أثير- د. محمد بن حمد العريمي
في غرف العمليات، حيث تتقاطع الدقّة مع الأمل، وتُكتب حكايات النجاة على وقع نبضات صغيرة، يبرز اسم الدكتور محمد بن جعفر الساجواني بوصفه واحدًا من الأطباء الذين جعلوا من المهنة رسالة، ومن العلم طريقًا لإنقاذ الأرواح. مسيرةٌ تمتد لعقود، حفلت بالاجتهاد والتميّز، وارتبطت بمحطات مفصلية في تاريخ الطب الحديث في سلطنة عُمان، خصوصًا في مجال جراحة الأطفال الذي يُعد من أدق التخصصات وأكثرها حساسية.
نال الدكتور محمد بن جعفر زمالة الكلية الملكية للجراحين المرموقة مع الميدالية الذهبية في عام 1983. كما حصل على زمالة الكلية الملكية للجراحين النهائية في غلاسكو بالمملكة المتحدة، وحصل على شهادة جراحة الأطفال من الكلية الملكية لجراحة الأطفال.
كما عمل في قطاع الرعاية الصحية لأكثر من أربعين عامًا، بدءًا من أول وظيفة له في مستشفى خولة الحكومي بين عامي 1981 و1983م، ثم في مستشفى بيزلي رويال ألكسندرا في المملكة المتحدة بين عامي 1984 و1985م، تلتها سنة في مستشفى الأطفال في غلاسكو عام 1985. انتقل الدكتور السجواني بعد ذلك إلى مستشفى برمنغهام للأطفال في المملكة المتحدة بين عامي 1987 و1988م قبل انضمامه إلى المستشفى السلطاني عام 1988م، ويشغل منصب رئيس قسم جراحة الأطفال منذ عام 2003 وحتى فترة قريبة.
لقد شكّلت مسيرته الممتدة عبر عقود علامة مضيئة في مجال جراحة الأطفال، حيث ارتبط اسمه بإنجازات طبية دقيقة ونادرة، كان لها أثر مباشر في إنقاذ حياة العديد من الأطفال، وإجراء عدد كبير من العمليات، بالإضافة الى العديد من المقالات التي نشرت في المجلات العلمية العالمية، وتدريبه وتدريسه لعدد كبير من الاطباء العمانيين والتعامل مع حالات تُعد من أعقد ما يواجهه الطب الحديث، ولم تكن هذه الإنجازات وليدة لحظة، بل جاءت نتيجة مسار طويل من الاجتهاد والتأهيل المتقدم، منذ دراسته في جامعة الموصل بالعراق، وصولًا إلى قيادته لفرق طبية متخصصة في إجراء عمليات نوعية على مستوى عالٍ من الدقة.
البدايات… تفوّق يقود إلى الطب
بدأت رحلة الدكتور محمد بن جعفر الساجواني بتفوقه في الثانوية العامة عام 1974م، وهو التفوق الذي مهّد له الالتحاق بكلية الطب في جامعة الموصل، حيث تلقّى تعليمه الطبي في واحدة من أبرز المؤسسات الأكاديمية في المنطقة آنذاك، وفي عام 1980م، تخرّج حاصلًا على بكالوريوس الطب والجراحة، واضعًا بذلك اللبنة الأولى في مسيرة مهنية طويلة في مجال الطب والجراحة.
وفي حديثٍ له مع الصحفي محمد درويش في جريدة “عُمان”، استعاد الدكتور الساجواني ملامح تلك المرحلة المبكرة من حياته، موضحًا الدوافع التي قادته إلى هذا التخصص، حيث قال:
“لا شك أن كليات الطب هي من الكليات التي يتوق الكثيرون للالتحاق بها ودراسة الطب، لذا كانت سمة هذه الكليات أن تقبل طلبتها من المتفوقين في المرحلة الثانوية، ولقد أدى تفوقي في المرحلة الثانوية إلى الالتحاق بكلية الطب بالموصل بالإضافة إلى رغبتي في دراسة الطب منذ صغري، وتخرجت في الكلية سنة 1980 حاصلًا على بكالوريوس الطب والجراحة العامة بتفوق، بعدها تخصصت في الجراحة”.
ويكشف هذا التصريح عن شغفٍ مبكرٍ بالطب، لم يكن مجرد خيار دراسي بقدر ما كان طموحًا متجذرًا منذ الطفولة، تعزّز بالتفوق العلمي، ليمضي بعدها في مسار التخصص الجراحي الذي شكّل ملامح تميّزه المهني لاحقًا.

