بالصور: ملخص زيارة جلالة السلطان إلى فرنسا

بحث جلالة السلطان والرئيس الفرنسي في باريس تطوير الشراكة الاستراتيجية وتوسيع مجالات الاستثمار والتبادل التجاري

بالصور: ملخص زيارة جلالة السلطان إلى فرنسا
زيارة فرنسا
رصد- أثير
غادر حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظهُ اللهُ ورعاهُ الجمهوريّة الفرنسيّة، بعد زيارة استمرت يومين، تلبية للدّعوة الكريمة التي تلقّاها جلالته من فخامةِ الرّئيس إيمانويل ماكرون رئيسِ الجمهوريّة الفرنسيّة.
أهداف الزيارة
قال ديوان البلاط السلطاني إن الزيارة تأتي في إطار تعزيز كلّ ما من شأنه الارتقاءُ بأوجه التّعاون القائمة بين البلديْن في مختلف المجالات وسُبل تطويرها بما يخدم مصالحهما وتطلّعاتهما حاضرًا ومُستقبلًا واستمرار التّشاور والتّنسيق بين القيادتيْن لبحث مُختلف التّطوّرات على السّاحتين الإقليميّة والدّوليّة.
مراسم استقبال رسمية
استقبل فخامةُ رئيس الجُمهوريّة الفرنسيّة جلالةَ السُّلطان المُعظّم حفظهُ اللهُ ورعاهُ في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسيّة باريس، حيث رحّب فخامتُه بجلالةِ السُّلطان ووفده المُرافق ضيوفًا أعزّاءَ على الجُمهوريّة الفرنسيّة. وعند وصول جلالتِه أيّدهُ اللهُ إلى رواق القصر الجُمهوريّ الفرنسيّ أدّى حرسُ الشّرف التّحيّة العسكريّة لعاهل البلاد المُفدّى، فيما عُزفت المقطوعات المُوسيقيّة العسكريّة، ثم تفضّل جلالتُه بتفقّد حرس الشّرف.
عقب ذلك، جرى تبادلُ الهدايا التّذكاريّة بين جلالةِ السُّلطان حفظهُ اللهُ ورعاهُ وفخامةِ الرّئيس الفرنسي، ثم التُقطت صورةٌ تذكاريةٌ بمناسبة هذه الزّيارة.
جلسة مباحثات
عقد جلالةُ السُّلطان المُعظّم حفظهُ اللهُ ورعاهُ والرئيسُ الفرنسي لقاءً ثُنائيًّا، جرى خلاله بحثُ جملةٍ من القضايا والملفّات السياسيّة والاقتصاديّة ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، كما تناول اللّقاء أبرز المُستجدّات والتّطوّرات الرّاهنة على الساحتين الإقليميّة والدّوليّة، وما تحمله من انعكاسات على مختلف الأصعدة.
وأكد القائدانِ على أهميّة مُواصلة تعزيز التّعاون الثُّنائي وتطوير آفاق الشّراكة الاستراتيجيّة بين البلديْن من خلال توسيع مجالات الاستثمار والتّبادل الاقتصادي والتّجاري، واستكشاف فرص جديدة، بما يُسهم في دعم النُّمو الاقتصاديّ المُستدام وتحقيق المصالح المُشتركة.
اتفاقيات مشتركة
شهد جلالةُ السُّلطان المُعظّم حفظهُ اللهُ ورعاهُ وفخامةُ الرّئيس الفرنسي يشهدن التّوقيع على 6 اتفاقيّات و3 مذكّرات تفاهم و3 إعلانات نوايا بين البلديْن الصّديقيْن، شملت مجالات الاقتصاد والطّاقة والفضاء والنّقل والخدمات والصّحّة والثّقافة، بما يفتح آفاقًا واسعةً للتّعاون الثُّنائي في مختلف المجالات.
منتدى الأعمال
تفضّل حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم، حفظه الله ورعاه، بمعية فخامةِ رئيسِ الجمهورية الفرنسية، بحضور منتدى رجال الأعمال العُماني الفرنسي بمدينة باريس، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها جلالتُه إلى الجمهورية الفرنسية.
وأشاد جلالةُ السُّلطان المعظّم، خلال المنتدى، بما تشهده الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين الصديقين من نمو وتطور في مختلف القطاعات، مؤكدًا أهمية تكثيف الجهود لاستكشاف فرص استثمارية جديدة تُفضي إلى إقامة مشروعات مشتركة واعدة.
