شخصيات حكمت عمان: الشخصية الخامسة والعشرين: السلطان ثُوَيني بن سعيد بن سلطان البوسعيدي

مسقط – أثير

تدرّب على شؤون الحُكم في حياة أبيه السيد سعيد بن سلطان إذ كان ينوب عنه في حُكْمِ مسقط أثناء وجود السلطان سعيد في زنجبار؛ منذ عام 1833م.

حكم السلطان ثويني من 1856 إلى  1866م، وذلك بعد وفاة والده ونشوب النزاع بينه وأخيه السلطان ماجد في زنجبار، فتدخلت بريطانيا وصدر تحكيم كانينج Canning Arbitration بتقسيم الإمبراطورية العمانية بحيث يكون ثويني بن سعيد سلطانا لعمان وتوابعها وماجد بن سعيد سلطانا لزنجبار وملحقاتها.

سعى السلطان ثويني إلى القضاء على الصراعات الداخلية، والقلاقل الخارجية ومنها مشكلة بندر عباس الذي كان تحت سيطرة الحكم العُماني؛ فانتهى الأمر بعقد معاهدة مع الحاكم الفارسي أنهت السلطة العُمانية على البندر.

ولابن رزيق ديوان مفرد فيه، سمّاه “السلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد”.
قُتِل على يد ابنه سالم بن ثويني يوم 27 رمضان 1282هـ.

إعداد:
شميسة النعمانية
دائرة الإعلام- وزارة التراث والثقافة

المرجع:
الموسوعة العمانية، المجلد 3، وزارة التراث والثقافة، 2013، ص855 – 856.

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock