د.رجب العويسي يكتب: لصاحب المعالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك؛ ألف ألف تحية

د.رجب العويسي يكتب: لصاحب المعالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك؛ ألف ألف تحية

 

د. رجب بن علي العويسي- كاتب وباحث عماني

عندما قررت أن أكتب هذه اللطائف، وجدت نفسي أمام بحر ممتد اتساعه من الإنجازات الشرطية النوعية والكمية، التي وضعتني في حالة ذهول لأستوعب حجمها الذي تجاوز بحق لغة الأرقام وتفاعل بصدق مع وجدان إنسان هذا الوطن؛ وكنت أتساءل كيف  لسنوات معدودة أن تنتج هذا الرصيد من الإنجازات؟ وما السر الذي تحمله شخصية معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك،  لتحقق واقعا ملموسا وحدثا مشاهدا وسلوكا مهنيا وهوية مؤسسية ما لم يكن في الحلم ولم يزل في رصيد الأمنيات؟ وهل يمكن للزمن أن يجود بمسؤول يقف على الأمانة ويخلص الوعد ويصنع الإعجاز ويبهر في إنجازه؟ حينها أدركت معنى الاستثناءات التي يمنحها الله للمخلصين الأوفياء الصادقين، ممن يحملون على عاتقهم  قيمة المسؤولية وعظم الأمانة ويؤسسون لعالم الإنسان حياة الأمن والأمان والاستقرار، فيجدون في هذا العمل والإنجاز وصناعة التحول صحتهم وسعادتهم واستمتاعهم بمواقعهم عندما يكون الوطن  طريقهم السرمدي وعشقهم الأبدي.

لقد أعادت هذه التأملات إلى ذهني تلك السنوات التي سبقت تولي معاليه  قيادة جهاز الشرطة بالمرسوم  السلطاني رقم  (40/ 2011) وهو يتلقى منهج التعليم والتدريب والتوجيه، وحس الوطن والمواطن في صورة واقعية ملامسة لكل مجريات الحياة اليومية للإنسان العماني، التي رسم معالمها ووجه مقاصدها مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم القائد الأعلى حفظه الله ورعاه لتعطي في ظلال مزون الحكمة وبصيرة القلب النابض بحب عمان الإباء والشموخ، ومنهج العطاء وعمق التجربة وحكمة القيادة وأسلوب الإدارة ونمط التجديد ومسارات التحول؛ مدخلا لبناء الإنسان الواعي القادر على الإسهام بفاعلية في إدارة  خطط التنمية الوطنية ونقلها إلى المواطن في استراتيجيات عمل مؤطرة، وبرامج تطبيقية مجربة، وتجارب يومية حية،  تبني في الإنسان شموخ العطاء وقيم السخاء، وفاء للمنجز وولاء للقائد؛ نتاجا عمليا لما رسمته المدرسة السلطانية الراقية الشامخة في عليائها، الساطعة في ضيائها، السامقة إلى الثريا تألقا وتجددا وانتماء لعمان، ممارسة فعلية وأسلوب عمل يحكي تجارب عظيمة تحاور النفس وتستجيب لطموحات القلب معززة بصدق القول وصواب العمل.

