مركز “التعافي من الإدمان” معروض للتشغيل والتوسعة

المشروع يطرح إدارة مركز علاج وتأهيل الإدمان في شمال الباطنة بسعة 60 مستفيدا، مع خدمات للرعاية اللاحقة وتطوير المهارات والحد من خطر الانتكاسة.

مركز “التعافي من الإدمان” معروض للتشغيل والتوسعة
مركز “التعافي من الإدمان” معروض للتشغيل والتوسعة

رصد – أثير

أصدرت وزارة المالية دعوة طلب تقديم العطاءات (REP) لمشروع تشغيل وتوسعة وإدارة مركز التعافي بصحار كمركز تميز في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وتأتي الدعوة بالتنسيق مع وزارة الصحة، من خلال عقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص والتي تسهم في تقديم خدمات مبتكرة وتحقيق نمو مستدام وذلك في إطار تنفيذ مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص وبهدف تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في مشاريع البنى الأساسية والخدمات العامة.

وقد رصدت ”أثير“، منشور دعوة طلب تقديم العطاءات، حيث جاء كالآتي:

مركز “التعافي من الإدمان” معروض للتشغيل والتوسعة
مركز “التعافي من الإدمان” معروض للتشغيل والتوسعة

جدير بالذكر أن (مركز التعافي) هو مركز علاج وتأهـيل الإدمان بمحافظة شمال الباطنة، جاء تنفيذه بتمويل من مؤسسة جـسور، ويقدم خدمات متخصصة لعلاج وتأهيل المرضى الذين يعانون من مشكلة تعاطي وإدمان المخدرات في محافظة شمال الباطنة والمحافظات المجاورة لها ( محافظة جنوب الباطنة ــ محافظة الظاهرة ــ محافظة البريمي).

وبعودة “أثير” إلى أخبار سابقة نشرت عن المشروع، فإن المركز يهدف إلى سد الفجـوة بين الخدمات التي تقـدمها وزارة الصحة والقطاع العام لتعافي المدمنين، ودمجهم في المجتمع من خلال توفير الرعاية اللاحقة وخدمات التأهـيل، وتفعيل دور الجهات المعنية الحكومية والأهلية للمشاركة في برامج التأهيل وبرامج الرعـاية اللاحقـــة.

كما يهدف إلى التقليل من خطر الانتكاسة بالتركيز على تطوير المهارات الفردية لتغيير نمط الحياة، وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في مساعدة المتعافين للاندماج في المجتمع، وتعزيز الاستقلالية والاعتماد على النفس.

وبالنسبة للنتـائج المتوقعـــة من إنشــاء مركز عـلاج وتأهيـل الإدمان، فإنها تنقسم إلى مستويين فردي ومجتمعي. ويتحدد المستوى الفردي في الحد من خطر الانتكاسة ، وتحسين الوضع الاجتماعي والمادي للمدمن المتعافي بتطوير مهارته الوظيفية ، ودمجه في المجتمع، وللتقليل من خطورة الإصابة بالأمراض والمشاكل الطبية والمشاكل الاجتماعية المرافقة للإدمان على المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، والحد من المخاطر المحتملة للوفاة بسبب الجرعة الزائدة .

وعلى المستوى المجتمعي فإن المركز سيسهم في تخفيض عبء المخاطر السلوكية الناتجة عن المرضى المدمنين مثل النشاط الإجرامي وخطر التعدي على الآخرين، وفي توعية أفراد المجتمع وتحسين مواقفهم تجاه المشاكل الناجمة من الإدمان، وبتعزيز نمط الحياة الصحية والسلوكيات بعيداً عن التعاطي عند الشباب وعند الفئات الأخـرى.

وبحسب رصد “أثير” لما نشر عن المشروع سابقا، فإنه يتكون من عدة مبانِ ووحدات للتأهيل بسعة إجمالي لـ 60 مستفيدا، كما يضم مبنى لقسم الإرشاد النفسي، وقاعات للتدريب والتطوير والتدريب المهني والحرفي، وعيادات خارجية ومرافق خدمية.

شارك هذا الخبر