الشيبانية تلتقي بالطلبة المبتعثين للخارج في التخصصات التربوية

مسقط – أثير

كتب: ميا السيابية

تصوير: محمد خلفان

التقت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم صباح أمس (الأحد) بديوان عام الوزارة بعدد من طلبة خريجي دبلوم التعليم العام المبتعثين إلى الخارج في عدد من التخصصات التربوية منها: كاللغة الإنجليزية، والرياضيات، والكيمياء، والفيزياء،والأحياء).

سفراء السلطنة

بدأ اللقاء بترحيب معاليها بالطلبة وباركت لهم التحقاهم بهذا البرنامج حاثة إياهم على المثابرة والجد مشيرة إلى أن قطاع التدريس قطاع حيوي يصقل ويبني ويثري الإنسان، كما أكدت على الدور الذي يقوم به هذا القطاع في بناء الإنسان بشكل متكامل سواء كان من الناحية المعرفية، أوالمهارية، أو بناء اتجاهاته الإيجابية وبعده الإنساني.

وثمنت معاليها للطلبة حملهم المسؤولية على عاتقهم، وحثتهم على أن يكونوا سفراء للسلطنة أينما اتجهوا، وأكدت على أهمية أن يكونوا أفضل السفراء للسلطنة يمثلونها خير تمثيل، من خلال محافظتهم على الهوية العمانية الأصيلة المنبثقة من التاريخ العماني، والحضارة العمانية العريقة، كما أكدت معاليها على أهمية المسؤولية التي ستلقى على عاتقهم في حمل لواء التعليم وتنشئة الأجيال، وتطويرها، وحثتهم على حمل هذه المسؤولية للأهمية التي تعول عليهم في تربية  الأجيال القادمة ووضع الأهداف من أجل ذلك.

كما وجهتهم إلى الاطلاع على كل ما هو جديد في مجال التربية والتعليم سواء كان على مستوى الوطن العربي أو على مستوى العالم بأسره وتنمية مهاراتهم لاسيما المهارات التي تتطلبها طبيعة القرن الحداي والعشرين من حيث تحمل المسؤولية والعمل في روح الفريق الواحد، والقدرة على التواصل الإيجابي. وأشارت معاليها إلى أهمية التعرف على الثقافات والانفتاح الإيجابي عليها، وإبراز هوية الطالب العماني المعروف بأخلاقه وطيبته، وتعاونه البناء، وإبداء روح المبادرة.

لقاء حافل ومثري

وحول انطباع الطلبة عن لقائهم بمعالي الوزيرة وطموحاتهم المستقبلية قال الطالب حمد بن سعيد آل عبد السلام من تعليمية محافظة شمال الباطنة مبتعث إلى الخارج كمعلمللغة الإنجليزية: تشرفت بحضور هذا اللقاء وأضاف: كان لقاءا حافلًا وثريًا، وجهتنا فيه معاليها إلى العديد من الأمور، وتناقشنا في كثير من الموضوعات التي تخص ابتعاثنا فقد وضحت معاليها أهمية ابتعاث الشباب العماني للخارج لتلقي التعليم واكتساب الخبرات الإيجابية كما تحدثنا عما يخص طلبة الدبلوم العام، حيث نقلنا لمعاليها تجربتنا مع المناهج، والحصص الدراسية، واستراتيجية التعليم، كما تحدثنا حول عدد من الأفكارالتي نراها مناسبة للتطبيق في مدراسنا؛ لإيجاد مجتمع عماني متعلم يمتلك ثقافات وخبرات متنوعة في كافة مجالات الحياة العملية. وعن طموحه قال: أطمح أن أكون معلما متمكنا في مادة اللغة الإنجليزية وأمتلك المهارات الكافية في توصيل هذه اللغة لأبنائنا الطلبة كونها اللغة الرئيسية في هذه العالم بعد لغتنا الأم وهي اللغة العربية.

جرعة من الثقة

وقالت ضحى بنت طلال اليعربية وهي طالبة مبتعثة إلى الخارج كمعلمة لمادة الفيزياء: أتقدم بالشكر الجزيل لمعالي الوزيرة الموقرة على إتاحتها لنا هذه الفرصة للالتقاء بها، وعن اللقاء قالت: كان بمثابة جرعة للثقة بالنفس، ودافع كبير لملاحقة أحلامنا في هذا المجال، وأضافت اليعربية: حدثتنا معاليها عن قدسية مهنة التدريس وقدسية المعلم الذي يمنح بلا مقابل، ساعيا إلى صنع أجيال يعول عليها في بناء مستقبل السلطنة، وعن ابتعاثها تقول: أرى اليوم نفسي المعلمة المتمكنة بما لدي من اطلاع واسع في مادة الفيزياء والتبحر فيها، العائدة من الابتعاث بعد خمسة أعوام وهي تسابق نفسها من أجل رفع اسم السلطنة عاليا فيه.

تغذية راجعة

وقال الطالب المبتعث إلى الخارج كمعلم لمادة اللغة الإنجليزية علي بن حسين العجمي من تعليمية شمال الباطنة: لقد خضنا عاما دراسيا شائقا من أجل الحصول على شهادة دبلوم التعليم العام، وأضاف: كان لي الفخر أن التقي بمعالي الوزيرة للمرة الثانية في لقاء حافلبالكثير من النصائح والتوجيهات التي يقدمها الوالدان لابنهما المبتعث، وعن طموحه قال: أطمح أن أكون عنصرافعالا في بناء هذا الوطن الغالي.

جدير بالذكر أن وزارة التعليم العالي بدأت بابتعاث أولدفعة في التخصصات التربوية في العام الأكاديمي2015/ 2016م وذلك من خلال تخصيص 300 بعثةدراسية إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكةالمتحدة، وتأمل الوزارة استغلال هذا العدد من المقاعد والالتحاق بهذه البعثات حسبت الاشتراطات الموضوعة من قبل القبول الموحد.

مقالات ذات صلة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock