الملفاتالسلطنة انموذجا للسياسة الخارجية المتوازنة
رأى الكاتب في نوفمبر 2015 أن السياسة الخارجية العمانية استندت إلى عدم التدخل والحياد الإيجابي، وأسهم ثباتها في توطيد علاقات السلطنة إقليميًا ودوليًا.
بقلم : علي عمر سالم الحداد
تبدو سلطنه عمان حاضرة بقوة في مفردات المشهد السياسي والامني المضطرب في المنطقة باعتبارها الدولة التي استطاعت ان تقف على مسافة واحدة من كافة الاطراف في المنطقة. السياسة الخارجية للسلطنه والتي ترتكز على جملة من الثوابت من ابرزها عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار والتزام مبدا الحياد الايجابي في الصراعات الناشبة دفع بعمان الى الواجهة كاحد ابرز العواصم التي يمكن ان تلعب دور الوسط النزيه في تقريب المواقف ورأب الصدع ونزع فتيل العنف .
لقد اثبتت السلطنة بسياستها الخارجيه المتوازنة ان مبدأ الثبات على المبادئ هو المسار الامثل لرسم ملامح العلاقات الخارجيه التي تربطها بدول المنطقه والعالم .
ولعل بل من المؤكد أن الحنكة والخبرة التراكمية لمعالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية قد اسهمت بدور فاعل في تكريس ثوابت السياسة العمانية كواقع ملموس ومشهود من خلال مواقف السلطنه السابقة والراهنة من مختلف القضايا والهموم السائدة في المنطقه .
المسار المتوازن للسياسة الخارجية العمانية بات محل اشادة اقليمية ودوليه نظرا للنجاحات التي حققتها عمان في تعزيز وتوسيع وتوطيد منظومة علاقاتها الخارجيه مع دول المنطقة والعالم .