رصد - أثير
تبادل معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير الخارجية، خلال اللقاء التشاوري الذي عُقد اليوم عبر الاتصال المرئي مع أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الرؤى حول تطورات المرحلة الراهنة، ومستجدات المفاوضات الجارية، والجهود المبذولة للدفع بها نحو تفاهمات عملية تسهم في خفض التوتر وتعزيز بيئة الأمن والاستقرار الإقليميين.

كما بحث اللقاء سبل تكثيف التنسيق والتشاور بين دول المجلس إزاء القضايا المرتبطة بحرية الملاحة وسلامتها في مضيق هرمز، بما يكفل حقوق المرور والعبور وانسياب حركة السفن والتجارة والإمدادات، وفقًا لأحكام القانون الدولي، وبما يحفظ الحقوق السيادية لجميع الدول المشاطئة لمياه الخليج.
وأكد أصحاب السمو والمعالي الوزراء أهمية مواصلة العمل المشترك، وتغليب المعالجات السياسية والدبلوماسية، وتهيئة الظروف المواتية لبناء الثقة والتوصل إلى حلول مقبولة لجميع الأطراف.
وقد بحث معالي السّيد وزير الخارجية، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه في المنطقة يوم أمس، مستجدات الأوضاع والجهود المبذولة لخفض حدّة التوتر.
وشملت الاتصالات كلًّا من معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود وزير خارجية المملكة العربية السعودية، ومعالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت، ومعالي الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية بالإضافة إلى معالي الدكتور سيد عباس عراقجي وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتناولت الاتصالات سُبل تعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات عملية وعادلة ومستدامة لحركة الملاحة وانسياب سلاسل الإمداد من خلال الحلول السياسية والدبلوماسية وبما يخدم المصالح الجماعية لدول المنطقة وكافة الأطراف المستفيدة من حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
كما أكّد معالي السّيد وزير الخارجية ونظراؤه أهمية الملاحة وسلامتها وعودة انسياب حركة التجارة وسلاسل الإمداد المرتبطة بالاقتصاد الإقليمي والعالمي، إلى جانب مواصلة التنسيق والتشاور بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها.
وجاءت هذه الاتصالات في وقت يترقب فيه العالم اللقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيث سيشمل اللقاء الحديث عن الحرب مع إيران، والتي قال عنها نتنياهو بأنها ستنتهي إما بسقوط النظام أو بتخليه عن برنامجه النووي -وفق مزاعمه-، حيث تأـي تصريحاته في وقت لافت يمر به الصراع بين إيران وأمريكا.
كما أعربت سلطنة عُمان عن إدانتها واستنكارها للاعتداءات التي تعرّضت لها المملكة العربية السعودية الشقيقة بطائرات مسيّرة يوم أمس.
وأكّدت سلطنة عُمان في بيان لوزارة الخارجية على تضامنها مع المملكة العربية السعودية فيما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، ومشددةً على ضرورة وقف هذه الاعتداءات، والامتناع عن كل ما من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها.
وكانت سلطنة عُمان قد أصدرت الخميس الماضي بيانا قالت فيه بأنها تتابع باهتمام بالغ التطورات الأخيرة المرتبطة بالوضع في منطقة البحر الأحمر، وتؤكد على ضرورة تجنب التصعيد وأية تهديدات تؤدي إلى تأزيم الوضع وتعريض حرية الملاحة للخطر.، مؤكدة بأنها تعمل حاليا بالتنسيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص باليمن بهدف استئناف المسار السياسي وخارطة الطريق بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.