وشهد المنتدى التوقيع على عددٍ من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين مؤسسات وشركات من الجانبين، شملت قطاعات الطاقة، والصناعة، والنقل، والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الحديثة، والتعليم، والطيران، بما يعكس تنامي الشراكة الاقتصادية ويفتح آفاقًا واسعةً للاستثمار والمشروعات المشتركة بين البلدين الصديقين.
مأدبة رسمية
أقام فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية مأدبة غداء رسمية اليوم الاثنين في قصر الإليزيه بمدينة باريس، تكريمًا لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-.
زيارة لليُونسكو
قام حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - اليوم بزيارةٍ لمنظمة الأُمم المُتّحدة للتّربية والعلم والثّقافة (اليُونسكو) في العاصمة الفرنسيّة باريس في إطار الزيارة الرسمية للجمهورية الفرنسية.
أبرز ما جاء في البيان المشترك:
- تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين سلطنة عُمان وفرنسا في المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية والثقافية.
- ⁠افتتاح المنتدى الاقتصادي العُماني الفرنسي وتوقيع عقود كبرى في الطاقة المتجددة والمياه والطيران والفضاء.
- ⁠الاتفاق على زيادة الاستثمارات المتبادلة عبر فرص رؤية عُمان 2040 وفرنسا 2030، مع توقيع مذكرة لتشجيع الاستثمار.
- توسيع التعاون في الطيران المدني والفضاء والنقل، والإشادة بالشراكات القائمة في الأقمار الصناعية واللوجستيات وإدارة المياه والطاقة.
- تعزيز التعاون الثقافي والأكاديمي والعلمي، ودعم تنقل الطلبة والباحثين، وتوسيع تعليم اللغة الفرنسية في سلطنة عُمان.
- مواصلة التعاون في المتاحف والآثار والبحث العلمي، واستكمال مشروع المتحف العُماني الفرنسي (بيت فرنسا).
- تعزيز التعاون الدفاعي والأمني، خاصة في الأمن البحري، والاستخبارات، وحماية طرق التجارة.
- التأكيد على دعم القانون الدولي وحرية الملاحة، والعمل المشترك لإعادة فتح مضيق هرمز وتعزيز أمنه.
- الترحيب بجهود الوساطة العُمانية في الملف النووي الإيراني وأزمة مضيق هرمز، ودعم الحلول الدبلوماسية لخفض التصعيد.
- تجديد الدعم لحل الدولتين، وإنهاء الحرب في غزة، ودعم الحل السياسي في اليمن، والسلام العادل في أوكرانيا.
- تأكيد متانة العلاقات التاريخية بين البلدين، وتوجيه جلالة السلطان دعوة للرئيس الفرنسي لزيارة سلطنة عُمان
الوفد المرافق
رافق جلالته وفد رسميٌّ رفيعُ المستوى ضم:
• صاحبِ السُّموّ السّيد شهاب بن طارق آل سعيد نائبِ رئيسِ الوزراء لشؤون الدّفاع
• معالي السّيد خالد بن هلال البوسعيدي وزيرِ ديوان البلاط السُّلطاني
• معالي الفريق أوّل سُلطان بن محمّد النُّعماني وزيرِ المكتب السُّلطاني
• معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزيرِ الخارجيّة
• معالي الدّكتور حمد بن سعيد العوفي رئيسِ المكتب الخاصّ
• معالي عبد السّلام بن محمد المُرشدي رئيسِ جهاز الاستثمار العُماني
• معالي أنور بن هلال الجابري وزيرِ التّجارة والصّناعة وترويج الاستثمار
• سعادةِ السّفير أحمد بن محمد العريمي سفيرِ سلطنة عُمان المُعتمد لدى الجمهوريّة الفرنسية
يُذكر أن بدايات العلاقات العمانية الفرنسية تعود إلى القرن الثامن عشر، مع انطلاق أوّل الاتصالات عبر التجارة البحرية في المحيط الهندي وشرق أفريقيا، في إطار الدور البحري والتجاري الذي اضطلعت به عُمان وانخراطها في شبكات التجارة الدولية آنذاك، إذ اتسمت تلك المرحلة بطابع تجاريّ وملاحيّ وتفاعل تدريجيّ مع القوى الأوروبية.
المصادر:
وكالة الأنباء العُمانية

شارك هذا الخبر