يناقش المقال ما يراه الكاتب عجزا عالميا أمام قتل الأبرياء في غزة، وانتفاع بعض المتابعين والشركات من المأساة، مع الدعوة إلى تكثيف الضغط الإعلامي لنصرة أهلها.