أثير- جميلة العبرية
يدشن مركز عالم المعرفة قريبًا خدمة المترجم الرقمي بأربع لغات في معارض شركة تنمية نفط عمان وهي (العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية)، وسيكون المترجم بمثابة جهاز رقمي يحمله الزائر ويضعه على علامة الترجمة ليظهر له المترجم بالصوت والصورة، ويعرّفه على المعلم الذي يريده. كما يدشن المركز أيضًا خدمة الخطوط العرضية بمبنى القبة الفلكية للزائرين.

وقال سليمان بن هلال بن زاهر البوسعيدي رئيس مركز عالم المعرفة خلال زيارة فريق “أثير” للمركز: “ارتأينا بأن نعمل هذه الخطوط لخدمة المكفوفين وذلك لما يشهده المركز من زائرين من هذه الفئة وبخاصة من طلبة المدارس”.
ويشكل طلبة المدارس أكثر من ثلاثة أرباع زوار القبة، حيث استقبلت منذ افتتاحها إلى الآن أكثر من مليون زائر، وهي القبة الفلكية الوحيدة في السلطنة التي تقدم عروضًا تعليمية ومعرفية في علم الفلك بأكثر من 10 عروض متنوعة، ومقسمة لفئات عمرية تبدأ من عمر 5 سنوات وما بعدها.

وتتمثل العروض في الآتي: (حراس الفضاء زولا، هل نحن وحيدون، واحة في الفضاء، الأرض النشطة، فجر عصر الفضاء، الثقوب السوداء، البحث عن الحياة في الكون، النجوم، العودة إلى القمر إلى الأبد، من الأرض إلى الكون).

ويجد الزائر للقبة الفلكية بأن ممر الدخول إليها يعرض له رحلة الفلك وحين يصل إلى باب دخول القبة سيرى بأن أعلاه قبة يبلغ قطرها أحد عشر مترا، وتحتوي القبة على حوالي 60 مقعدًا خصصت للمشاهدين، وتمنح القبة الزائر تجربة خيالية تغوص به في عالم الفلك والفضاء والفيزياء الفلكية وعلوم الأرض عبر أنظمة تستخدم أحدث التقنيات الرقمية والبرمجيات التصويرية.، باجتماع خمسة أجهزة عرض بالليزر، ونظام إضاءة متطور بتقنية “أل.إي.دي”، وأحدث تقنيات الأنظمة الصوتية، تعمل سوية لترسم حول الزائر لوحة بانورامية مذهلة للفضاء بآلاف مؤلفة من النجوم والمجرات والمذنبات.

أما عن أنشطة القبة الفلكية فالزائر يستطيع أن يحضر فعالية رصد النجوم عبر أمسيات تنظمها إدارة القبة وتتيح لهم استخدام المناظير والخرائط النجمية، والبرنامج الفلكي الخاص (يونيفيو) الذي يعرض قبة فلكية كلاسيكية كاملة تضم آلاف الكواكب والنجوم والأبراج النجمية والمجرات والمذنبات، إضافة لعروض الليزر التي تستخدم تشكيلة واسعة من الرسومات والصور الممزوجة بالمؤثرات الصوتية.
كما أن هناك القبة الفلكية المتنقلة التي تعد أداة مهمة وفاعلة لتقديم العروض التثقيفية والترفيهية في مجال الفلك، فمنذ تدشينها طافت أنحاء مختلفة من السلطنة لتعزيز الوعي والثقافة بعجائب الكون وأهمية علم الفلك. وفي 2016م تبرعت شركة تنمية نفط عمان بالقبة الفلكية المتنقلة للجمعية الفلكية العمانية لتحمل معها شعلة التثقيف الفلكي، والشغف بعجائب الفضاء.

يذكر أن القبة الفلكية سعت منذ 2012م إلى تحديث عروضها وتقنياتها وتطويرها؛ فتحولت من نظام العرض العادي إلى نظام رقمي كليا.





