رصد – أثير
أُجريت اليوم مراسم استقبال رسمي لجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم –حفظه الله ورعاه– في قصر الأنفاليد بالعاصمة الفرنسية باريس، وذلك بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها جلالته إلى الجمهورية الفرنسية.
ويُعد قصر الأنفاليد أحد أبرز المعالم التاريخية والعسكرية في فرنسا، ويُخصص لاستقبال رؤساء الدول والملوك خلال الزيارات الرسمية، حيث تُقام فيه مراسم الاستقبال العسكرية الكاملة قبل انتقال الضيف إلى قصر الإليزيه لإجراء المباحثات الرسمية.
ويعود اختيار القصر لهذه المناسبة إلى اتساع ساحاته التي تستوعب تشكيلات الحرس الجمهوري وسلاح الفرسان والمدفعية المشاركة في المراسم الرسمية، إلى جانب رمزيته التاريخية، إذ يضم متحف الجيش الفرنسي وضريح الإمبراطور نابليون بونابرت، ويُعد من أهم المواقع المرتبطة بتاريخ فرنسا العسكري.
ويقتصر استخدام قصر الأنفاليد في هذا السياق على استقبال كبار ضيوف الدولة من رؤساء الدول والملوك، في إطار تقليد بروتوكولي فرنسي متبع في الزيارات الرسمية، قبل انتقال الضيف إلى قصر الإليزيه لعقد جلسات المباحثات الرسمية والمشاركة في مراسم الاستقبال الرئاسية.
جدير بالذكر أن الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا كان آخر رئيس أُقيمت لهم فيه مراسم استقبال رسمية في قصر الأنفاليد خلال زيارته الرسمية إلى باريس في يونيو 2025.





