من الميدان إلى قلب الدولة: سيرة المقدم سعيد بن سالم الذي شارك في صناعة عُمان الحديثة (2)

من الميدان إلى قلب الدولة: سيرة المقدم سعيد بن سالم الذي شارك في صناعة عُمان الحديثة (2)
المقدم سعيد بن سالم
أثير- د. محمد بن حمد العريمي
في مسيرة الأمم، تبرز شخصياتٌ تُجسّد لحظات التحوّل، وتختزل في أدوارها ملامح مرحلةٍ بأكملها، ومن بين تلك الشخصيات في التاريخ العُماني الحديث، يبرز اسم المقدم سعيد بن سالم الوهيبي، بوصفه واحدًا من رجالات المرحلة التي شهدت توحيد البلاد، وترسيخ دعائم الدولة الحديثة؛ فقد ارتبط حضوره العسكري بالمحطات المفصلية التي سبقت قيام النهضة الحديثة، وأسهم في الجهود التي هدفت إلى بسط الاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية، في زمنٍ كانت فيه البلاد تواجه تحديات داخلية معقّدة، ومع بزوغ فجر الثالث والعشرين من يوليو 1970، كان الوهيبي في قلب الحدث، مساندًا لمسيرة النهضة التي قادها السلطان قابوس بن سعيد – طيّب الله ثراه – ومشاركًا في تثبيت أركانها في سنواتها الأولى.
في أتون الأحداث… البريمي ووادي الجزي
مع نهاية عام 1953م، كانت المنطقة على موعدٍ مع تصاعد التوترات، إذ اندلع النزاع في واحة البريمي، في واحدة من أبرز القضايا السياسية والعسكرية في تلك المرحلة، وفي خضم هذه الأجواء، واصل سعيد بن سالم الوهيبي مسيرته المتسارعة داخل الجيش، ليحصل على ترقيةٍ جديدة إلى رتبة رقيب، تأكيدًا لما أظهره من كفاءةٍ وانضباط.
وفي العام نفسه، أُسندت إليه مهمة ميدانية جديدة، حيث أُرسل إلى وادي الجزي، الذي كان يشهد إنشاء قاعدة أمامية تهدف إلى الحد من تسلّل بعض الخارجين عن الحكم إلى منطقة الباطنة، وهناك، وجد نفسه في بيئةٍ ميدانية صعبة، تتطلب يقظةً دائمة وقدرةً على التحمّل.
وخلال إحدى عمليات التفتيش التي أجراها القائد، تقدّم سعيد بطلبٍ لافت، إذ أبدى استعداده للانتقال إلى أي مهمة أخرى، حتى وإن كانت في موقع سائقٍ عسكري، في تعبيرٍ عن رغبته في خوض تجارب متنوعة داخل المؤسسة. غير أن ردّ القائد جاء حاسمًا ومعبّرًا عن ثقته فيه، إذ قال: “أنا أعرفك تمام المعرفة… مستواك أبعد من سائق، ابقَ حيث أنت."
كانت تلك الكلمات بمثابة شهادة تقديرٍ مبكرة، أدرك معها سعيد أن موقعه ليس في الهامش، بل في صلب العمل الميداني، فامتثل للأوامر، واستمر في أداء مهامه لعدة أشهر، قبل أن يعود إلى مركز الجيش في صحار، وقد ازدادت خبرته نضجًا، واستعداده للمرحلة التالية رسوخًا.
على تخوم الصراع… من الدقم إلى الرستاق
في عام 1954م، شهدت عُمان تطورًا عسكريًا مهمًا مع إنشاء “قوة عُمان الميدانية” في منطقة الدقم، في وقتٍ كانت فيه البلاد تعيش تحولاتٍ سياسية متسارعة، وفي العام ذاته، توفي الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، ليخلفه الشيخ غالب بن علي الهنائي، لتدخل البلاد مرحلةً جديدة من التوتر، سرعان ما تجلّت في تحركاتٍ عسكرية لقوات الإمامة.
