مدادالروائي العربي واسيني الأعرج يكتب عبر “أثير”: لَمِ يَكُنْ صَبَاحًا جَمِيلًا
في نص نشرته أثير عام 2022، يروي واسيني الأعرج بذاكرة الطفل صباح تطويق بيت العائلة واقتياد والده، ويستحضر الخوف والعنف وتفاصيل المكان تحت الاستعمار الفرنسي.
١٥ سبتمبر ٢٠٢٢