خاص - أثير
بعد 107 أيام بين الغضب الملحمي والوعد الصادق والتصعيد العسكري والتهديدات المتبادلة، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الايرانية التوصل إلى اتفاق لوقف العمليات العسكرية، في خطوة قد تضع حدًا لأكبر مواجهة مباشرة شهدتها المنطقة منذ سنوات.
وتكشف بنود الاتفاق المعلنة حتى الآن، أن ما جاء بعد الحرب أفضل مما كان مطروحًا في المفاوضات قبل 107 أيام، للجانب الإيراني تحديدًا، إذ لم تحقق الحرب الإسرائيلية الأمريكية أهدافها التي أعلنتها في بداية الحرب، والتي غيرتها مرارًا، وأصبحت تدور حول فتح مضيق هرمز الذي كان مفتوحًا قبل الحرب، بالإضافة إلى الجانب الإسرائيلي الذي يسعى إلى إفشال الاتفاق، وإبقاء “نار” الحرب مشتعلة.
ما قبل اندلاع الشرارة
قبل أن تمتلئ السماء بالصواريخ والطائرات المسيّرة، كانت الطاولات الدبلوماسية لا تزال تحمل أملاً في تجنب المواجهة العسكرية، فالحرب التي اندلعت في 28 فبراير لم تأتِ بعد قطيعة كاملة بين واشنطن وطهران، بل جاءت فيما كانت المفاوضات غير المباشرة بينهما مستمرة بوساطة عُمانية.
وعلى مدى أشهر سبقت الحرب، استضافت سلطنة عُمان عدة جولات تفاوضية بين الجانبين، شكّلت امتدادًا لمسار دبلوماسي بدأ في مسقط وانتقل بين عواصم عدة، قبل أن يصل إلى جولته الخامسة التي عُقدت في جنيف، والتي وُصفت حينها بأنها من أكثر الجولات تقدمًا منذ بدء المحادثات.
وفي تلك المرحلة، بيّن معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، في مقابلة مع شبكة CBS بتاريخ 27 فبراير 2026م، أي قبل ساعات من الهجوم على إيران، إن إيران وافقت خلال محادثاتها مع الولايات المتحدة على عدم الاحتفاظ بأي مخزون من اليورانيوم المخصب، واصفًا ذلك بأنه اختراق يأمل أن يحول دون اندلاع حرب، مضيفًا أن ذلك يُعد أمرًا جديدًا تمامًا، لأنه يجعل الجدل حول نسب التخصيب أقل أهمية، إذ إن الحديث بات يدور حول “صفر تخزين”.
وبينما كانت الأنظار تتجه إلى جولة جديدة من المشاورات، جاءت الضربة الأمريكية الإسرائيلية لتقلب المشهد بالكامل؛ إذ انتقلت الأزمة من غرف التفاوض إلى ساحات القتال، وتحوّل الملف النووي من قضية تُناقش على طاولة المباحثات إلى أحد أبرز عناوين الحرب نفسها.
28 فبراير: الشرارة الأولى
في 28 فبراير 2026، بدأت الحرب فعليًا عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة ضربات استهدفت مواقع عسكرية ونووية داخل إيران، مبررتين ذلك بالرغبة في إضعاف البرنامج النووي الإيراني والقدرات الصاروخية لطهران.
وخلال الـ 12 ساعة الأولى، اغتالت أمريكا وإسرائيل العديد من الشخصيات، وعلى رأسهم سماحة علي خامنئي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالإضافة إلى قادة عسكريين من الصف الأول وبمستويات قيادية عليا، عبر ضربات جوية استهدفت الأماكن التي كانوا فيها، أو عبر جواسيس نفذوا عمليات اغتيال داخل إيران. وكان الهدف من عمليات الاغتيال الواسعة إحداث صدمة في إيران وفراغ سياسي وعسكري لتسهيل سقوط الدولة. كما شكل استهداف مدرسة الأطفال واستشهاد 155 طفلاً كانوا في مدرسة ميناب جنوب إيران صدمة، إذ أن هؤلاء المدنيين الذين تدعي أمريكا أنها جاءت لحمايتهم.. كانوا الهدف الأول.
ففي بيان لترامب بعد ساعات من الهجوم، أعلن في كلمة مرئية بأن الحرب تستهدف حماية أمريكا من تهديد وشيك، وإنهاء البرنامج النووي الإيراني ومنع امتلاك سلاح نووي، ووقف دعم إيران للجماعات المسلحة في المنطقة، ودعا الحرس الثوري والقوات المسلحة إلى الاستسلام، كما وجه رسالة إلى مواطني إيران، داعيًا إياهم إلى تولي زمام حكومتهم بعد انتهاء الحرب.
