وكالة دولية: الهيدروجين الأخضر ضمن إستراتيجية سلطنة عمان للتنويع الاقتصادي

ذكرت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في تقرير عام 2022 أن الهيدروجين مهم لتنويع اقتصاد سلطنة عمان، مع توقع أن يغطي حتى 12 في المائة من استخدام الطاقة عالميًا بحلول 2050.

وكالة دولية: الهيدروجين الأخضر ضمن إستراتيجية سلطنة عمان للتنويع الاقتصادي
وكالة دولية: الهيدروجين الأخضر ضمن إستراتيجية سلطنة عمان للتنويع الاقتصادي

رصد – أثير

أكدت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “ايرينا” أن الهيدروجين الأخضر مهم للغاية ضمن إستراتيجية سلطنة عمان لتنويع اقتصادها الوطني.

وقالت في تقرير جديد نشرته على موقعها الإلكتروني إن مصدري الوقود الأحفوري ينظرون بشكل متزايد إلى الهيدروجين النظيف، باعتباره وسيلة جذابة لتنويع اقتصاداتها، ومنهم أستراليا وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية والإمارات.

وأكدت أيضًا أن إستراتيجيات التحول الاقتصادي الأوسع نطاقا مطلوبة لأن الهيدروجين لن يعوض الخسائر في عائدات النفط والغاز.

وقالت إن النمو السريع لاقتصاد الهيدروجين العالمي يمكن أن يؤدي إلى تحولات جغرافية اقتصادية وجيوسياسية كبيرة، تقود إلى موجة من الترابطات الجديدة.

وأضافت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة بأنه وفقا لتحليل جديد أجرته فإن الهيدروجين يغير جغرافية تجارة الطاقة، مع إضفاء الطابع الإقليمي على علاقات الطاقة، مشيرة إلى ظهور مراكز جديدة للتأثير الجيوسياسي المبني على إنتاج واستخدام الهيدروجين، مع تراجع تجارة النفط والغاز التقليدية.

وذكرت أنه من المتوقع أن الهيدروجين سيغطي ما يصل إلى 12 في المائة من استخدام الطاقة العالمي بحلول عام 2050، موضحة أن تزايد التجارة والاستثمارات المستهدفة في سوق يهيمن عليه الوقود الأحفوري، وتبلغ قيمته حاليًا 174 مليار دولار فمن المرجح أن يعزز التنافسية الاقتصادية والتأثير على مشهد السياسة الخارجية، مع اختلاف الصفقات الثنائية بشكل كبير عن العلاقات الهيدروكربونية في القرن العشرين.

وأفادت بأنه يمكن تداول أكثر من 30 في المائة من الهيدروجين عبر الحدود بحلول عام 2050 ، وهي حصة أعلى من الغاز الطبيعي اليوم.

وقال فرانشيسكو لا كاميرا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إن الهيدروجين الأخضر هو الذي سيجلب مشاركين جدد ومتنوعين إلى السوق، وينوع الطرق والإمدادات ويحول الطاقة من القليل إلى كثير، ومن خلال التعاون الدولي ، يمكن أن يكون سوق الهيدروجين أكثر ديمقراطية وشمولية، مما يوفر فرصًا للبلدان المتقدمة والنامية على حد سواء”.

شارك هذا الخبر