لمن يميل إلى التفريق بين أبنائه؛ إليك هذا الفيديو

يوضح الاستشاري التربوي والنفسي الأسري الدكتور يوسف العطار آثار التمييز بين الأبناء في المعاملة والمحبة والرعاية، والتحذير منه بوصفه جورًا ينافي العدل.

لمن يميل إلى التفريق بين أبنائه؛ إليك هذا الفيديو
لا تفرقوا بين أبنائكم
خاص-أثير
إعداد: جميلة العبرية
يُعدّ الأبناء من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان؛ فهم زينة الحياة الدنيا، وأمانة تستوجب الرعاية والاهتمام.
ومع ذلك، يلاحظ أحيانًا أن بعض الآباء يميلون إلى التفريق بين أبنائهم في تربيتهم، فيُفضِّلون أحدهم على الآخر في المعاملة أو المحبة أو الرعاية، وهذا السلوك حذّر منه النبي ﷺ ووصفه بـ“الجور" بما له آثار نفسية وسلوكية سلبية على الأبناء، ويتضح ذلك لما سأله بشير بن سعد أن يعطي النعمان ولده غلامًا قال: أعطيت ولدك كلهم؟ قال: لا، قال: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم وأراد أن النبي ﷺ يشهد فقال: إني لا أشهد على جور.
فلماذا يجب اجتناب هذا الفعل والوقوع فيه؟
الإجابة يوضحها الدكتور يوسف العطار الاستشاري التربوي والنفسي الأسري، في هذا المقطع المرئي.
مصدر الصورة: الاتحاد للأخبار

شارك هذا الخبر