جاء الرد الإيراني سريعًا، فأطلقت موجات متعددة من الصواريخ والطائرات المسيرة تجاه الاحتلال الإسرائيلي، وما أعلنت عنه أنه قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، لتصبح الحرب مفتوحة متعددة الجبهات.
البيان العُماني الأول المتفاعل مع الأحداث وصفها باسمها، فأدانت عُمان الهجوم الذي وصفته بالعدوان العسكري الغاشم، معتبرة هذا العمل تصعيدًا خطيرًا ومتهورًا يُشكل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، ويمثل سلوكًا عدوانيًا مرفوضًا ومستمرا يقوّض أسس الاستقرار في المنطقة، ويكشف توقيت الاعتداء بوضوح عن نية متعمدة لعرقلة المسار الدبلوماسي، وإشعال فتيل صراع أوسع ستكون له عواقب وخيمة على السلم الإقليمي والدولي، محملة إسرائيل مسؤولية التصعيد وتداعياته، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم لوقف هذا النهج الخطير، الذي يهدد بإقصاء الحلول الدبلوماسية وتقويض أمن واستقرار المنطقة.
الخليج تحت النار
وجدت دول مجلس التعاون الخليجي نفسها في قلب الحدث دون إنذار، فمن جهة، الجانب الأمريكي الذي تربطه علاقات وتعاون وثيق معه، اعتدى بمشاركة إسرائيلية على إيران التي تقع في الطرف الآخر من الخليج العربي، ومن جهة أخرى نالها قصف إيراني استهدف منشآت متعددة منها ما هو عسكري وآخر للطاقة والمطارات وغيرها، وبين قصف مجهول المصدر نفاه الطرف الإيراني، الأمر الذي رفضته دول الخليج، لتصدر بيانات متعددة أن الادعاءات التي تنالها غير صحيحة. وقد توفي في فترة الحرب قرابة 30 شخصًا في دول الخليج.
وعلى الصعيد الاقتصادي، عانت المنطقة من شلل شبه كامل في حركة الشحن والتأمين البحري، وارتفعت أسعار الشحن إلى مستويات قياسية نتيجة إغلاق مضيق هرمز، بالإضافة إلى توقف شبه كامل للحركة الجوية، مما فرض تحديات لوجستية معقدة على سلاسل الإمداد والاستيراد.
وكان الموقف العُماني حازم إذ وصف معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية الضربات الأمريكية-الإسرائيلية بأنها غير أخلاقية وغير قانونية، مشيراً أيضاً أن الإيراني على الدول المجاورة مؤسف للغاية وغير مقبول، داعياً إلى وقف التصعيد، وقف إطلاق النار، والعودة إلى الدبلوماسية.
توسع الحرب إقليميًا
خلال الأيام الأولى، لم تظل المواجهة محصورة بين واشنطن وطهران. ففي 2 مارس، دخلت جبهة لبنان على خط المواجهة مع بدء هجمات من حزب الله على إسرائيل، رداً على الاستهدافات والاعتداءات على القرى اللبنانية، ما دفع الاحتلال إلى توسيع عملياته العسكرية في لبنان، كما أطلقت جماعة أنصار الله اليمنية في 28 مارس 2026م صواريخ على الاحتلال الإسرائيلي للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب على إيران ، ما رفع المخاوف من انزلاق الشرق الأوسط إلى حرب شاملة.
مضيق هرمز
أدركت إيران منذ البداية أن أحد أهم أوراق الضغط لديها يتمثل في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية. ومع تصاعد القتال، أغلقت طهران المضيق تدريجيًا أمام الملاحة، فيما فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية. وتحول المضيق إلى عنوان المعركة الاقتصادية الأبرز، إذ قفزت أسعار الطاقة عالميًا وارتفعت تكاليف الشحن والتأمين البحري بصورة حادة.
حرب التصريحات
لم تكن المعركة عسكرية فقط، بل رافقتها حرب تصريحات غير مسبوقة، حيث كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأسابيع الأولى من الحرب أن إيران ستُجبر على القبول بشروط أمريكية، بينما أكدت طهران أنها لن تتراجع تحت الضغط العسكري، وأن ردها سيستمر ما دامت الهجمات مستمرة. كما تبادلت واشنطن وطهران رسائل متناقضة بين التهديد بزيادة التصعيد وإبداء الاستعداد للتفاوض عبر الوسطاء.
