يتناول المقال مكانة مطرح التاريخية وميناءها التجاري، ويرصد سبلة الخنجي التي تستقبل يوميا خلال رمضان ضيوفا من شرائح المجتمع المختلفة منذ ثلاثين عاما دون فوارق دينية أو عرقية.