الكأس الأوروبية العاشرة “تحرك أحاسيس ومشاعر مشجعي الملوك

الكأس الأوروبية العاشرة “تحرك أحاسيس ومشاعر مشجعي الملوك
Atheer - أثير

 

أثير- نبيل المزروعي

ملعب لشبونة يشتعل نوراً بأقدام لاعبي المرينجي في ليلة الأبطال ويكتسح الجار العنيد برباعية ماراثونية بدد معها حلم كتيبة سيميوني في  الحصول على الثنائية في موسم رائع شهد حصولهم على بطولة الليجا الإسبانية ، وكان الروخيبلانكوس على أعتاب التتويج بكأس أبطال أوروبا عندما ظل محافظاً على هدف الشوط الأول الذي أحرزه دييجو جودين عند الدقيقة 36 حتى نهاية الشوط الثاني، ليعلن الحكم الهولندي خمس دقائق وقتا بدل ضائع كانت كفيلة بعودة الملكي إلى المباراة عن طريق  رأسية السرخيو راموس الذي دحرج الطاولة على أبناء الاتلتيكو ليخطف الريال اللقب الأوروبي العاشر بنتيجة كبيرة قوامها أربعة أهداف، شهدت الأشواط الإضافية  ثلاثة منها وتناوب على تسجيلها الويلزي بيل والظهير الطائر مارسيلو وهداف الأبطال كرستيانو من ضربة جزاء.

” أثير” كانت حاضرة مع أنصار ومحبي الميرنجي صاحب العاشرة، والذين عاشوا اللحظات النارية لموقعة الأبطال بكل تفاصيلها المشوقة ودقائقها المجنونة، حيث عبر  نصر الرقادي أحد أعضاء رابطة ريال مدريد قائلا :” إنني لا أملك كلمات أستطيع التعبير بها  عن شعوري باللقب الغالي الذي طال انتظاره 12 عاماً، واستعصت صاحبة الأذنين من الخضوع لملكها وسيدها بعد أن روضها في 9 مرات سابقة، ولكن عندما حانت اللحظة واقترب المرينجي من الموعد أخذنا نفساً عميقاً لإدراكنا بأن المهر غال لهذه العروس الجميلة ودقائق المباراة كانت سريعة ولكن دقات قلبي كانت الأسرع فهدف التقدم للاتلتيكو جعلني أطأطئ رأسي لسذاجته بالخطأ الذي ارتكبه قديس مدريد إيكر كاسياس” 

مضيفاً في سياق حديثه :” دقائق المباراة الأخيرة تذهب مسرعة، وتمنيت حينها بل توسلت ودعوت كثيراً أن تتوقف، لأني أحسست مع نهايتها أن سكيناً ينغرس في صدري، ولكن بصيصاً من الأمل كان يراودني بالعودة، وفعلاً كانت رأسية القيصر التي صرخت معها وأجهشت بالبكاء كطفل صغير بعد أن عانقت الكرة الشباك، وفتحت الأبواب للعاشرة التاريخية، فشكراً لرجال انشلوتي الذين رفضوا الاستسلام”

أما فيصل اليافعي فكان  مختلفاً في التعبير والبوح بما يكنه صدره، وكأنه مخنوق بفرحة هستيرية عندما قال” تمنيت حضوري  في ملعب النور في العاصمة لشبونة، لأني حضرت العديد من مباريات الملكي في هذه البطولة الأوروبية، ولكن ظروف العمل منعتني من تحقيق ذلك في هذه المباراة الأروع واللقب الأغلى، وكانت المباراة بطعم مختلف في دقائقها المجنونة”

وأضاف اليافعي :” لابد أن أهنئ كل محبي وأنصار فريق الاتلتيكو على هذا الأداء الرائع والمستوى الجميل وهم أثبتوا أن فريقهم   فريق عظيم يستحق الاحترام والتقدير”، مؤكدا في ختام حديثه :” أن الملكي يحتاج إلى تعزيز الصفوف في الانتقالات الصيفية خصوصاً في مركز الهجوم الذي يحتاج إلى مهاجم سوبر من طينة الارجوياني سواريز” 