وفي المدرسة السلطانية العملية درس معالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك، معنى الوفاء للوطن،  وأدرك  قيمة العطاء للإنسان، فكان بحق نموذجا وطنيا مخلصا، عرفناه في عطائه وإخلاصه، وشموخه وطموحه، وابتسامته وذوقه، وتفاؤله وإيجابيته، وجنديته والتزامه، وضبطه وربطه، وعسكريته ومدنيته، شرطي الميدان والمفتش العام، عرفناه في مواطنته الأبية وعشقه لعمان الغالية وولائه لسلطانها المفدى ، وجد في التطوير وإعادة هندسة الادارة مدخلًا في قيادته لشرطة عمان السلطانية، فطّور وجدد،  وأنجز وأوجد، ورسم الطريق ومهّد، ووظف الشباب وحفز،  وعزز من حضور القدرات وبنى القدوات ومنحها فرصًا أكبر للظهور والحضور في واقع العمل الشرطي ، وهو في كل توجيهاته ونقاشاته  وحواراته مع منتسبي الجهاز قياداته وأفراده، مثالٌ للعمل الجاد والإرادة الواعية الدافعة نحو الابتكارية في العمل، والمهنية في التعاطي مع قضايا الوطن والمواطن، من يدعو لاختيار لحظة الانطلاقة، واستيعاب الواقع الاجتماعي قبل اتخاذ أي قرار، من ينصح بالوقوف مع المواطن وتذليل الصعاب أمامه وتيسير الإجراءات وتبسيطها من أجله، ويدعو في كل محفل شرطي ونزول له إلى الميدان  إلى توظيف قدرات منتسبي الشرطة ومواهبهم في صناعة التجديد وإدارة معطيات التحول، فأوجد فيهم رغبة الإنجاز ونبل الإخلاص وقيم الحب لعمان وقائدها وللإنسان على هذه الأرض الطيبة، تقديرا للمخلصين لهذا الوطن وشبابه الصاعد في ذرى المجد، معطاء ومبادرا وداعما للإلهام والتطوير والتجديد؛ فشمّر عن ساعد الجد، وعزّز من  فرص التجديد، وأسّس منهج الضبطية في الأداء الشرطي، ورسّخ قيمة المسؤولية، وأطّر مساحات الإنجاز،  فالعمل في فقه معالي الفريق وفلسفته القيادية يسير وفق المخطط له، والأداء  يمضي  وفق رؤية القيادة  في ضبطه وربطه، وشموخه وقوته ، ومنهجه ومنهله،  فقام بمسؤولياته خير قيام ، أدى الأمانة وزيادة، فكان عمله مبرورا وسعيه مشكورا وإنجازه مقدرا.

 لقد أثلج صدور المخلصين لهذا الوطن وهم يقرأون أبجديات العمل الشرطي منارات عالية وسماوات صافية وقلاع أمن مهيبة، وشخصية كسبت حب الجميع. لقد منح أبناء عمان الأوفياء اشتياقا ورغبة في فهم ميكانيزما شخصية معالي الفريق، والبحث عن سر التميز الذي صنعه لشرطة عمان السلطانية في مختلف مجالات العمل الشرطي بدون استثناء، واضعا في أولوياته  تقديم الخدمة الشرطية ووصولها للمواطن أينما كان،  بأقل وقت وأفضل جودة وكفاءة ومصداقية، دون أن يكلفه عناء المسافات الطويلة، فاتجهت الخدمة إليه بكل سلاسة ومهنية، وأوجد الأدوات التطويرية التي قللت من فاقد العمليات المتكررة ، واختصرت معاناة التنقل التي يتكبدها المواطن في فترة سابقة للحصول على بطافة شخصية أو جواز أو تجديدهما، أو الحصول على رخصة قيادة أو تجديدها، أو عمليات الفحص ، وحالة التكدس للمواطنين في مدارس تعليم السياقة والإجراءات المعقدة في الحصول عليها، أو ما يتعلق بالتأشيرات بمختلف أنواعها، وامتد ذلك ليشمل التسهيل على المواطن في دفع المخالفات المرورية أو المستحقات الناتجة عن حصوله على الخدمة الشرطية عبر تفعيل منظومة التطبيقات الشرطية الإلكترونية، لتتسع المنظومة وتشمل إجراءات التأمين للمركبات والجمارك، وغيرها كثير؛ فلمس المواطن في هذه الجهود النوعية والإنجازات الماجدة لمعالي الفريق، مثالا حيا للمسؤول المخلص في عطائه، المثابر المجد في تحقيق كل ما من شأنه إسعاد المواطن وتعزيز حضوره  الوطني، فأدى الأمانة كما تعهد بالرعاية والاهتمام، وعزز حضورها في ضمير المواطن بمصداقية ما أنجز على الأرض بعيدا عن الأضواء الإعلامية الكاشفة، فوجد في العمل بصمت خير طريق ليفصح المنجز عن ذاته ويخبر عن نفسه؛ فهو الصامد في حضوره، الشامخ في قراره، السامق للثريا في تحديد سقف توقعاته، قائد في موقع التنفيذ، شرطي يعمل في ميدان العطاء، متابع لكل المواقف والحالات.

