وتنمية المهارات لإدارة المنصة التعليمية الإلكترونية، وكتابة المحتوى للدروس التعليمية، وإنتاج الدروس التعليمية التفاعلية، وتسجيل المحاضرات والدروس التعليمية، وتقديم المحاضرات وحلقات العمل الإلكترونية والمدمجة.
وأشار إلى أن قسم البحوث يختص بتقديم الاستشارات وتدريب الأطباء على كتابة البحوث العلمية، والإسهام في نشر البحوث العلمية، موضحًا بأن المكتبة الطبية توفر معظم المصادر العلمية الداعمة للبحوث العلمية.
وذكر العبري بأن دائرة التعليم الطبي المتقدم تختص بمراجعة وتطوير المناهج التدريبية واعتماد المناهج التعليمية، وتقديم الدورات التدريبية التخصصية للمدربين في مجالات التعليم الطبي، والإشراف والتنسيق والمتابعة لجميع البرامج التدريبية التخصصية والزمالة ، والإشراف والتنسيق والمتابعة للبرنامج التأسيسي العام. أما دائرة شؤون المتدربين فتعمل على متابعة شؤون المتدربين من القبول وحتى التخرج، وتوفير الدعم والتوجيه والإرشاد الأكاديمي.

من جهتها قدمت الدكتورة سهام بنت سالم السنانية نائبة الرئيس لشؤون الكفاءة المهنية عرضًا مرئيًا حول (شؤون الكفاءة المهنية ودور خريجي المجلس العماني للاختصاصات الطبية) أكدت من خلاله بأن المجلس يقوم بوضع الخطط الاستراتيجية المتعلقة بتطوير الكفاءة المهنية لممارسي الرعاية الصحية من خلال ضمان تطوير امتحانات التخصص والزمالة، ضمان الكفاءة المهنية، والاعتماد المؤسسي واعتماد البرامج، والتطوير المهني المستمر.
وأشارت السنانية إلى أن (شؤون الكفاءة المهنية) تندرج تحتها دائرة الامتحانات، ودائرة الكفاءة المهنية، ودائرة الاعتماد، مؤكدة إتاحة الفرصة لخريجي المجلس للتعاون مع دوائر شؤون الكفاءة المهنية في كتابة الامتحانات التحريرية، وكتابة الامتحانات السريرية، بنك الأسئلة، كما يتسنى للخريجين فرصة التعاون مع دوائر شؤون الكفاءة المهنية في مجال ضمان الكفاءة المهنية من خلال نظام “حكيم” لإدارة قاعدة بيانات الأطباء.

أما الدكتور سيف بن عبدالله اليعربي مدير دائرة العلاقات العامة والتعاون الدولي فتحدث في عرض مرئي عن “الابتعاث لبرامج التعليم الطبي التخصصي (الاختصاص والزمالة)” وذكر بأن المجلس يبحث عن فرص تدريبية للأطباء العمانيين خارج السلطنة في المجالات ذات الحاجة الملحة، موضحًا بأن اللجنة الوطنية العليا للتدريب الطبي تقوم بوضع استراتيجيات الابتعاث لبرامج التدريب الطبي المتقدّم خارج السلطنة، مؤكدًا بأن المجلس يسعى إلى تعزيز مجالات التعاون مع المؤسسات الدولية للتدريب الطبي التخصصي للأطباء المتدربين وأعضاء الهيئة التدريسية، وغيرها من المجالات.
وأوضح اليعربي بأن الوجهات الأساسية للابتعاث لـ (الاختصاص والزمالة) هي: كندا، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وإيرلندا، وأستراليا، ونيوزلندا، وفرنسا، والدول الناطقة باللغة الإنجليزية التي تقدّم برامج تدريبية معتمدة من الجهات المختصة بالتسجيل الطبي والاعتراف، مؤكدًا بأنه يحق لخريجي المجلس العماني للاختصاصات الطبية الحاصلين على شهادة الاختصاص، أو ما يُعادلها من خارج السلطنة التقديم للتنافس على برامج الزمالة خارج السلطنة.
وذكر بأن تحديد التخصصات المطروحة للتنافس يتم من خلال التواصل مع مؤسسات القطاع الصحي المختلفة لتحديد الاحتياجات من التخصصات سنويًا، موضحًا بأن التوجهات القادمة للابتعاث خارج السلطنة ستكون نحو الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، وهولندا، والتشيك، والجامعات والمستشفيات التي تقدم مقاعد تدريبية مدفوعة مثل: مستشفى جامعة وولفرهامبتون بالمملكة المتحدة.
وكشف اليعري بأنه تم في شهر مايو 2020م الإعلان عن إيقاف البرنامج الوطني لبعثات الدراسات العليا (مؤقتًا) اعتبارًا من العام الأكاديمي 2020/2021م، مع إعادة تقييمه خلال فترة الإيقاف.
يُذكر أن عدد حضور اللقاء تجاوز 130 طبيبًا، وقد فُتِح المجال لهم للنقاش مع أعضاء اللقاء المرئي في المجلس العماني للاختصاصات الطبية.