فقد اتجهت هذه القوات نحو منطقة الظاهرة، وتمكّنت من السيطرة على مدينة عبري، وهو ما استدعى ردًا مباشرًا من السلطان سعيد بن تيمور، الذي أصدر أوامره لقواته بالتوجّه إلى المدينة واستعادتها، وهو ما تحقق بالفعل مع نهاية العام نفسه.
غير أن المواجهة لم تتوقف عند هذا الحد؛ ففي أواخر عام 1955م، مضى الجيش في توسيع نطاق سيطرته ليشمل عددًا من المدن الرئيسة، من بينها نزوى والرستاق، في إطار مسعى إلى توحيد البلاد وإعادة بسط النفوذ.
وفي قلب هذه الأحداث، برز اسم الرقيب سعيد بن سالم الوهيبي، الذي شارك ضمن صفوف “كتيبة الحدود الشمالية” المتمركزة في صحار، والتي أُنيطت بها مهمة استعادة مدينة الرستاق، وقد واجهت الكتيبة مقاومةً شديدة استمرت ثلاثة أيام متواصلة، قبل أن تنجح في السيطرة على حصن المدينة، الذي كان يمثل مقر قيادة جيش الإمامة.
كانت تلك المواجهة محطةً مفصلية في مسيرة سعيد، إذ خاض فيها تجربة ميدانية حقيقية في ظروفٍ بالغة الصعوبة، رسّخت خبرته العسكرية، ومهّدت لانتقاله إلى أدوارٍ أكثر تقدمًا في السنوات اللاحقة.
نحو عبري… ثم إلى قلب الأحداث في نزوى
في عام 1957م، وفي ظلّ استمرار التوترات الداخلية، صدر أمرٌ إلى “كتيبة الحدود الشمالية” بالتوجّه إلى عبري، لحمايتها من الاضطرابات المرتبطة بالأحداث المحلية آنذاك، وقد أسندت إلى الرقيب سعيد بن سالم الوهيبي مهمة قيادة فصيله إلى منطقة العينين التابعة لعبري، في واحدة من المهام التي تطلّبت يقظةً ميدانية واستعدادًا دائمًا للتعامل مع أي طارئ.
ومع نهاية العام نفسه، كانت المواجهات قد بلغت ذروتها، خصوصًا في مدينة نزوى التي مثّلت آنذاك آخر معاقل الإمامة، وفي هذا السياق، تحرّكت قوات السلطان – ومن بينهم سعيد بن سالم – في مسارٍ عسكري طويل انطلق من منطقة فهود الصحراوية، مرورًا بـ“عز“، وصولًا إلى “كرشا” على أطراف نزوى، حيث تمركزت القوات استعدادًا للمعركة الحاسمة.
هناك، وعلى تخوم المدينة، دارت سلسلة من المواجهات العنيفة بين قوات السلطان وجيش الإمامة، قبل أن تنجح القوات في حسم المعركة والسيطرة على نزوى، بعد معارك اتسمت بالشدة والتعقيد.
وكان سعيد بن سالم ضمن أولئك الذين خاضوا هذه المواجهات، مؤديًا دورًا ميدانيًا فاعلًا، ومُسهمًا في الجهد العسكري الذي أفضى إلى إنهاء واحدة من أبرز مراحل الصراع في تاريخ عُمان الحديث.
الجبل الأخضر… المعركة الأخيرة وصعود الضابط الأول
بعد سقوط نزوى، لم يتبقَّ لقادة جيش الإمامة وأنصارهم سوى الجبل الأخضر، الذي تحصّنوا فيه بوصفه المعقل الأخير، ومع نهاية عام 1957م، اتجهت الأنظار إلى هذا الموقع الوعر، حيث احتدمت النقاشات داخل جيش السلطان حول كيفية التعامل مع الموقف؛ فبينما دعا بعض القادة إلى شنّ هجوم مباشر، ارتفع رأيٌ آخر يُفضّل فرض حصارٍ محكم، تجنّبًا للخسائر البشرية، ولإضعاف الخصم تدريجيًا.
