رصد- أثير
أكد معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، على موقف سلطنة عُمان الثابت الداعي إلى الدبلوماسية لمنع تصعيد التوتر في المنطقة. وأعرب الوزير خلال لقاءه بنظيره الإيراني في مسقط، عن أمله يأمل أن يسهم التنفيذ الكامل لمذكرة تفاهم إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة في تحسين الوضع الأمني في المنطقة.
وبحث الوزيران خلال جلسة المباحثات التي عُقدت اليوم في مسقط، العلاقات الثنائية بين طهران ومسقط في مختلف المجالات، إلى جانب المستجدات الإقليمية، ولا سيما ملف مضيق هرمز، وتبادل الجانبان كذلك وجهات النظر بشأن الآليات المناسبة لضمان العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، بما يتوافق مع المادة الخامسة من مذكرة تفاهم إسلام آباد.
ونقلت قناة CBS الأمريكية عن مسؤول أمريكي قوله، إن نائب الرئيس الأمريكي فانس لن يتوجه إلى سلطنة عُمان، كما لن يُشارك فيها روبيو وروبيو وويتكوف وكوشنر في المحادثات هناك، موضحًا أن المحادثات ستتواصل عن بُعد مع الوسطاء في سلطنة عمان وقطر.
من جهته، أعرب معالي الدكتور سيد عباس عراقجي عن تقديره لسلطنة عُمان على رسالة التعزية التي بعثتها، ولمشاركة رئيس مجلس الدولة في مراسم تشييع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجاء في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” قوله، إن بلاده حريصة على تعزيز العلاقات الثنائية بين طهران ومسقط.
وتأتي زيارة عراقجي لمسقط استكمالاً للمشاورات التي بدأت بين البلدين في وقت سابق، وتتوقع إدارة الرئيس الأمريكي أن يُصدر الجانب الإيراني بيانًا رسميًا عقب اجتماع مسقط، متضمنًا الإعلان عن التوقف عن إطلاق النار على السفن التجارية، وأن مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة، إذ منح ترامب السبت مهلة نهائية للرد.
وكان معالي السيد وزير الخارجية، قد صرح لقناة مونت كارلو في باريس، إن سلطنة عمان ترفض فرض أي رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز، معتبراً ذلك “محرماً دولياً” ، موضحًا بأنه قد تتم الاستفادة من التجارب القائمة وبشكل طوعي، مع الدول المعنية والشركات المستفيدة من المضيق