وبالانتقال إلى عبدالله محمد أحد العشاق المتيمين بريال مدريد رأيناه هادئاً جداً لحظة تصريحه لـ” أثير” حيث  قال:  ” في البداية هنيئاً لنا هذا الانتصار الغالي والوصول للقب العاشر الذي يثبت سيادتنا للكرة الأوروبية، وألف هاردلك لفريق اتلتيكو وأنصاره والفريق يستحق أن نرفع له قبعة الاحترام” 

مضيفا :”  أن الملكي يستحق في السنوات الأخيرة الكثير من الألقاب نتيجة الاجتهاد والعمل المستمر، والتاريخ ساعد اللاعبين في مباراة النهائي الأوروبي ورفع من روح الملوك، وكانت الطاقات الفردية للفريق هي من رجحت الكفة في النهاية”  وتطرق عبدالله في حديثه لـ “أثير”  إلى المدرب الارجنتيني للاتلتيكو دييجو سيميوني  حيث أكد أنه مدرب كبير استطاع أن يبني الفريق في أعوام قليلة، وأن يزرع في اللاعبين الروح القتالية على أرضية الميدان” .

أما عبدالعزيز السعيدي فهو  من  العشاق المجانين بحب فريق العاصمة مدريد وتحدث إلينا عن تفاؤله  منذ  بداية دقائق المباراة، للحماس الكبير الذي دخل به لاعبو الفريق، مضيفا :” حتى مع هدف التقدم للفريق الأصفر شعرت بالعودة السريعة للملكي وتعديل النتيجة، ولكن تفائلي ذهب أدراج الرياح وبدأ يقل تدريجياً عند مشاهدتي للتنظيم الدفاعي الذي يقدمه فريق الاتلتيكو حتى مع الضغط الهجومي لفريق الريال طوال شوط المباراة الثاني،وفقدت معها الأمل بالعودة للمباراة وأحسست بضياع العاشرة التي كانت قريبة جداً من أي وقت مضى، ولكن هدف راموس في الوقت القاتل والإضافي من المباراة أعاد لي الروح من جديد”.

مؤكدا السعيدي :” أن هدف بيل الثاني جعلني أطير من الفرح وكأني في أرضية الملعب، لأطلق صرخة مدَوية صحت  معها كل من كان نائماً في البيت، فالبطولة غالية والكأس العاشرة أغلى على قلوبنا، والملكي أصبح الفريق الذي يتسيد البطولة الأوروبية بنسختيها القديمة والجديدة”.

 

أثير- نبيل المزروعي

 

أثير- نبيل المزروعي

أثير- نبيل المزروعي

ملعب لشبونة يشتعل نوراً بأقدام لاعبي المرينجي في ليلة الأبطال ويكتسح الجار العنيد برباعية ماراثونية بدد معها حلم كتيبة سيميوني في  الحصول على الثنائية في موسم رائع شهد حصولهم على بطولة الليجا الإسبانية ، وكان الروخيبلانكوس على أعتاب التتويج بكأس أبطال أوروبا عندما ظل محافظاً على هدف الشوط الأول الذي أحرزه دييجو جودين عند الدقيقة 36 حتى نهاية الشوط الثاني، ليعلن الحكم الهولندي خمس دقائق وقتا بدل ضائع كانت كفيلة بعودة الملكي إلى المباراة عن طريق  رأسية السرخيو راموس الذي دحرج الطاولة على أبناء الاتلتيكو ليخطف الريال اللقب الأوروبي العاشر بنتيجة كبيرة قوامها أربعة أهداف، شهدت الأشواط الإضافية  ثلاثة منها وتناوب على تسجيلها الويلزي بيل والظهير الطائر مارسيلو وهداف الأبطال كرستيانو من ضربة جزاء.