 لقد غرس شخص معاليه  في كل ما يعايش إنجازات الشرطة  معنى المواطنة،  وكيفية حب الوطن، لتصبح الوظيفة رسالة سامية من أجل الوطن، وتكليف لخدمة أبنائه، والوطن حياة لا خيارات فيها ولا مسوغات لقبولها، وأن الوفاء  لعمان أعظم درجات الشعور بالرضا  والحب ؛ وفرصة لترجمة موقع الوطن والولاء للقائد المفدى حفظه الله ورعاه.

إن شخصية معالي الفريق وهي تنتج هذه المعاني واقعا مبهرا ومنهجا ساطعا وملامح ملموسة؛ استثنائية من الطراز الماجد الأصيل، من يفوح عبيره، ويسعد جليسه، فقد امتلك ميكانيزما القيادة  في إدارة هذه المحفظة الأمنية المجتمعية الحساسة وما تحويه من تشابك وتعقد،  وعمق  وتنوع في المهام والاختصاصات والتخصصات،  وما ارتبط بها من تنوع في الأفكار والمشاعر  والتفاعلات  الحاصلة وقدرتها على امتصاص  الحالات السلبية الناتجة عن  سوء فهم بعض المواقف والظروف التي تعمل فيها شرطة عمان السلطانية، فجعل منها عنوانًا للعدالة وتحقيق الأمن وترسيخ النظام، وتعميق هاجس الوطن في النفوس، ورفع سقف توقعات المواطن فيه. لقد شكل البعد التطويري الذي امتلكته شخصية معاليه مسارا جديرا بالبحث في حيثيات هذا المسار ومعطياته، فحاورته القيادة حوار الوعي والحدس واستشراف المستقبل،  تجاوز شكل المبنى وحجمه ليصل إلى العمق الانساني بما يستهدفه من بناء الأمن في فقه المواطن، وترسيخه في أبجدياته الحياتية ومفرداته اليومية، فالهدف صناعة إنسان مؤمن بوطنه مخلص لسلطانه ، يمتلك  القدرات والاستعدادات والجاهزية في التعامل مع متطلبات العمل الشرطي الذي يزداد يوما بعد يوم اتساعا وعمقا وتشعبا، كل ذلك وغيره جعل منها شخصية محبوبة مقدرة من المجتمع؛ شخصية صنعت فارقا في الأداء، وأعطت فرصة للتأمل فيما ينتجه الوفاء في حياة الأمم، إنه بحق رجل المبادئ والأخلاقيات والمسؤوليات، يعمل ليل نهار من أجل تحقيق رؤية القائد الأعلى لنقل هذا الجهاز إلى المنافسة العالمية، نموذجا وطنيا في الأداء المسؤول والعمل المتقن والقرار الجريء والروح المعطاءة، وهو رجل الإنسانية الذي استلهم من رؤية جلالة السلطان الإنسان ما ينير الدرب ويوجه القصد، ويرسم ملامح التطوير، ويكسب ثقة المواطن، ويختزل كل المسارات التقليدية التي باتت ترهق العطاء، وهو رجل دولة بما يحمله من فقه المسؤولية وحنكة الإدارة وحسن التنظيم واتساع الفكر ونضج المعرفة وبعد النظر وقراءة الواقع والحدس به والفراسة بالمستقبل، ولكونه قائدا في ميدان المسؤولية والإنجاز،  فقد أبهر في قيادته كل المنتسبين للعمل الشرطي، وأعطى قيادة الإدارات الجغرافية والوحدات الشرطية مساحة أكبر من الثقة والصلاحيات والتمكين والمسؤولية والرقابة الذاتية، وعزز من فرص التناغم  بين تشكيلات شرطة عمان السلطانية المتسعة في هياكلها برا وبحرا وجوا، وأوجد من التقسيمات الشرطية التي عززت من مسارات الرقابة والمهنية في الإنجاز والوجود  المستمر لها في قالب العطاء للوطن.