وقد رُجّح هذا الخيار، لتبدأ مرحلة حصارٍ طويل امتدّ من أواخر عام 1957م حتى فبراير 1959م، في واحدة من أكثر العمليات العسكرية تعقيدًا في تاريخ عُمان الحديث، وخلال هذه الفترة، ظلّت القوات مرابطةً حول الجبل، تُضيّق الخناق على مواقع الإمامة، حتى جاءت اللحظة الحاسمة، حين اندفعت قوات السلطان نحو الجبل، وتمكّنت من إنهاء وجود الجيوب العسكرية المتبقية، فيما غادر قادة الإمامة باتجاه المملكة العربية السعودية.
وفي قلب هذه الأحداث، كان سعيد بن سالم الوهيبي حاضرًا في الميدان، مشاركًا في واحدة من أهم المحطات العسكرية التي أسهمت في توحيد البلاد، وقد شكّلت هذه المشاركة نقطة تحوّل في مسيرته، إذ تُوّجت بترقيته إلى رتبة ملازم ثاني، ليصبح بذلك أول ضابط عماني في صفوف القوات المسلحة، في إنجازٍ يعكس كفاءته، ويؤشر إلى تحوّلٍ تدريجي في بنية المؤسسة العسكرية.
ويذكر المرحوم المقدم سعيد بن سالم الوهيبي تلك اللحظة الفارقة في حياته، إذ يشير في مذكراته غير المنشورة إلى أن قادته أوصوا بترقيته إلى رتبة ملازم تقديرًا لكفاءته وانضباطه العسكري، وعندما وصلت موافقة السلطان سعيد بن تيمور على منحه الرتبة، جرى تنظيم احتفالٍ عسكري مصغّر لتقليده شارات الترفيع، في مشهدٍ عكس بدايات صعوده في السلك العسكري،وقد شهد مراسم الترفيع كلٌّ من السيد طارق بن تيمور، والسيد هلال بن حمد السَّمّار البوسعيدي والي نزوى آنذاك، فيما قام العقيد سمايلي قائد القوات المسلحة وقتها بتقليده الرتبة رسميًا، وكان ذلك في السابع والعشرين من مايو عام 1959، حيث أُقيم طابور شرف بهذه المناسبة شاركت فيه كتيبة الحدود الشمالية التي كان ينتمي إليها، لتكون تلك المناسبة واحدةً من المحطات التي مهّدت لمسيرته العسكرية والوطنية اللاحقة.
وعقب هذه الترقية، أُسندت إليه مهام جديدة، حيث تم تعيينه في السرية الثالثة المتمركزة في عبري، في استمرارٍ لمسيرته التي كانت تتجه بثبات نحو مواقع القيادة.
في الخابورة عام 1960 أثناء إحدى المهام العسكرية
في الخابورة عام 1960 أثناء إحدى المهام العسكرية
ضمن كشوف جيش السلطان. أكتوبر 1960
ضمن كشوف جيش السلطان. أكتوبر 1960
ضمن فوج الحدود الشمالية. أكتوبر 1961
ضمن فوج الحدود الشمالية. أكتوبر 1961
فوج الحدود الشمالية. يناير 1964
فوج الحدود الشمالية. يناير 1964
فوج الحدود الشمالية. يناير 1964
فوج الحدود الشمالية. يناير 1964
في دورية بوادي الحواسنة عام 1961
في دورية بوادي الحواسنة عام 1961
مع موراي نايلور قائد الكتيبة بالقرب من نزوى عام 1962
مع موراي نايلور قائد الكتيبة بالقرب من نزوى عام 1962
من غلا إلى ظفار… بين التدريب ونداء الميدان
في منتصف عام 1965م، انكسر الهدوء النسبي الذي ساد شمال عُمان، مع اندلاع ما عُرف لاحقًا بثورة ظفار في 9 يونيو من العام نفسه، عبر بروز حركاتٍ سياسية، من أبرزها “جبهة تحرير ظفار”، كردّ فعل على جملة من الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وقد تحوّلت هذه الأحداث إلى صراعٍ طويل امتدّ لعقدٍ كامل، حتى حُسمت لصالح قوات السلطان في 11 ديسمبر 1975م.