ملعب لشبونة يشتعل نوراً بأقدام لاعبي المرينجي في ليلة الأبطال ويكتسح الجار العنيد برباعية ماراثونية بدد معها حلم كتيبة سيميوني في  الحصول على الثنائية في موسم رائع شهد حصولهم على بطولة الليجا الإسبانية ، وكان الروخيبلانكوس على أعتاب التتويج بكأس أبطال أوروبا عندما ظل محافظاً على هدف الشوط الأول الذي أحرزه دييجو جودين عند الدقيقة 36 حتى نهاية الشوط الثاني، ليعلن الحكم الهولندي خمس دقائق وقتا بدل ضائع كانت كفيلة بعودة الملكي إلى المباراة عن طريق  رأسية السرخيو راموس الذي دحرج الطاولة على أبناء الاتلتيكو ليخطف الريال اللقب الأوروبي العاشر بنتيجة كبيرة قوامها أربعة أهداف، شهدت الأشواط الإضافية  ثلاثة منها وتناوب على تسجيلها الويلزي بيل والظهير الطائر مارسيلو وهداف الأبطال كرستيانو من ضربة جزاء.

” أثير” كانت حاضرة مع أنصار ومحبي الميرنجي صاحب العاشرة، والذين عاشوا اللحظات النارية لموقعة الأبطال بكل تفاصيلها المشوقة ودقائقها المجنونة، حيث عبر  نصر الرقادي أحد أعضاء رابطة ريال مدريد قائلا :” إنني لا أملك كلمات أستطيع التعبير بها  عن شعوري باللقب الغالي الذي طال انتظاره 12 عاماً، واستعصت صاحبة الأذنين من الخضوع لملكها وسيدها بعد أن روضها في 9 مرات سابقة، ولكن عندما حانت اللحظة واقترب المرينجي من الموعد أخذنا نفساً عميقاً لإدراكنا بأن المهر غال لهذه العروس الجميلة ودقائق المباراة كانت سريعة ولكن دقات قلبي كانت الأسرع فهدف التقدم للاتلتيكو جعلني أطأطئ رأسي لسذاجته بالخطأ الذي ارتكبه قديس مدريد إيكر كاسياس” 

” أثير” كانت حاضرة مع أنصار ومحبي الميرنجي صاحب العاشرة، والذين عاشوا اللحظات النارية لموقعة الأبطال بكل تفاصيلها المشوقة ودقائقها المجنونة، حيث عبر  نصر الرقادي أحد أعضاء رابطة ريال مدريد قائلا :” إنني لا أملك كلمات أستطيع التعبير بها  عن شعوري باللقب الغالي الذي طال انتظاره 12 عاماً، واستعصت صاحبة الأذنين من الخضوع لملكها وسيدها بعد أن روضها في 9 مرات سابقة، ولكن عندما حانت اللحظة واقترب المرينجي من الموعد أخذنا نفساً عميقاً لإدراكنا بأن المهر غال لهذه العروس الجميلة ودقائق المباراة كانت سريعة ولكن دقات قلبي كانت الأسرع فهدف التقدم للاتلتيكو جعلني أطأطئ رأسي لسذاجته بالخطأ الذي ارتكبه قديس مدريد إيكر كاسياس” 

مضيفاً في سياق حديثه :” دقائق المباراة الأخيرة تذهب مسرعة، وتمنيت حينها بل توسلت ودعوت كثيراً أن تتوقف، لأني أحسست مع نهايتها أن سكيناً ينغرس في صدري، ولكن بصيصاً من الأمل كان يراودني بالعودة، وفعلاً كانت رأسية القيصر التي صرخت معها وأجهشت بالبكاء كطفل صغير بعد أن عانقت الكرة الشباك، وفتحت الأبواب للعاشرة التاريخية، فشكراً لرجال انشلوتي الذين رفضوا الاستسلام”

مضيفاً في سياق حديثه :” دقائق المباراة الأخيرة تذهب مسرعة، وتمنيت حينها بل توسلت ودعوت كثيراً أن تتوقف، لأني أحسست مع نهايتها أن سكيناً ينغرس في صدري، ولكن بصيصاً من الأمل كان يراودني بالعودة، وفعلاً كانت رأسية القيصر التي صرخت معها وأجهشت بالبكاء كطفل صغير بعد أن عانقت الكرة الشباك، وفتحت الأبواب للعاشرة التاريخية، فشكراً لرجال انشلوتي الذين رفضوا الاستسلام”

