إزاحة الستار عن النسخة الثالثة من “جائزة الرؤية لمبادرات الشباب 2015″.. و”الطاقة المتجددة” تتصدر

أطلقت جائزة الرؤية لمبادرات الشباب نسختها الثالثة في 2015، وحددت ثمانية مجالات و24 جائزة مالية، وفتحت المشاركة حتى 31 أكتوبر عبر استمارة إلكترونية.

إزاحة الستار عن النسخة الثالثة من “جائزة الرؤية لمبادرات الشباب 2015″.. و”الطاقة المتجددة” تتصدر
Atheer - أثير

مسقط – محمد سعد

 

برعاية أوكسيدنتال عُمان تم اليوم تدشين النسخة الثالثة من “جائزة الرؤية لمبادرات الشباب”، برعاية الشيخ رشاد بن أحمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية وحضور الشيخ حسام بن أحمد النبهاني نائب الرئيس للعلاقات الخارجية والمسؤولية الاجتماعية بشركة أوكسيدنتال عمان وحاتم بن حمد الطائي، المدير العام رئيس تحرير جريدة الرؤية.

 

وتخلَّل حفل الافتتاح تقديم فيلم تعريفي عن مسيرة “جائزة الرؤية لمبادرات الشباب” والتي تأتي اليوم في نسختها الثالثة وعرض مقطع فيديو يتحدث عن شركة أوكسيدنتال عمان ومسيرة نجاحها في السلطنة بعنوان إمداد عمان بالطاقة Energizing Oman. وألقى حاتم بن حمد الطائي كلمة الافتتاح التي قال فيها: “يُمثل لقاؤنا هذا حلقةً من سلسلة جُهود مُتواصلة تقوم بها مؤسسة “الرؤيا” للصحافة والنشر، ترمِي في مُجملها إلى صياغة غدٍ أفضل لجيل الشباب، ومستقبلٍ يقوم على الطموح والبذل والعطاء، وروح المنافسة والإبداع والابتكار، يُؤهلهم لتبوُّء مكانَ الريادة، كما كان أسلافُنا في السابق أصحاب حضارة شَهِدَ لها القاصي وأقرَّ بها الداني”. وأضاف الطائي أنّ “جائزة الرؤية لمبادرات الشباب” (في نسختها الثالثة) تأتي تتويجاً لذلك النجاح الكبير الذي حقَّقته الجائزة في الدورتين السابقتين، ولا نُنكر أنَّ المخاض كان عسيراً؛ فقد طاف فريقنا المحافظات، ووصل إلى الشباب إلى حيث هُم؛ لنشر ثقافة المبادرة بينهم عبر محاضرات توعوية وتثقيفية، قام بها خُبراء مختصون، وبقدر ما بذل فريق الجائزة من جهد كانت الثمرة يانعة حُلوة والإقبال كبيراً، وصعد منصَّة التتويج للمرة الأولى شباب يحملون أفكارا عبقرية ورُؤى ملهمة، كانت الجائزة بمثابة منصة انطلاق جديد لطموحهم”. وتابع الطائي أن الجائزة هذا العام تصب تركيزها العميق في مجالات الابتكار العلمي وفي مقدمتها الطاقة المتجددة، وذلك من خلال تقديم وتنظيم عدد من ورش العمل للشباب المبدعين في هذا الجانب، وذلك من خلال التعاون مع مركز الاستكشاف العلمي بإبراء ومركز التعلم الذاتي بجامعة السلطان قابوس والتي لاقت اقبالا كبيرا.
وخلال الحفل صرح الشيخ حسام بن أحمد النبهاني قائلا: “هذا الدعم المتواصل من قبل شركة أوكسيدنتال عمان لجائزة الرؤية لمبادرات الشباب ينبع من إيماننا بأهمية المساهمة في تسليط الضوء على إنجازات الشباب العماني ولإبراز مواهبهم والتي يتوجب علينا التركيز عليها لإنشاء جيل متميز، كما أنه يندرج في سياق الاستجابة المتواصلة من قبل الشركة للأوامر السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظة الله ورعاه.”


