السفير الهندي: شعرت بالنوايا الحسنة غير العادية تجاه الهند في جميع لقاءاتي

يعرض النص كلمة سعادة السفير أميت نارنغ في يوم الجمهورية للهند عام 2022، وتأكيده عمق الشراكة الهندية العُمانية وفرص تعزيز التجارة والاستثمار والتعاون في ظل رؤية عُمان 2040.

السفير الهندي: شعرت بالنوايا الحسنة غير العادية تجاه الهند في جميع لقاءاتي

رصد-أثير

أكد سعادة أميت نارنغ سفير جمهورية الهند لدى سلطنة عمان بأنه شعر بالنوايا الحسنة غير العادية تجاه الهند في كافة التفاعلات واللقاءات منذ وصوله إلى السلطنة في أكتوبر 2021م.

وقال السفير في كلمة له بمناسبة يوم الجمهورية للهند 2022م حصلت “أثير” على نسخة منها:

بهذه المناسبة السعيدة للعيد الوطني الهندي (يوم الجمهورية 73 للهند) أقدم أحر التهاني وأطيب الأماني لجميع أفراد الجالية الهندية التي تعيش في سلطنة عمان. كما أغتنم هذه الفرصة لأقدم نيابة عن جمهورية الهند حكومة وشعبا أطيب التمنيات بالسلام والتقدم والازدهار لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم والشعب العماني الصديق.

ومنذ وصولي إلى سلطنة عُمان في أكتوبر 2021 م شعرت بالدفء والنوايا الحسنة غير العادية تجاه الهند في كافة التفاعلات واللقاءات. كما تشرفت بتقديم أوراق اعتمادي إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم في وقت مبكر بعد وصولي، ونقلت التحيات نيابة عن فخامة الرئيس الهندي ودولة رئيس وزراء الهند. وفي جميع تفاعلاتي اللاحقة مع أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين – ناهيك عن الشعب العماني اللطيف – شعرت برغبة حقيقية في تعزيز الهيكل القوي للعلاقات الهندية العمانية.

إن الهند وسلطنة عمان شريكتان طبيعيتان تضمهما المياه الزرقاء لبحر العرب تتشاركان الاتصالات القديمة وروابط الثقة والصداقة الفريدة بين الشعبين التي تعود إلى آلاف السنين. وقد تطورت العلاقة إلى شراكة إستراتيجية متعددة الأوجه تحت القيادة الحكيمة لكلا البلدين. وقد أضاف التعاون الدفاعي والأمني القوي والعلاقات الاقتصادية المتنامية ركائز جديدة لهذه العلاقات. ونظرا إلى المنفعة الثلاثية المتمثلة في القرب والاتصال والألفة توجد هناك إمكانات هائلة لتعزيز المزيد للتجارة الثنائية وتعميق التعاون الاستثماري من أجل المنفعة المتبادلة.

السفير الهندي: شعرت بالنوايا الحسنة غير العادية تجاه الهند في جميع لقاءاتي
السفير الهندي: شعرت بالنوايا الحسنة غير العادية تجاه الهند في جميع لقاءاتي

وبالرغم من استمرار معاناة العالم من آثار جائحة كوفيد-19 فإنه التعاون الفعال بين البلدين بقي مستمرا. وظلت الهند مصدرا موثوقًا لتوريد السلع الأساسية لسلطنة عمان خلال العام الماضي، بينما أصبحت سلطنة عمان أول دولة في المنطقة تعتمد لقاح كوفيد المصنوع في الهند (كوفاكسين COVAXIN) كوجه من أوجه التعاون الوثيق بين البلدين خلال فترة الجائحة.

تمنح الهند أولوية قصوى لشراكتها الإستراتيجية مع سلطنة عمان وتظل ملتزمة بتعزيز التعاون في المجالات المتوفرة والجديدة. إن دعم الحكومة العمانية نحو التنويع الاقتصادي بموجب “رؤية 2040” يوفر منصة ممتازة لتعميق العلاقات بين الهند وسلطنة عمان والارتقاء بها إلى المستوى العالي. وفي الوقت الذي تسعى فيه سلطنة عُمان إلى تحقيق “رؤية 2040” الخاصة بها وتمضي الهند قدما في الطريق نحو النمو الشامل والتنمية الشاملة فإن هناك فرصا وافرة لمزيد من التعاون.

إني أعتقد اعتقادًا راسخًا أن الهند ستكون شريكًا معتمدا وموثوقًا به لسلطنة عمان لتحقيق أهداف عمان “رؤية 2040”. إن الأفكار الجديدة والتكنولوجيا الجديدة والنظرة الإيجابية المشتركة نحو المستقبل سوف تعطي دفعا قويا لتعزيز العلاقة الهندية العمانية في المستقبل. وتتطلع السفارة الهندية إلى العمل بجهد مع سلطنة عمان حكومة وشعبا وكذلك مع الجالية الهندية لتحقيق هذا الهدف.

شارك هذا الخبر