الأول على (95) طبيبًا… تفوق مبكر يرسم ملامح التميّز
لم تمضِ سوى سنوات قليلة على تخرّجه حتى أثبت الدكتور محمد بن جعفر الساجواني حضوره العلمي اللافت، حين حقق عام 1983م المركز الأول في اختبار الزمالة من بين (95) طبيبًا من مختلف أنحاء العالم، اجتاز الاختبار ستة أطباء فقط منهم، وحاز على الميدالية الذهبية، في إنجاز يعكس مبكرًا شخصية طبية استثنائية جمعت بين الطموح والقدرة على المنافسة في أرقى المحافل العلمية.
وفي حديثه عن دوافعه لخوض هذا التحدي، يوضح الدكتور الساجواني أن مرحلة البكالوريوس، رغم أهميتها، لا تكفي لصقل الطبيب علميًا ومهنيًا، إذ قال: “من المعلوم أن الحصول على البكالوريوس في الطب غير كافٍ لكثيرٍ من الأطباء لأن الدراسة في مرحلة البكالوريوس تشمل الجراحة العامة والأطفال... إلخ، لذا من الأفضل للطبيب أن يتخصص في إحدى هذه الفروع، ولقد ساعدتني ظروف العمل والاستقرار من جميع النواحي على بدء الدراسة للتخصص في الجراحة العامة، وتقدمت للامتحان في شهر يناير 1983 لامتحان الزمالة لكلية الجراحين الملكية”.
ويستعيد الدكتور الساجواني أجواء التنافس في ذلك الامتحان، مؤكدًا شدته وصعوبته، حيث قال:
“لقد كان التنافس شديدًا، حيث يحدّد هذا الامتحان الذين سيُقبلون فعلًا للدراسة بكلية الزمالة الملكية، ولك أن تتخيل مقدار المنافسة إذا علمت أنه تقدم للامتحان 95 طبيبًا من مختلف أنحاء العالم، والغريب أن معظم المتقدمين سبق لهم التقدم أكثر من مرة لمثل هذا الاختبار وأخفقوا في محاولاتهم، وكنت واحدًا من قليلين تقدموا لأول مرة لهذا الامتحان”.
وتكشف هذه الشهادة عن حجم التحدي الذي خاضه، كما تُبرز في الوقت ذاته قدرته على التفوق من المحاولة الأولى، في إنجازٍ لم يكن مجرد نجاح أكاديمي، بل كان نقطة تحوّل أساسية في مسيرته المهنية، مهّدت له طريق التخصص والتميّز في مجال الجراحة.


محطات جراحية فارقة
لم تكن مسيرة الدكتور محمد بن جعفر الساجواني مسيرة تقليدية، بل ارتبطت منذ بداياتها بالتحديات الكبرى في عالم الجراحة الدقيقة، حيث كان حاضرًا في محطات مفصلية شكّلت جزءًا من تطور الطب في سلطنة عُمان، وسنعرض هنا لبعض المحطات المهمة التي ارتبطت بمسيرة الحافلة.
ست عشرة ساعة بين الحياة والتحدي… ملحمة جراحية في فصل التوأمين الملتصقين
في أغسطس 1995م، كان الدكتور محمد جعفر الساجواني عضوًا في الفريق الطبي بالمستشفى السلطاني الذي نجح في إجراء عملية دقيقة لفصل توأمين ملتصقين، وهي من الحالات المرتبطة بظاهرة التوائم الملتصقة، والتي تُعد من أعقد العمليات الجراحية نظرًا لتداخل الأعضاء وتشابك الأجهزة الحيوية؛ ما يتطلب مستوى عاليًا من المهارة والتخطيط والتنسيق بين مختلف التخصصات الطبية.
وقد استغرقت العملية نحو (16) ساعة متواصلة، دون احتساب مراحل التخدير والاستعدادات الطبية الأخرى، حيث بدأت في تمام الساعة الثامنة من صباح يوم الخميس 17 أغسطس، واستمرت حتى الساعة الواحدة والنصف من صبيحة يوم الجمعة، في سباقٍ مع الزمن لإنقاذ حياة الطفلين، وقد عكست هذه العملية حجم الجهد المبذول والدقة المتناهية التي تطلّبها هذا النوع من التدخلات الجراحية النادرة، لتُسجّل كواحدة من أبرز المحطات في مسيرة الدكتور الساجواني، ودليلًا على قدرة الكفاءات الطبية الوطنية على خوض أصعب التحديات بثقة واقتدار.