وفي 19 مارس، دعا وزير الخارجية العماني “على أصدقاء أمريكا مساعدتها على الخروج من حرب غير قانونية لقد فقدت القوة العظمى السيطرة على سياستها الخارجي” وذلك في مقال في مجلة “الإيكونوميست” البريطانية الأسبوعية، معتبرًا أن بعد ساعات قليلة فقط من أحدث وأهم جولة محادثات، شنت إسرائيل وأمريكا مرة أخرى ضربة عسكرية غير قانونية قضت على السلام الذي بدا ممكنًا بالفعل لفترة وجيزة. وأكد الوزير أن رد إيران، الذي جاء عبر استهداف ما تقول إنها مواقع أمريكية في أراضي جيرانها، كنتيجة حتمية مؤسفة للغاية وغير مقبولة تمامًا، وفي مواجهة ما وصفته كل من إسرائيل وأمريكا بأنه حرب تهدف إلى إنهاء النظام الإيراني.
وأكد الوزير بأن أكبر خطأ في حسابات الإدارة الأمريكية كان السماح لنفسها بالانجرار إلى هذه الحرب من الأساس، فهذه ليست حرب أمريكا، ولا يوجد سيناريو مرجح يمكن أن تحقق فيه كل من إسرائيل وأمريكا ما تريدانه منها، ومن المؤمل أن يكون حديث أمريكا عن تغيير النظام مجرد خطاب سياسي، في حين تسعى إسرائيل بصورة واضحة إلى إسقاط النظام الإيراني، وربما لا تكترث كثيرًا بكيفية حكم البلاد أو من سيتولى ذلك بعد تحقيق هذا الهدف.
من هدنة مؤقتة إلى اتفاق شامل؛ كم مرة توقفت الحرب؟
منذ اندلاع الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، شهدت الأزمة سلسلة من الهدنات والمبادرات التي تعثرت أو مُددت قبل الوصول إلى الاتفاق الحالي.
ففي 8 أبريل 2026، أُعلن أول وقف رسمي لإطلاق النار بوساطة باكستانية، بعد نحو 40 يومًا من القتال المتواصل. ونص الاتفاق على هدنة لمدة أسبوعين، مقابل تسهيل المرور الآمن في مضيق هرمز وبدء مفاوضات سياسية بين واشنطن وطهران. إلا أن الهدنة تعرضت لاختبارات مبكرة بعد أيام قليلة فقط، مع تبادل الاتهامات بخرقها واستمرار التوترات في الخليج ولبنان.
لكن قبل التوصل إلى صيغة الأسبوعين، كانت هناك مبادرات أخرى طُرحت خلال أواخر مارس وأوائل أبريل، من بينها مقترحات لهدنة قصيرة تمتد بين 10 و15 يومًا لتهيئة الظروف للتفاوض، غير أن الخلافات حول إعادة فتح مضيق هرمز والعقوبات الأمريكية حالت دون تثبيتها بشكل نهائي. كما تحدثت تقارير عن فترات تفاوضية تراوح بين 15 و20 يومًا ضمن إطار وقف إطلاق النار المؤقت.
وفي 12 أبريل 2026 دعا معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي إلى تمديد وقف إطلاق النار واستمرار المفاوضات، واصفًا النجاح بأنه “قد يتطلب تنازلات مؤلمة، لكن هذا لا يُقارن بألم الفشل والحرب”. ومع اقتراب انتهاء هدنة الأسبوعين في 22 أبريل، لم يُعلن عن اتفاق سلام نهائي، بل جرى تمديد التهدئة عمليًا لإعطاء الوسطاء مزيدًا من الوقت، بعدما طلبت باكستان من واشنطن وطهران مواصلة التفاوض بدل العودة إلى الحرب الشاملة.
وخلال شهري أبريل ومايو، بقي وقف إطلاق النار قائمًا من الناحية السياسية، لكنه كان هشًا ميدانيًا؛ إذ سُجلت عدة هجمات وضربات متبادلة، وأعلنت وسائل إعلام وتقارير دولية وقوع عمليات عسكرية أمريكية وإيرانية رغم استمرار الهدنة رسميًا.
وفي أواخر مايو، برزت أول مؤشرات اتفاق أكبر، عندما كُشف عن توافق على إطار لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، تمهيدًا لمعالجة الملفات الجوهرية مثل البرنامج النووي والعقوبات ومضيق هرمز. وبعد أسابيع من المفاوضات المكثفة، أُعلن يومها الاتفاق الأوسع الذي يُعد أول إطار سياسي شامل منذ اندلاع الحرب.
