بالصور: سمو السيد بلعرب بن هيثم يرعى إطلاق فيلم “عمان تحت المجهر”

في سبتمبر 2022، أُطلق الفيلم الوثائقي «عُمان تحت المجهر» في مسقط، موثقًا تنوع البيئة والحياة الفطرية ومواقع بحرية وبرية، بعد جهود فنية امتدت لعامين.

بالصور: سمو السيد بلعرب بن هيثم يرعى إطلاق فيلم “عمان تحت المجهر”
بالصور: سمو السيد بلعرب بن هيثم يرعى إطلاق فيلم “عمان تحت المجهر”

العمانية – أثير

أطلق صاحب السمو السيد بلعرب بن هيثم بن طارق آل سعيد فيلم “عمان تحت المجهر”، في حفلٍ أقيم بدار الأوبرا السلطانية في مسقط مساء اليوم.

بالصور: سمو السيد بلعرب بن هيثم يرعى إطلاق فيلم “عمان تحت المجهر”
بالصور: سمو السيد بلعرب بن هيثم يرعى إطلاق فيلم “عمان تحت المجهر”

ويُعد “عمان تحت المجهر” فيلم وثائقي يسلط الضوء على البيئة الساحرة والحياة الفطرية في سلطنة عُمان، كما يرصد ويوثق البيئة التي تعيش فيها الحيوانات البحرية والبرية وحرص الحكومة على توفير السبل الكفيلة بحمايتها من الانقراض.

بالصور: سمو السيد بلعرب بن هيثم يرعى إطلاق فيلم “عمان تحت المجهر”
بالصور: سمو السيد بلعرب بن هيثم يرعى إطلاق فيلم “عمان تحت المجهر”

ووثق الفيلم الحياة في جزر الديمانيات ومحمية السلاحف برأس الجنز وحديقة الصخور في الدقم، إضافةً إلى حياة الحوت الأحدب والقرش والنمور والأفاعي وغيرها.

يُذكر أنه تم اليوم الكشف عن تفاصيل الفيلم الوثائقي العُماني “عُمان تحت المجهر”، الذي يُعنى بالقطاع البيئي والسياحي في سلطنة عمان وذلك بوزارة التراث والسياحة.

وقالت ميساء بنت فهد الهوتية المدير التنفيذي لمشروع عمان تحت المجهر، إن هذا العمل يأتي نتاجًا لجهود فنية متواصلة لعامين متتالين، وبالرغم من الظروف المصاحبة لجائحة كورونا في ذلك الوقت، إلا أن فريق العمل استطاع إنجاز المهمة على أكمل وجه، ليخرج للمشاهد في ساعتين وبثلاث لغات وهي العربية والإنجليزية والفرنسية.

وأضافت أن الهدف الرئيس لإنتاج هذا الفيلم الوثائقي هو إظهار الجوانب البيئية السياحية التي لم يسلط عليها الضوء بشكل كبير في سلطنة عمان وتتميز بالتنوع بين السهل والجبل وعمق البحر، كما أنه يستهدف الكائنات البحرية والبرية خاصة تلك المهددة بالانقراض.

ووضحت أن الفيلم يتقصى كنوز عُمان بغرض تعريف الآخر بماهيتها، وقد استعانت بفريق عمل من جنوب أفريقيا استطاع باحترافيته التعامل مع الحيوانات والأمكنة الوعرة في عُمان أهمها محافظات مسقط وظفار ومسندم والوسطى بالإضافة إلى بحر العرب.

وأشارت إلى بعض التحديات الفنية التي صاحبت التصوير وفريق العمل من بينها وعورة مناطق التصوير وكيفية التعامل مع بعض الحيوانات وخاصة المفترسة منها، بالإضافة إلى المكوث في بعض المواقع لفترات تمتد لأكثر من شهر من أجل الحصول على لقطة متفردة يخرج بها الفيلم.

شارك هذا الخبر