حين ينتصر الأمل مبكرًا… جراحة دقيقة تنقذ رضيعة في أيامها الأولى
في يونيو 2013م، سطّر الطاقم الطبي لقسم جراحة الأطفال بالمستشفى السلطاني، برئاسة الدكتور محمد بن جعفر الساجواني، واحدة من القصص الطبية اللافتة، تمثّلت في إجراء عملية جراحية نادرة في الرئة لطفلة لم يتجاوز عمرها خمسة أيام.
وتعود تفاصيل الحالة إلى مرحلة ما قبل الولادة، حين كشفت الفحوصات الطبية خلال فترة الحمل عن وجود أكياس في الفصين السفليين للرئتين، في الجانبين الأيمن والأيسر، وبعد ولادة الطفلة، وُضعت مباشرة في وحدة العناية المركزة للأطفال نتيجة معاناتها من صعوبة في التنفس، حيث خضعت لسلسلة من الفحوصات الدقيقة، من بينها الأشعة المقطعية التي أكدت وجود تلك الأكياس، إضافة إلى تغذيتها عبر شريان ممتد من البطن مرورًا بالحجاب الحاجز وصولًا إلى الصدر، في حالة طبية دقيقة ومعقّدة.
ونظرًا لحجم التدخل الجراحي المطلوب، قرّر الفريق الطبي إجراء العملية على مرحلتين، بدءًا بالجهة اليمنى، حيث تكللت المرحلة الأولى بالنجاح، وبعد إبقاء الطفلة في وحدة العناية المركزة لمدة يومين تحت الملاحظة وبمساعدة جهاز التنفس الاصطناعي، تم التأكد من استقرار حالتها الصحية وقدرتها على تحمّل المرحلة الثانية.
وفي العملية الثانية، التي أُجريت بالدقة والآلية نفسها، تمكّن الفريق الطبي من إزالة الأكياس من الفص السفلي بنجاح، مع الحفاظ على بقية أجزاء الرئة لضمان استمرار وظيفتها الحيوية، وذلك بعد قطع الشريان المغذي لهذه الأكياس، وقد أُعيدت الطفلة إلى وحدة العناية المركزة للأطفال لاستكمال مراحل التعافي، في إنجاز يعكس مستوى متقدمًا من الكفاءة الطبية والقدرة على التعامل مع أدق الحالات في مراحل عمرية شديدة الحساسية.

جنين داخل جسد طفل… جراحة نادرة تُعيد الحياة في ثلاث ساعات
في 30 سبتمبر 2018م، ترأس الدكتور محمد بن جعفر الساجواني فريقًا طبيًا بالمستشفى السلطاني نجح في إجراء واحدة من أندر العمليات الجراحية على مستوى العالم، تمثّلت في استئصال حالة جنين داخل جنين لطفل يبلغ من العمر أربعة أشهر، وفق ما نشرته جريدتي “عمان”، و“الرؤية” في عدديهما الصادرين بتاريخ 1 أكتوبر 2018م.
وتعود تفاصيل الحالة إلى تحويل الطفل من إحدى المؤسسات الصحية بعد ظهور ورم كبير في منطقة البطن، الأمر الذي استدعى إخضاعه لسلسلة من الفحوصات والأشعة التشخيصية الدقيقة لتحديد طبيعة هذا الورم، وقد كشفت النتائج عن وجود جنين شبه مكتمل، لكنه دون حياة، داخل جسم الطفل، وهي حالة نادرة للغاية وتشكل خطرًا مباشرًا على حياته.
وعلى ضوء ذلك، تقرر إجراء تدخل جراحي عاجل، حيث باشر الفريق الطبي بقيادة الدكتور الساجواني العملية التي استغرقت نحو ثلاث ساعات متواصلة، تم خلالها استئصال الجنين بدقة عالية، مع الحفاظ على سلامة الأعضاء الحيوية للطفل، وقد تكللت العملية بالنجاح، لتُسجّل كواحدة من أبرز الإنجازات الطبية التي تعكس كفاءة الكوادر الوطنية وقدرتها على التعامل مع الحالات النادرة والمعقدة بكفاءة واقتدار.