وفي خضم هذه التحولات، شهدت المؤسسة العسكرية تطورًا لافتًا في جانب التأهيل والتدريب؛ ففي أواخر عام 1965م، أُنشئ مركز لتدريب الضباط في منطقة “غلا”، بقيادة الكابتن بيتلي، في خطوةٍ هدفت إلى إعداد كوادر عُمانية قادرة على تحمّل المسؤولية العسكرية. وكان الملازم سعيد بن سالم الوهيبي من بين الذين وقع عليهم الاختيار للقيام بمهمة تدريب الضباط العُمانيين، وهو اختيار يعكس الثقة المتنامية في قدراته.
وقد قبل الملازم سعيد هذه المهمة، واستمر فيها قرابة عامٍ ونصف، أسهم خلالها في صقل جيلٍ من الضباط، ناقلًا إليهم خبراته الميدانية التي اكتسبها خلال سنوات المواجهة في شمال البلاد، وفي تلك الفترة، كان يعيش حياةً عائلية مستقرة نسبيًا، إذ كان لديه طفلان: عبد العزيز، الذي كان في الخامسة من عمره، وسالم، الذي لم يتجاوز الثالثة، وقد انتقل مع أسرته للإقامة في معسكر غلا، حيث وجد قدرًا من الطمأنينة وسط أجواء العمل.
ومع نهاية فترة التدريب، زار القائد العام، العقيد أنتوني لويس، المركز في جولةٍ تفقدية، والتقى بسعيد، وسأله عمّا إذا كان يرغب في العودة إلى وحدته السابقة، فوافق دون تردد. عندها بادره القائد بسؤالٍ مباشر: “هل تعلم أنك ستعود إلى الميدان؟”، في إشارةٍ إلى أن سريته كانت آنذاك تقاتل في ظفار، فجاء ردّ سعيد حاسمًا: " أعلم ذلك يا سيدي."
كان ذلك الجواب اختصارًا لمسيرته كلها؛ إذ لم يكن ينظر إلى الراحة بوصفها خيارًا دائمًا، بل إلى الواجب باعتباره طريقه الأوحد، وفي أكتوبر من العام نفسه، وبعد مضي عامين على اندلاع الأحداث في ظفار، أعاد عائلته إلى صحار، قبل أن يتوجه إلى معسكر " بيت الفلج “، معلنًا استعداده للالتحاق بسريته في صلالة، حيث كانت المعركة في أوجها.
في جبال ظفار… أول اختبار في الميدان
غادر الضابط سعيد بن سالم الوهيبي إلى صلالة جوًا، مرورًا بجزيرة مصيرة، في رحلةٍ كانت تمثّل انتقاله من ساحات التدريب إلى قلب المواجهة، وما إن وصل حتى استقبله القائد، اللواء إدوارد، مرحّبًا بانضمامه إلى السرية في معسكر أم الغوارف، قبل أن يبلغه بمهمته الأولى قائلاً: “غدًا، سوف تقود نصف السرية للقيام بدوريات في الجبال بحثًا عن المتمردين."
في اليوم الأول، ساد الهدوء أرجاء المنطقة، وكأن الجبال تخفي ما وراءها من توتر. غير أن هذا الهدوء لم يدم طويلًا؛ ففي اليوم التالي، تحرّك سعيد بقوته نحو نبع ماء في وادي جرزيز، حيث أشارت المعلومات الاستخباراتية إلى وجود عناصر مسلحة في الموقع.
على متن سفينة الجيش من صلالة إلى مسقط بلباس كتيبة الصحراء
على متن سفينة الجيش من صلالة إلى مسقط بلباس كتيبة الصحراء
وبمجرد الوصول، أظهر حنكةً ميدانية واضحة، إذ عمد إلى نشر جنوده في مواقع مرتفعة، مستفيدًا من طبيعة الأرض الوعرة. ولم تمضِ لحظات حتى اندلعت مواجهة محدودة مع المجموعة المعادية، أسفرت عن إصابة مساعده، إلى جانب تعطل جهاز الإرسال الذي كان يحمله، ما زاد من صعوبة الموقف.
