رصد- أثير
بحث معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية مع نظرائه من باكستان وكندا ومصر، تعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون، وتبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية، بما يخدم الأمن والاستقرار والمصالح المشتركة، وذلك في إطار مشاركة معاليه في الاجتماع الوزاري المنعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا، بمناسبة مرور 50 عامًا على توقيع ”معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا“.
وتناول خلال اللقاء مع معالي محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني العلاقات الثنائية بين سلطنة عُمان وجمهورية باكستان الإسلامية، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما بحث مع معالي الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج المصري اللقاء العلاقات الأخوية الراسخة بين سلطنة عُمان وجمهورية مصر العربية، وما تتسم به من توافق في الرؤى وتفاهم متبادل على مختلف الأصعدة، وبحثا سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي وتوسيع مجالاته، بما يحقق المصالح المشتركة ويعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين.

وفي إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين، تبادل الجانبان الرؤى حول المستجدات الإقليمية والدولية، وخاصة ما يتصل بالملاحة في مضيق هرمز وسبل الإسهام في خفض التوترات والدفع بمسارات السلام، بما يصون أمن المنطقة واستقرارها.
من جهة أخرى، بحث مع معالي أنيتا أناند وزيرة الخارجية الكندية العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل البناء على التعاون القائم بما يخدم المصالح المتبادلة. كما جرى تبادل الرؤى بشأن المستجدات الإقليمية والدولية، في إطار التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وحضر اللقاءات سعادة المهندس ناصر بن سعيد المنوري، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى جمهورية الفلبين، وعدد من المسؤولين من الجانبين.
يُذكر أن الأحد المقبل سيشهد انطلاق منتدى عُمان -الفلبين 3: المجلس الاستراتيجي، وستركز النسخة الثالثة من المنتدى على بحث فرص الاستثمار وتوسيع مجالات التعاون في قطاعات السياحة والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، وقطاعي الثروة الزراعية والسمكية، بما يجعله منصة لتعزيز الحوار، وتطوير التعاون الاستراتيجي، وتحديد مجالات عملية للشراكة بين البلدين. كما سيسهم المنتدى في تعزيز الروابط الاقتصادية من خلال استكشاف فرص تنمية التبادل التجاري واستقطاب الاستثمارات وتشجيع المشروعات المشتركة في القطاعات ذات الأولوية؛ وتوطيد العلاقات الدبلوماسية.
ويترأس معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية، وفد سلطنة عُمان في المنتدى، وبمشاركة معالي الدكتور محاد بن سعيد بن علي باعوين وزير العمل، وسعادة منير بن علي المنيري نائب رئيس جهاز الاستثمار العُماني للعمليات، وسعادة المهندس ناصر بن سعيد بن عبدالله المنوري سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى جمهورية الفلبين، إلى جانب ممثلين عن عدد من مؤسسات القطاعين العام والخاص.