حين يتكرر الاستثناء… خبرة تُواجه أندر الحالات بثقة واقتدار
تكرر الإنجاز في مارس 2021م، عندما قاد الدكتور محمد بن جعفر الساجواني فريقًا طبيًا نجح في استئصال حالة مماثلة لطفل يبلغ من العمر ثمانية أشهر، في واحدة من العمليات التي تُعد من الحالات النادرة عالميًا نظرًا لما تنطوي عليه من تعقيدات استثنائية على المستوى التشخيصي والجراحي.

وتُعرف هذه الظاهرة طبيًا باسم Fetus in Fetu، وهي حالة نادرة للغاية تحدث بمعدل يقارب حالة واحدة بين كل (500) ألف ولادة حية حول العالم، وتعكس هذه العملية، التي تكللت بالنجاح، تراكم الخبرة لدى الفريق الطبي، والقدرة المتقدمة على التعامل مع أكثر الحالات تعقيدًا، بما يعزز مكانة الكفاءات الطبية الوطنية في ميادين التخصص الدقيق.

إنجاز وطني غير مسبوق… عُمان تفصل أحد أندر أنواع التوائم الملتصقة
في مارس 2025م، سجّل الدكتور محمد بن جعفر الساجواني وفريقه إنجازًا طبيًا وطنيًا لافتًا، تمثّل في نجاح أول عملية في سلطنة عُمان لفصل توأم ملتصق من نوع Omphaloischiopagus، وهو أحد أندر أشكال التوائم الملتصقة، حيث يكون الالتصاق في منطقة الحوض مع اشتراك معقّد في الأعضاء الحيوية كالأمعاء والجهاز البولي والأوعية الدموية.
وقد شكّل هذا الإنجاز علامة فارقة في سجل الطب العُماني، ليس فقط لندرة الحالة وتعقيدها، بل لما عكسه من مستوى متقدم من الكفاءة الطبية الوطنية والقدرة على خوض أدق التحديات الجراحية. كما أسهم في ترسيخ مكانة الكوادر العُمانية في مجال الجراحة التخصصية، مؤكدًا أن الخبرة المتراكمة والعمل الجماعي قادران على تحقيق إنجازات تضاهي المستويات العالمية.



بين المشرط والقرار… قيادة وطنية لتنظيم العلاج بالخارج
لم تقتصر إسهامات الدكتور محمد بن جعفر الساجواني على غرف العمليات، بل امتدت إلى العمل المؤسسي وصناعة القرار الصحي، حيث ترأس اللجنة الوطنية للعلاج بالخارج، وهي الجهة المعنية بتنظيم هذا الملف الحيوي على مستوى سلطنة عُمان.
وتتولى اللجنة مراجعة اللوائح والأنظمة المعمول بها، واقتراح وضع نظام موحّد للعلاج بالخارج، إلى جانب دراسة طلبات المرضى والبتّ فيها وفق معايير طبية دقيقة. كما تعمل على توجيه الحالات إلى المؤسسات الصحية الحكومية أو الخاصة داخل سلطنة عمان متى ما توفّر العلاج محليًا، بما يعزز كفاءة الاستفادة من الإمكانات الوطنية.
ومن مهام اللجنة كذلك الموافقة على توفير الأجهزة والمستلزمات الطبية التي يوصي بها الأطباء، والنظر في احتياجات المرضى من المرافقين، وتحديد وجهات العلاج بالخارج عند الضرورة، وقد أسهمت هذه الجهود في ترسيخ نهج مؤسسي متوازن يجمع بين جودة الرعاية الطبية وترشيد الموارد، بما يخدم المريض ويعزز من كفاءة النظام الصحي في آنٍ واحد.

