رصد – أثير
أكدت شخصيات يمنية أهمية الدور الذي لعبته سلطنة عمان في إنجاح المشاورات التي أسفرت عن التوصل إلى هدنة في اليمن لمدة شهرين . وتحدث هذه الشخصيات عن أهمية مضي السلطنة قدما في جهودها من أجل التوصل التي تسوية شاملة للأزمة اليمنية، بما ينهي معاناة الشعب الشقيق.
ورحب الشيخ عبود هبود قمصيت نائب رئيس لجنة الاعتصام السلمي بالمهرة بالهدنة المتفق عليها من قبل جميع الأطراف برعاية أممية، والتي جاءت في وقت يواجه فيه اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
ووجه الشكر لسلطنة عمان على جهودها الجبارة، ومساعيها الخيرة، من أجل إحلال السلام في اليمن، بعدما طالت الأزمة اليمنية دون حلول بين أطراف الأزمة، ومرور سنوات صعبة على الشعب اليمني الذي يعاني أشد الصعوبات، بسبب انهيار الوضع الاقتصادي، وغلاء الأسعار، وغياب الحياة الكريمة.
وأشار الناشط ماجد الجعوري إلى أن سلطنة عمان جسدت الجار الوفي لليمن، الذي يخاف على مصلحته، مشيدا بالوساطة التي قامت بها للتوصل إلى هذه الهدنة التي تم الإعلان عنها.
ولفت الإعلامي اليمني، مرسل العمري إلى أن سلطنة عمان بذلت جهودا لإقناع أطراف المشاورات للبدء بخطوات لبناء الثقة، ما مهد للتوصل إلى الهدنة، تمهيدا لانطلاق مفاوضات سلام شاملة، وأعرب عن أمله في استمرار جهود التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وإعادة الاستقرار للشعب اليمني.





