بعد غد: تكريم 6 مبادرات إنسانية عمانية

أفاد المصدر عام 2022 بأن احتفالا كان مقررا في مسقط لتكريم ست مبادرات قدمت دعما للأطفال والأسر، وعززت الوعي بالتوحد والحماية من الاستغلال.

بعد غد: تكريم 6 مبادرات إنسانية عمانية
بعد غد: تكريم 6 مبادرات إنسانية عمانية

العمانية-أثير

يرعى صاحب السمو السيد كامل بن فهد بن محمود آل سعيد الأمين العام في الأمانة العامة لمجلس الوزراء بعد غدٍ الاثنين احتفال سلطنة عُمان مُمثلةً “باللجنة العُمانية لحقوق الإنسان” باليوم العالمي لحقوق الإنسان؛ وذلك بقاعة هيئة الطيران المدني بمسقط.

وسيتم خلال الاحتفال تكريم ست مبادرات إنسانية على مستوى سلطنة عُمان ساهمت في أعمال مجتمعية عديدة منها تقديم مأوى للأطفال من فئة مرضــى السرطان وأسرهم بالمجان، وتقديم الدعم النفسي والارشادي، والتعليمي، ورصد التحديات النفسية والاجتماعية والثقافية والصحيـة التـي يواجهها الناشئة، كما أسهمت المبادرات التي سيتم تكريمها في توفير بيئة آمنة وداعمة لنمو الطفل، وقدمت الدعم لأولياء الأمور لإيجاد بيئة اجتماعية ونفسية سليمة وصحية للطفل، وبناء شراكة مع المؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني.

بالإضافة إلى تدخلها المبكر للتعامل مع الإعاقات التي قد تحدث لفئة الأطفال، ورفع مستوى الوعي المجتمعي حول اضطراب طيف التوحد، وتفعيل دور المصابين وتعزيز مشاركتهم في المجتمع، وحمايـة الأطفال من التعرض إلى الاستغلال، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وبمجتمعاتهم.

كما سيتم خلال الحفل عرض فيلم يُعرف بجهود الجهات الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني، واللجنة العُمانية لحقوق الإنسان لتعزيز حقوق الطفل في سلطنة عُمان، وعرض مسرحي يُناقش مشكلة الإهمال بشكل عام ونحو الأطفال بصورة خاصة، ويسلط الضوء على جانب من تلك الممارسات المؤسفة للإهمال ومنها تهور أب الأسرة ومجازفته فــي قطع مجاري الأودية دون مراعاة للظروف الجوية والتنبيهات التي تطلقها الجهات المعنية ودون أخذ الحيطة والحذر من المخاطر التي قد تقود الأسرة إلى الهلاك.

الجدير بالذكر أن الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان يأتي إحياءً لذكرى اليوم الذي اعتمدَت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من ديسمبر من عام 1948م، ويتألّف الإعلان من ديباجة و30 مادة تحدد مجموعة واسعة من الحقوق والحريات الأساسية بدون أيّ تمييز على أساس الجنس أو مكان الإقامة أو الأصل القومي أو العرقي أو الديني أو اللغة أو أي وضع آخر، ويُعد الوثيقة الأكثر انتشارًا في مجال حقوق الإنسان على مستوى العالم.

شارك هذا الخبر