هدنة على الورق؛ وحرب في الميدان
خلال شهري أبريل ومايو، لم تتوقف الهجمات بالكامل، فقد تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الهدنة، وشهدت المنطقة ضربات متفرقة وهجمات على قواعد ومواقع عسكرية، فيما استمرت المواجهة الإسرائيلية مع حزب الله. وأكدت تقارير متعددة أن الولايات المتحدة وإيران نفذتا عمليات عسكرية متبادلة خلال فترة وقف إطلاق النار المعلنة.
وفي مطلع يونيو، عادت التوترات إلى الواجهة مع تبادل هجمات جديدة بين إيران وإسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الهدنة، ما أثار مخاوف من انهيار المسار التفاوضي بالكامل.
الوساطات تتحرك
خلف الكواليس، لعبت سلطنة عُمان وباكستان وقطر وأطراف أخرى أدوارًا رئيسية في إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين واشنطن وطهران. ومع استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط، ازدادت الحاجة الدولية للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب أو على الأقل تمنع توسعها.
أجبرت الحرب الولايات المتحدة على استهلاك ذخائر ذكية وصواريخ اعتراضية بمليارات الدولارات (29 مليار دولار في أقل من 3 أشهر)، بالإضافة إلى إسقاط 4 مقاتلات أمريكية متطورة وإلحاق أضرار بقواعدها في المنطقة، وسقوط ضحايا من الجنود الأمريكيين.
اتفاق اليوم؛ ماذا يتضمن؟
بحسب ما أُعلن حتى الآن:
- إعلان الجانب الأمريكي بفتح مضيق هرمز والرفع الفوري للحصار البحري للولايات المتحدة
- تأكيد باكستان على أن الجانبين أعلنا الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان
- نقلت “رويترز” عن مسؤول إيراني كبير أن الولايات المتحدة ستوافق على الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، على أن تُترك تفاصيل البرنامج النووي للمحادثات اللاحقة خلال فترة الستين يومًا المقبلة
- ستُجرى مراسم التوقيع الرسمي للاتفاق يوم الجمعة 19 يونيو في سويسرا.
وأدى الإعلان عن الاتفاق إلى تراجع أسعار النفط وارتفاع الأسواق العالمية، في إشارة إلى حجم التأثير الذي خلفته الحرب على الاقتصاد الدولي خلال الأشهر الماضية.
هل يصمد الاتفاق؟
نشرت وسائل إعلام عالمية تصريحات عن شخصيات إسرائيلية ترفض الاتفاق، إذ قال وزير الأمن القومي بن غفير في حسابه في منصة أكس، أن اتفاقية ترامب لا تلزمنا، وإسرائيل ليست خاضعة للولايات المتحدة ونحن دولة مستقلة وسيادية، كما قال وزير المالية سموتريتش “سنضطر إلى مواصلة المعركة لإسقاط النظام بأنفسنا وبطرق إبداعية ولضمان أن لإيران لن يكون لديها أبدًا سلاح نووي”. وبالإضافة إلى ذلك، صدر بيان مشترك بين وزير الدفاع ورئيس الوزراء الإسرائيلي، تصمن أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في مناطق الأمن في لبنان وسوريا وقطاع غزة بدون قيود زمنية، وستبقى هذه المناطق خالية من السكان المحليين، معتبرين أن احتلال المنطقة أحد الإنجازات الكبرى للجيش الإسرائيلي، مؤكدين معارضتهم لانسحاب الجيش من لبنان.
من انتصر؟
على الرغم من التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي مفادها أننا انتصرنا في الحرب ودمرنا البحرية الإيرانية وغيرها، لكن أمريكا اضطرت بعد 107 أيام على العودة إلى المفاوضات، وقبول بأقل مما كان معروضًا عليها قبل ذلك، فأعلنت فتح مضيق هرمز الذي كان مفتوحًا، وأنهت أمريكا حصارها البحري الذي قالت إيران في تصريحات سابقة بأنها لم تتضرر منه، وقبلت الإفراج عن الأصول الإيرانية -بحسب المتداول- وترك تفاصيل البرنامج النووي لفترة لاحقة، وهو ما كانت إيران قد قبلت بـ “صفر تخزين” مع تأكيد أنها لن تمتلك أبدًا مادة نووية يُمكن أن تستخدم لصنع قنبلة.
وهنا نستذكر ما قاله وزير الخارجية معالي السيد بدر البوسعيدي، في الليلة التي تسبق الحرب “الاتفاق في متناول اليد.. إذا مُنح المفاوضون المساحة اللازمة”.
المصادر:
- الجزيرة
- سي إن إن
- رويترز