أما فيصل اليافعي فكان  مختلفاً في التعبير والبوح بما يكنه صدره، وكأنه مخنوق بفرحة هستيرية عندما قال” تمنيت حضوري  في ملعب النور في العاصمة لشبونة، لأني حضرت العديد من مباريات الملكي في هذه البطولة الأوروبية، ولكن ظروف العمل منعتني من تحقيق ذلك في هذه المباراة الأروع واللقب الأغلى، وكانت المباراة بطعم مختلف في دقائقها المجنونة”

أما فيصل اليافعي فكان  مختلفاً في التعبير والبوح بما يكنه صدره، وكأنه مخنوق بفرحة هستيرية عندما قال” تمنيت حضوري  في ملعب النور في العاصمة لشبونة، لأني حضرت العديد من مباريات الملكي في هذه البطولة الأوروبية، ولكن ظروف العمل منعتني من تحقيق ذلك في هذه المباراة الأروع واللقب الأغلى، وكانت المباراة بطعم مختلف في دقائقها المجنونة”

وأضاف اليافعي :” لابد أن أهنئ كل محبي وأنصار فريق الاتلتيكو على هذا الأداء الرائع والمستوى الجميل وهم أثبتوا أن فريقهم   فريق عظيم يستحق الاحترام والتقدير”، مؤكدا في ختام حديثه :” أن الملكي يحتاج إلى تعزيز الصفوف في الانتقالات الصيفية خصوصاً في مركز الهجوم الذي يحتاج إلى مهاجم سوبر من طينة الارجوياني سواريز” 

وأضاف اليافعي :” لابد أن أهنئ كل محبي وأنصار فريق الاتلتيكو على هذا الأداء الرائع والمستوى الجميل وهم أثبتوا أن فريقهم   فريق عظيم يستحق الاحترام والتقدير”، 
وأضاف اليافعي :” لابد أن أهنئ كل محبي وأنصار فريق الاتلتيكو على هذا الأداء الرائع والمستوى الجميل وهم أثبتوا أن فريقهم   فريق عظيم يستحق الاحترام والتقدير”، 
مؤكدا في ختام حديثه :” أن الملكي يحتاج إلى تعزيز الصفوف في الانتقالات الصيفية خصوصاً في مركز الهجوم الذي يحتاج إلى مهاجم سوبر من طينة الارجوياني سواريز” 

وبالانتقال إلى عبدالله محمد أحد العشاق المتيمين بريال مدريد رأيناه هادئاً جداً لحظة تصريحه لـ” أثير” حيث  قال:  ” في البداية هنيئاً لنا هذا الانتصار الغالي والوصول للقب العاشر الذي يثبت سيادتنا للكرة الأوروبية، وألف هاردلك لفريق اتلتيكو وأنصاره والفريق يستحق أن نرفع له قبعة الاحترام” 

وبالانتقال إلى عبدالله محمد أحد العشاق المتيمين بريال مدريد رأيناه هادئاً جداً لحظة تصريحه لـ” أثير” حيث  قال:  ” في البداية هنيئاً لنا هذا الانتصار الغالي والوصول للقب العاشر الذي يثبت سيادتنا للكرة الأوروبية، وألف هاردلك لفريق اتلتيكو وأنصاره والفريق يستحق أن نرفع له قبعة الاحترام” 

مضيفا :”  أن الملكي يستحق في السنوات الأخيرة الكثير من الألقاب نتيجة الاجتهاد والعمل المستمر، والتاريخ ساعد اللاعبين في مباراة النهائي الأوروبي ورفع من روح الملوك، وكانت الطاقات الفردية للفريق هي من رجحت الكفة في النهاية”  وتطرق عبدالله في حديثه لـ “أثير”  إلى المدرب الارجنتيني للاتلتيكو دييجو سيميوني  حيث أكد أنه مدرب كبير استطاع أن يبني الفريق في أعوام قليلة، وأن يزرع في اللاعبين الروح القتالية على أرضية الميدان” .