عرض مرئي

 

إلى ذلك.. قدَّم كلا من محمد اللواتي مدير دائرة الموارد البشرية وفايزة الكلبانية رئيسة القسم الاقتصادي بجريدة “الرؤية”، عرضاً مرئيًّا؛ أوضحا فيه أنّه تم تحديد 8 مجالات للمنافسة في النسخة الثالثة من الجائزة، وثلاثة مراكز لكل مجال، بمجموع 24 جائزة مالية؛ بحيث تبلغ قيمة الجائزة الأولى: 1500 ريال عُماني، والجائزة الثانية: 1000 ريال عُماني، والجائزة الثالثة: 500 ريال عُماني، إضافة إلى شهادة تقدير. ولا توجد جوائز بالتناصف، وفي حالة كَوْن المشروع الفائز مقدمًا باسم عدة أشخاص، تُمنح الجائزة باسم المشروع وليس باسم الأفراد المنفذين له (مع حصولهم على شهادات تقدير مستقلة لكل منهم).
وبينا أنّ مجالات “جائزة الرؤية لمبادرات الشباب” الثمانية تتضمَّن: جائزة الرؤية لمبادرات الشباب (مجال الابتكار العلمي)؛ وتشمل: الإلكترونيات والطاقة المتجددة والروبوت التي تتوافر كافة تصاميم تنفيذها. وجائزة الرؤية لمبادرات الشباب (في مجال الثقافة والآداب) وتتمثل في النص المسرحي. وجائزة الرؤية لمبادرات الشباب (في مجال الفنون)؛ وتُمنح هذا العام لأفضل ثلاث أفلام قصيرة، إلى جانب جائزة الرؤية لمبادرات الشباب (أفضل مشروع إعلامي)؛ وتتضمن: مبادرة إعلامية مثرية للمجتمع أو إلكترونية هادفة. وكذلك جائزة الرؤية لمبادرات الشباب (أفضل مشروع إلكتروني). إضافة إلى جائزة الرؤية لمبادرات الشباب (الأعمال التطوعية)؛ وتُمنح هذا العام لأفضل ثلاث مبادرات أو مشروعات ساهمت في خدمة المجتمع بشكل مباشر أو على صعيد التوعية والتثقيف (لا تدخل فيها الأعمال الخيرية).


شروط الترشح

 

وأبرزا شروط الترشح، والتي تتلخص في أن يكون المرشِّح عُماني الجنسية؛ إذ تستهدف الجائزة الشباب العُماني من المبدعين، وطلاب المدارس والمؤسسات التعليمية المختلفة، والأفراد، والجماعات، والفرق الشبابية الأهلية. وأن يتراوح عمر المتقدم للجائزة بين 18 إلى 40 سنة باستثناء مجال الابتكارات العلمية – الروبوت فالمجال مفتوح أن يكون عُمر المتقدِّم من 6 سنوات فصاعدا. وأضاف أنه لا يجوز أن يتقدَّم المرشح إلا لمجال وفرع واحد محدَّد من الجائزة، لكن يجوز أن يُشارك المرشح بأعمال له مُشتركة مع آخرين. وأوضح أنّ المرشح يتحمَّل مسؤولية الالتزام بحقوق الملكية الفكرية، والاقتباس من أعمال الآخرين، مشيرا إلى أن لجنة التحكيم ستعمل على فرز النتائج والتأكد من صحة الطلبات وفق شروط الجائزة. وأكد أن آخر موعد للمشاركة 31 أكتوبر 2015، وتستلزم كافة الأعمال المتنافسة تعبئة الاستمارة الإلكترونية التي تم رفعها على الموقع الإلكتروني لجريدة “الرؤية” على الإنترنت: “www.alroya.om”.

ويتصدر أهداف الجائزة: تعزيز مجال الابتكارات العلميّة وأهمية الالتفات إليها كون شريحة كبيرة من شباب مجتمعنا مبدعون بأفكار نادرة في عدد من الابتكارات المختلفة والبعض منهم حصل على جوائز دولية، ومن الجدير بأن تأخذ نصيبها من الاهتمام وتشجيع الشباب على التميز والإبداع فيها وغيرها من المجالات الأخرى، إلى جانب تحفيز الشباب على المبادرة بتنفيذ المشاريع بشكل متميز، وحث الشباب على بذل المزيد من العطاء والمشاركة في مسيرة التنمية الشاملة، إضافة إلى تعميق الشعور بالفخر والاعتزاز والانتماء والولاء للوطن، علاوة على تكريم وتقدير كفاءات وإبداعات الشباب على كافة المستويات، والتأكيد على أهمية بناء وتطوير قدرات الشباب العُماني الفردية وصولاً بهم إلى أعلى الدرجات والمراتب.

أقيم حفل التدشين بفندق حياة ريجنسي (قاعة الأفراح)، بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة، إلى جانب نخبة من المثقفين والمهتمين والمبتكرين، وعدد من المسؤولين والمتقدِّمين للجائزة.

شارك هذا الخبر