بمباركة سامية من جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، بدأ شؤون البلاط السلطاني استخدام دفعة أولى من السيارات الكهربائية، على أن ينفذ التحول تدريجيا ويخضع للمتابعة والتقييم.