مضيفا :”  أن الملكي يستحق في السنوات الأخيرة الكثير من الألقاب نتيجة الاجتهاد والعمل المستمر، والتاريخ ساعد اللاعبين في مباراة النهائي الأوروبي ورفع من روح الملوك، وكانت الطاقات الفردية للفريق هي من رجحت الكفة في النهاية”  
مضيفا :”  أن الملكي يستحق في السنوات الأخيرة الكثير من الألقاب نتيجة الاجتهاد والعمل المستمر، والتاريخ ساعد اللاعبين في مباراة النهائي الأوروبي ورفع من روح الملوك، وكانت الطاقات الفردية للفريق هي من رجحت الكفة في النهاية”  
وتطرق عبدالله في حديثه لـ “أثير”  إلى المدرب الارجنتيني للاتلتيكو دييجو سيميوني  حيث أكد أنه مدرب كبير استطاع أن يبني الفريق في أعوام قليلة، وأن يزرع في اللاعبين الروح القتالية على أرضية الميدان” .

أما عبدالعزيز السعيدي فهو  من  العشاق المجانين بحب فريق العاصمة مدريد وتحدث إلينا عن تفاؤله  منذ  بداية دقائق المباراة، للحماس الكبير الذي دخل به لاعبو الفريق، مضيفا :” حتى مع هدف التقدم للفريق الأصفر شعرت بالعودة السريعة للملكي وتعديل النتيجة، ولكن تفائلي ذهب أدراج الرياح وبدأ يقل تدريجياً عند مشاهدتي للتنظيم الدفاعي الذي يقدمه فريق الاتلتيكو حتى مع الضغط الهجومي لفريق الريال طوال شوط المباراة الثاني،وفقدت معها الأمل بالعودة للمباراة وأحسست بضياع العاشرة التي كانت قريبة جداً من أي وقت مضى، ولكن هدف راموس في الوقت القاتل والإضافي من المباراة أعاد لي الروح من جديد”.

أما عبدالعزيز السعيدي فهو  من  العشاق المجانين بحب فريق العاصمة مدريد وتحدث إلينا عن تفاؤله  منذ  بداية دقائق المباراة، للحماس الكبير الذي دخل به لاعبو الفريق، مضيفا :” حتى مع هدف التقدم للفريق الأصفر شعرت بالعودة السريعة للملكي وتعديل النتيجة، ولكن تفائلي ذهب أدراج الرياح وبدأ يقل تدريجياً عند مشاهدتي للتنظيم الدفاعي الذي يقدمه فريق الاتلتيكو حتى مع الضغط الهجومي لفريق الريال طوال شوط المباراة الثاني،وفقدت معها الأمل بالعودة للمباراة وأحسست بضياع العاشرة التي كانت قريبة جداً من أي وقت مضى، ولكن هدف راموس في الوقت القاتل والإضافي من المباراة أعاد لي الروح من جديد”.

مؤكدا السعيدي :” أن هدف بيل الثاني جعلني أطير من الفرح وكأني في أرضية الملعب، لأطلق صرخة مدَوية صحت  معها كل من كان نائماً في البيت، فالبطولة غالية والكأس العاشرة أغلى على قلوبنا، والملكي أصبح الفريق الذي يتسيد البطولة الأوروبية بنسختيها القديمة والجديدة”.

مؤكدا السعيدي :” أن هدف بيل الثاني جعلني أطير من الفرح وكأني في أرضية الملعب، لأطلق صرخة مدَوية صحت  معها كل من كان نائماً في البيت، فالبطولة غالية والكأس العاشرة أغلى على قلوبنا، والملكي أصبح الفريق الذي يتسيد البطولة الأوروبية بنسختيها القديمة والجديدة”.

 

شارك هذا الخبر