في تلك اللحظات الحرجة، اتخذ الملازم سعيد بن سالم قرارًا سريعًا بالانسحاب التكتيكي إلى موقع أكثر أمانًا، حيث قام بسحب رفيقه المصاب، قبل أن ينجح في إرسال رسالة إلى القيادة يشرح فيها تفاصيل الوضع، ولم تتأخر الاستجابة؛ إذ تم إرسال طائرة عسكرية لتقديم الدعم، وقامت بتمشيط المنطقة بحثًا عن العناصر المعادية.
وقد عكست هذه العملية قدرة سعيد على إدارة الموقف تحت الضغط، واتخاذ قرارات حاسمة في ظروف معقدة، ونتيجةً لدوره في تلك المهمة، تم ترشيحه لنيل وسام الشجاعة، في تقديرٍ لأدائه الميداني، وإن لم يُمنح الوسام في ذلك الوقت.
وسامٌ وكلمة… لحظةٌ بقيت في الذاكرة
في أواخر عام 1967م، نال الملازم سعيد بن سالم الوهيبي تكريمًا عسكريًا مهمًا، تمثّل في وسام الخدمة الطويلة والسلوك الحسن، تقديرًا لمسيرته التي اتسمت بالانضباط والكفاءة، وقد تشرفت هذه اللحظة بأن تُمنح بيد السلطان سعيد بن تيمور نفسه، داخل قصر الحصن، في مشهدٍ يجمع بين رمزية الدولة وتقدير الجهد الفردي.
دخل سعيد إلى المكتب الخاص بالسلطان، وأدّى التحية العسكرية، قبل أن يتقدّم لمصافحة السلطان، الذي قام بتثبيت الوسام على صدره، ثم رفع السلطان نظره إليه قائلاً: " أنا سعيدٌ لأنك أحضرت لي الأخبار السارّة."
لم يتردد الملازم سعيد بن سالم في الرد، فجاءت إجابته واثقة ومعبّرة:" بمشيئة الله، سيكون هناك دائمًا نبأٌ سار يا مولاي“.
كانت تلك الكلمات أكثر من مجرد حوار عابر؛ إذ انطبعت في ذاكرته، وظلّت تتردد في ذهنه، خصوصًا وهو يتابع تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد خلال تلك المرحلة الحساسة.
ومع مرور الوقت، ستأخذ هذه اللحظة بعدًا أعمق، حين يجد نفسه في قلب أحداث مفصلية، كان أبرزها ما جرى في الثالث والعشرين من يوليو 1970م، حيث لم تعد “الأخبار السارّة” مجرد وعد، بل تحوّلت إلى واقعٍ جديد أسهم هو في صناعته.
في منطقة ميدوي بظفار يشتري بعض الأغنام مع أحد أفراد قبيلة المهرة
في منطقة ميدوي بظفار يشتري بعض الأغنام مع أحد أفراد قبيلة المهرة
المراجع
  • البلوشي، أحمد بن سويدان. رحلتي في عالم الاتصالات، دار الفارابي، لبنان، 2012.
  • التكريتي، عبد الرزاق. ثورة الرياح الموسمية، دار جداول للنشر والترجمة والتوزيع، 2019
  • جي. إي. بيترسون. حركات التمرد في عُمان: صراع السلطنة من أجل السيادة (ترجمة بدر العبري)، 2007.
  • سيرة المقدم سعيد بن سالم الوهيبي. نسخة غير منشورة. أرشيف متحف المقدم سعيد بن سالم الوهيبي.
  • أرشيف متحف المرحوم سعيد بن سالم الوهيبي. منزل الأسرة، حي الرحبة، الخميس 30 أبريل 2026.
  • إبراهيم بن محمد بن مرهون الوهيبي. ملاحظات وإضافات مكتوبة على مسودّة التقرير، الاثنين 18 مايو 2026.
  • ناصر بن سليمان بن علي الوهيبي. ملاحظات مكتوبة على مسودة التقرير، الأربعاء 20 مايو 2026
  • موقع قانون.

شارك هذا الخبر