لم تعد مفردة المنجز الشرطي في قاموس معالي الفريق مجرد منشآت وأبنية مجردة ومرافق خدمية وتجهيزات فنية ومكاتب إدارية، بل تجاوز الأمر ذلك كله، عناوين للعطاء وبيئات للابتكار ومختبرات لصناعة القدرات ومراكز تدريب لصقل المهارات وبيئات ترويحية وثقافية وتعليمية وتطويرية  تحمل أهدافا استراتيجية وأنماطًا متجددة وأساليب راقية ومنهجيات دقيقة وفق مواصفات ومعايير أداء قل مثيلها وضعت الإنسان في مقدمة العمل وغاية القصد وطريق بلوغ الهدف، فكانت بذلك استحقاقات نالتها العين الساهرة  إجلالا لدورها واعترافا بفضلها، لتمثل نموذجا عمليا يتناغم مع طبيعة التحول في منظومة الأمن، لحنا جديدا في بناء البيئات الشرطية ومراكز الأمن، تجاوز كل أشكال التقليدية المعتادة، فضاءات ممتدة  تبهر النفس، وتريح القلب وتسعد الروح،  ويطمئن المواطن بالنظر إلى ما تختصره من إبداعات وجماليات، محطات للتأمل والوقوف على عظمة  هذا المنجز ، وطريقة تنظيمه ، بما تعكسه من حس الإبهار النفسي، ومعاني الرقي والذوق في علاقتها بالإنسان، ومراعاتها  للجوانب النفسية والفسيولوجية والاجتماعية والترويحية له، فهي بيئات جمالية راقية، ومناخ  تعليمي وتدريبي، يفتح لمنتسبي الشرطة  فرص الاستقرار الوظيفي والجاهزية المصحوبة بالتفاؤل والايجابية والاستمتاع ، وتنقل في العين الساهرة فرص الشعور بإنسانيتهم، وتقدير القيادة لهم، والاهتمام بكل ما يعزز فيهم فرص العطاء المستمر والإنجاز بلا توقف، ويقوّي فيهم روح الجّدية وحب التغيير، وفي كل  منجز شرطي  يأتي الإبهار في أشده، والجدارة في  دقتها،  وشموخ المنجز في هيبته، وعظمته في قوة ما يحمله من رسالة الأمن، ويؤكده من هدف ويحققه من طموح، وينثره من ورود العطاء على أرض السلام ، منجزات خالدة وحصون أمن ماجدة، وبيئات تصنع في ذاتها التحول وتبني في عظمة المنجز مسارات عطاء لا تنفذ ، بيئات أمن مصغرة للواقع العملي الذي يعايشه  الشرطي، متناغمة مع رسالة الشرطة، متجاوبة مع المواقف الخارجية التي يعايشها، معززة  بأنظمة وقواعد يشترك الجميع في تنفيذها والالتزام بموجهاتها وفق طبيعة المهمة، سواء كان  في مجال المرور أو  مجال المحافظة على الأمن العام أو التعامل مع الظروف المناخية، أو المهام الخاصة أو مراكز التوقيف وما تطبعه في نموذج عملها من معايير الإنسانية والمحافظة على حقوق الانسان وتوفير كل المعطيات التي تشعره بإنسانيته، إنها بيئات تصنع الجدية في العمل، وتبرز القوة في الأداء، وتنهض بالهمم المثابرة لرد الجميل ، وطريقا يحفظ  هذا الحق للأجيال القادمة؛  وهي تحكي في رواية تأسيسها قصص نجاح  مبهرة لا ينطفئ بريقها أو يخفت ضوؤها، فتزيد المرء شغفا ليسمع أكثر وأكثر عن المنجز الشرطي، ويقرأ الإنجاز في وجهه المشرق ومحياه الباسم،  ويسمعه في صوته المغرد الصادح بألسنة وحناجر من يحملون العطاء حماة الحق وحراس المبادئ؛ لذلك فإن تحجيم هذه الجهود في المخالفات المرورية وإقصاء هذا الإنجاز بالنظر إلى سلوك فردي أو عاطفة ذاتية؛ إنما هو إجحاف للحقيقة، وزيغ في الفكر، وانحراف في المقصد، وضعف في تشخيص الأمور، وتنكر لحق الوطن وقدسية مؤسسة الأمن والنظام،  حتى يجعل البعض من أجهزة الضبط المروري طريقا لإثارة  شكوكه ومواقفه متناسيا كل المحطات النوعية الموجهة لخيرية هذا الإنسان والمحافظة على سلامته وأمنه؛ شواهد اثبات حاضرة لكل ذي لب، ومشاهدات واقعية  لكل ذي عينين، ملموسة لكل ذي إحساس،  واضحة وضوح الشمس  في رابعة النهار.