انسانية الطبيب… حين يتحوّل العطاء إلى نبض حياة
لم تكن رسالة الدكتور محمد بن جعفر الساجواني محصورة في مهارته الجراحية فحسب، بل امتدت لتجسّد أسمى معاني الإنسانية في ممارسته اليومية، حيث يحرص على التبرع بالدم من حينٍ لآخر، استشعارًا منه بقيمة هذا العمل النبيل وأثره في إنقاذ الأرواح.
ومن المواقف التي تعكس هذا البعد الإنساني، ما حدث أثناء عمله في مستشفى النهضة، حين كانت هناك مريضة تعاني فقر دمٍ شديدا، فبادر بالتبرع بجزءٍ من دمه في موقفٍ يجمع بين المهنة والرسالة، ليسهم بذلك في إنقاذ حياتها.
ويختزل هذا المشهد صورة الطبيب الذي لا يكتفي بأداء واجبه المهني، بل يقدّم من ذاته ما يعزّز معنى الرحمة والمسؤولية، مؤكدًا أن الطب في جوهره إنسان قبل أن يكون علمًا.
وهكذا تمضي سيرة الدكتور محمد الساجواني، بين غرفة العمليات وصفحات الإنجاز، لتؤكد أن الطب ليس مجرد علم يُدرّس، بل إنسانية تُمارس، وإرادة تُصقل عبر السنين. إنها حكاية طبيبٍ جعل من المشرط أداةً للحياة، ومن كل عمليةٍ ناجحة رسالة أمل، تُكتب بها فصول جديدة في سجل الطب العُماني، وتُروى للأجيال القادمة بوصفها شاهدًا على ما يمكن أن يصنعه الإخلاص حين يلتقي بالعلم.
إن الافتخار بالدكتور الساجواني لا ينبع فقط من إنجازاته الجراحية، بل من كونه أحد الوجوه التي تعكس قدرة الإنسان العُماني على التميز في أصعب التخصصات، والإسهام في تطوير المنظومة الصحية الوطنية، وتعزيز ثقة المجتمع في الكفاءات المحلية. فقد أسهمت جهوده في ترسيخ مكانة سلطنة عُمان في مجال جراحة الأطفال، وأثبتت أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأسمى لتحقيق الإنجازات المستدامة.
كما يمثّل الدكتور الساجواني قدوة للأجيال الشابة من الأطباء، ودافعًا لهم لمواصلة طلب العلم، والإبداع في مجالاتهم، وخدمة وطنهم بروح المسؤولية والانتماء.
وفي ظل ما يشهده القطاع الصحي من تطور متسارع، تبقى مثل هذه النماذج الوطنية مصدر فخر واعتزاز، وشاهدًا حيًا على أن العطاء الصادق، حين يقترن بالعلم والإخلاص، قادرٌ على صناعة الفرق، وكتابة أسماءٍ خالدة في سجل الوطن.
المراجع
- المستشفى السلطاني ينجح في إجراء عملية نادرة تتمثل في استئصال جنين من داخل طفل. تقرير منشور في موقع جريدة “عمان” الإلكتروني، 1 أكتوبر 2018
- درويش محمد. طبيب عماني الأول على 95 طبيبًا في امتحان الزمالة. جريدة عمان، 19 مايو 1983
- جريدة الرؤية، 1 أكتوبر 2018
- جريدة الرؤية. الاثنين 29 مارس 2021
- جريدة الرؤية. 5 مارس 2025
- جريدة الشبيبة. الاثنين 1 أغسطس 2022
- جريدة الشبيبة. الأربعاء 5 مارس 2025
- جريدة عمان، عدد الاثنين 28 أغسطس 1995
- جريدة عمان. الأربعاء 5 مارس 2025





