
الإبداع الأدبي في ظل الدمار وقيمة الكتّاب العرب
الدكتور محمد الشحات – مصر
لماذا نقرأ الأدب؟ لماذا نذهب إلى السينما؟ لماذا نذهب إلى المسرح؟ لماذا نستمعُ إلى الموسيقى؟ لماذا نقرأ قصيدة؟ المُبدع نفسه بالضرورة لماذا يكتُب؟
يظل الأمر في تصوري مرهونًا بحاجتين: حاجة اجتماعية و حاجة جمالية.
الحاجة الجمالية هي حاجة هذا المبدع لإشباع رغباته الذاتية وطرح أفكاره حتى وإن كانت أفكارًا استشرافية أو مستقبلية، الحاجة الثانية رغبته في التغيير، التغيير الذي يحاول أن ينتقل بالمجتمعات من مستويات الضرورة والحياة اليومية البسيطة (الأكل والشرب والعيش) إلى مستويات الفضاء ومستويات الحرية الأوسع والحلم بعالم أكبر وإلا ما كان افلاطون مهمومًا بالجمهورية، وما كان الفلاسفة مهمومين أيضا بأفكار تحاول أن تجعل من هذا العالم عالمًا يتسم بالعدل، ومع ذلك كل مبدع في كتاباته أيًا كان الإبداع سواء مكتوب أم مرئي أو تشكيلي أو حتى في المأثورات الشعبية كل مبدع في إسهامه بقدر أو بآخر يحاول أن ينتقل بالمجتمع و بالإنسان وبذاته في المقام الأول من مستويات التفصيلات اليومية المرهقة إلى أن يصبح كائنًا أرقى يستطيع أن يفكر وأن يتأمل، وسيظل هذا الثالوث هو محور الحركة الابداعية (الله، الانسان، العالم) ابدأ بأي الأطراف كما شئت حسب تصورك علمانيًا أو دينيًا، نتشاويًا أو ماركسيًا، رأسماليًا أو اشتراكيًا، لكن سيظل هذا الثالوث هو الذي يتحرك وعلينا أن نُقدم تصورات، الهدف في النهاية مثله مثل الفلسفة أو الفنون يسمو ويحاول أن يضفي على حياة الانسان المتعة ويضفي على حياة الانسان الجمال ويضفي على حياة الانسان الحرية والحب كمقولات الحق و الخير و الجمال والعدل والفضيلة إلى اخر هذه المقولات.
الحاجة الجمالية هي حاجة هذا المبدع لإشباع رغباته الذاتية وطرح أفكاره حتى وإن كانت أفكارًا استشرافية أو مستقبلية، الحاجة الثانية رغبته في التغيير، التغيير الذي يحاول أن ينتقل بالمجتمعات من مستويات الضرورة والحياة اليومية البسيطة (الأكل والشرب والعيش) إلى مستويات الفضاء ومستويات الحرية الأوسع والحلم بعالم أكبر وإلا ما كان افلاطون مهمومًا بالجمهورية، وما كان الفلاسفة مهمومين أيضا بأفكار تحاول أن تجعل من هذا العالم عالمًا يتسم بالعدل، ومع ذلك كل مبدع في كتاباته أيًا كان الإبداع سواء مكتوب أم مرئي أو تشكيلي أو حتى في المأثورات الشعبية كل مبدع في إسهامه بقدر أو بآخر يحاول أن ينتقل بالمجتمع و بالإنسان وبذاته في المقام الأول من مستويات التفصيلات اليومية المرهقة إلى أن يصبح كائنًا أرقى يستطيع أن يفكر وأن يتأمل، وسيظل هذا الثالوث هو محور الحركة الابداعية (الله، الانسان، العالم) ابدأ بأي الأطراف كما شئت حسب تصورك علمانيًا أو دينيًا، نتشاويًا أو ماركسيًا، رأسماليًا أو اشتراكيًا،
لكن سيظل هذا الثالوث هو الذي يتحرك وعلينا أن نُقدم تصورات، الهدف في النهاية مثله مثل الفلسفة أو الفنون يسمو ويحاول أن يضفي على حياة الانسان المتعة ويضفي على حياة الانسان الجمال ويضفي على حياة الانسان الحرية والحب كمقولات الحق و الخير و الجمال والعدل والفضيلة إلى اخر هذه المقولات.





