أثير – مكتب القاهرة
أكد معالي المهندس سالم بن سعيد العوفي وزير الطاقة والمعادن أن سلطنة عُمان تكثف جهودها في التوسع في مجال الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر، وذلك فيما يتعلق بأنشطة النفط والغاز والنقل وغيرها.
وأضاف الوزير في حواره مع صحيفة المونيتور الإلكترونية الأمريكية بأن سلطنة عُمان لديها خيارات متعددة لإنتاج الطاقة، والتي تشمل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الحرارية وطاقة المد والجزر، ما يساهم في توفير مصادر مستدامة للطاقة، معتبرا أن سلطنة عُمان محظوظة بكل هذه الخيارات المتاحة.
وردا على سؤال عما إذا كانت السلطنة تتوقع تحقيق أهدافها في تطوير وتصدير الهيدروجين والأمونيا، أجاب العوفي: “بالتأكيد” لقد قمنا بتوقيع عدد من الاتفاقيات مع دول في أوروبا والشرق الأقصى، ويبدو أن كل ذلك يسير بالطريقة التي خططنا لها بالضبط، وفي بعض الأحيان يكون الأمر أفضل”.
وأعرب الوزير عن تفائله بقدرة سلطنة عُمان على الحفاظ على تقدمها الاقتصادي، وذلك على الرغم من التأثير المحتمل للركود الاقتصادي العالمي لأسعار النفط، مشيرا إلى أن السعر المتوقع في سلطنة عمان يبلغ 55 دولارا للبرميل لميزانية 2023، مضيفاً “يمكننا التحكم في تكاليفنا، ولا يمكننا التحكم في سعر السوق، ولذا يجب أن تكون تكلفتنا مرنة للغاية، وأن نكون قادرين على مواصلة إمداد سوق الطاقة حتى بأسعار النفط المنخفضة، وهذا هو هدفنا.” موضحاً بأنه حتى وإن انخفضت الأسعار إلى 30 دولاراً “سنكون قادرين على مواصلة الإنتاج”.
وأضاف الوزير بأنه متفائل بإمكانات سلطنة عُمان في مجال الطاقة النظيفة والطاقة المتجددة، وأن العام الماضي شهد تحديداً لجميع المناطق المحتملة لمواقع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح مجتمعة، مضيفاً “لأننا نعتقد أن هذا هو الجواد الرابح للحصول على أقل تكلفة ممكنة لإنتاج الطاقة المتجددة، لنكون قادرين على إنتاجها في منطقة تتعايش فيها الرياح والطاقة الشمسية”.
وأكد وزير الطاقة والمعادن أن الاستثمار فى سلطنة عُمان مفتوح تمامًا لكل من المستثمرين المحليين والدوليين، الذين يعاملون بنفس الطريقة تمامًا التي يتعامل بها العمانيون فيما يتعلق بالمزادات وعملية طرح المناقصة دون تمييز.





