أثير – ريما الشيخ
حصدت الطالبتان شهد سعيد الجحافي وآمنة علي الجحافي -من مدرسة الجزع للتعليم الأساسي (١-١٢)- المركز الأول على مستوى الوطن العربي بمسابقة الشيخة فادية السعد الصباح العلمية للأبحاث والمشاريع، عن مشروع ”تعزيز منظومة البيوت المحمية“.
حول هذه الجانب، قالت الطالبتان خلال حديثهما مع “أثير“ بأن مسابقة الشيخة فادية العلمية هي مسابقة علمية مختصة في البحث والابتكار، وتهدف إلى تنمية المعارف والابتكارات العلمية وفق منهج steam، سابقا كانت المسابقة خاصة بدول مجلس التعاون ثم توسعت لتشمل دول الوطن العربي.

أما عن مشروعهما، فقالت الطالبتان: المشروع الذي قادنا للمركز الأول هو عبارة عن دائرة مياه مغلقة، تستخدم فيه المياه مرة واحدة فقط على فترات زمنية بعيدة، وتتكون من أربع وحدات وهي:
وحدة التحكم والضبط للحرارة:
وذلك باستخدام دائرة المياه المغلقة وتعتمد آلية عملها عند ارتفاع الحرارة أو انخفاضها داخل البيت المحمي عن الدرجة المحددة تبدأ الوحدة بالعمل ذاتيًا من خلال المستشعرات، وتقوم بضخ المياه بكثافة وبشكل متوازٍ أعلى سطح البيت المحمي داخل طبقة مزدوجة من السقف البلاستيكي، وبعد سقوط المياه من أعلى إلى أسفل يتم تجميعها من اليمين واليسار في ممر خاص وصولا إلى المبادل الحراري لتشع الحرارة التي اكتسبتها من أسطح البيت المحمي عن طريق التبادل الحراري، وبعد تبريدها يتم ضخها مره أخرى أعلى سطح البيت المحمي وهكذا حتى نصل إلى درجة الحرارة المطلوبة.
وحدة الضبط والتحكم لنسبة الرطوبة في الجو والتربة:
وهي تعمل ذاتيا عند ارتفاع أو انخفاض النسبة المحددة للرطوبة
وحدة توليد الطاقة الكهربائية:
تعمل كقيمة مضافة، حيث استغل الفريق حركة المياه داخل الدائرة المغلقة عن طريق (توربين مائي) لإنتاج الطاقة، وكذلك أشعة الشمس وحركة الرياح.
وحدة التحكم عن بعد:
لمزيد من المرونة والدقة تم تصميم واستخدام تطبيق خاص بالمنظومة يوفر التحكم والمتابعة والإدارة، باستخدام تقنيات (إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي)، مع بث صوت وصورة حي للتمكن من المتابعة الدقيقة لنمو النباتات.

درب النجاح مليئ بالصعوبات، ولكن بالاجتهاد والمثابرة ستصل إلى ما تصبو إليه، وهذا ما عملت عليه الطالبتين رغم الضغوطات التي واجهتهن أثناء الدراسة والعمل على المشروع، ولكن بالالتزام والتنظيم استطعن حصاد ثمار تعبهن.
هذا وذكرت الطالبة شهد بأن المشروع قد حظى بالدعم من عدة جهات مثل دائرة الابتكار بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، دائرة الابتكار بالمحافظة شمال الشرقية، الشركات الخاصة, مديرة المدرسة أ. صافيه المغيري، وإدارة المدرسة، وأولياء الأمور وبالتأكيد الداعم الأول المشرفة على هذا المشروع الأستاذة مهيرة.
وفي ختام حديثهن، قالت الطالبتان بأنهن يشعرن بالسعادة بهذا الفوز والإنجاز، وكل الفخر لتمثيلهن سلطنة عمان خير تمثيل على مستوى الوطن العربي، وأكدن بأن على شباب عمان التطلع إلى المشاكل التي تواجهها مختلف القطاعات ومحاولة إيجاد حلول لها.