فيا أيها الشامخ في سماوات العطاء، المبجل تقديرا في معدن الأوفياء، الشرطي الحامل لواء الإباء والحب للوطن عمان، سر في النهج حيث أنت في علياء مقامك وهيبة جهاز الشرطة، فإن ما حققتموه من إنجاز، ونثرتموه من درر الإعجاز، وصنعمتوه من فرص التميز والإبهار لشرطة عمان السلطانية، لا يحتاج إلى برهان، فهو أقوى من أي دليل وأصدق من  أي شاهد، وأسمى من أي اعتراف، حتى حاز على استحسان المخلصين من أبناء هذا الوطن الغالي، ولقد كنتم وستظلون بعون الله الانموذج  في صياغة ملحمته وإنتاج أدواته وسبر أعماقه واستنهاض إرادة المواطن نحوه  وتمكينه من إدارة مسؤولياته، حتى صنعتم علامة فارقة على مسار التميز العماني في اقترابكم من هاجس المواطن وطموحه، والحدس بما يحمله من إلهام العطاء وشغف الإنجاز النوعي، لقد استوعب العقل والقلب هذا النهج الذي رسمتموه وأنتم تتلقون مدد هذا العطاء وسر هذا التفوق بتوفيق الله وفضله عليكم وتوجيهات مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى حفظه الله ورعاه ؛ فامتلأ الفكر والوجدان حبا لكم، استشعارا لعظمة ما أنجزتم،  وردّد القلم واللسان بوح الفخر وشرف مصداقية الكلمة اعترافا بعظيم ما صنعتم،  حتى ثبت في النفس نبضه، ورسخ في العمل رسمه، وامتد  لينسج خيوط الولاء والانتماء، والصدق والأمانة، في صدق الممارسة،  ونهج العطاء،  وقوة الإرادة، وتحدي الإنجاز ، عطاءً غير مجذوذ، كما رسمتموه أنتم سيدي معالي الفريق، في عطاء ممدود وإنجاز مشهود ، وقراءة تُبقي مسار المسؤولية جسرًا يستوعب الجميعَ عطاؤه، حسُّه ونبضه،  مشاركته ومبادرته ، حتى تمكّن إنجازكم في شرطة عمان السلطانية، من تحقيق الأحلام، ومسايرة التوقعات، فاقترب الفعل من الأمنيات، وانتقلت الأفكار إلى واقع، سطرتها قلاع الآمن وحصونه، والعين الساهرة  حماة الحق حراس المبادئ في حماية منجزات الوطن وإسعاد المواطن، فكان عملكم مشكورا وسعيكم محمودا ومنهجكم طريق نجاح ومسار تحول، فاستحققتم بذلك  شرف خدمة عمان،  وارتسمت على محيا أبناء وطني والقاطنين على أرضه ابتسامة الفرح، وعبارات الشكر والتقدير، اعترافا بجميل ما صنعتم من أجل عمان ولاء لجلالة السلطان ووفاء لأبنائها وأرضها الزاكية، واحة الأمان، وبوابة التسامح والسلام.

مقالات ذات صلة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock