تنظم الجمعية العمانية للكتاب والأدباء مساء غد الأربعاء بمقرها في مرتفعات المطار جلسة نقاشية مع الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة تقدم خلالها شهادة حول مسيرتها الإعلامية الطويلة التي بدأت في الجزائر وما زالت مستمرة في قناة الجزيرة. وتنظم الجمعية الفعالية بالتعاون مع مؤسسة تواصل التي تستيف خديجة بن قنة هذا الأسبوع لتقديم دورة تدريبة في المجال الإعلامي. وتبدأ الفعالية الساعة السابعة والنصف ويديرها الكاتب والإعلامي سليمان المعمري.
وكانت خديجة بن قنة قد بدأت العمل سنة 1986 صحفية في الاذاعة الجزائرية ثم انتقلت للعمل في التلفزيون الجزائري مذيعة للنشرة الرئيسية نشرة الساعة الثامنة مساء. بالإضافة إلى التغطية الخارجية.و شاركت في تقديم العديد من البرامج السياسية حول الشؤون الجزائرية واغتيال الرئيس الجزائري الأسبق محمد بوضياف وانطلاق العشرية السوداء في الجزائر كما شاركت في تغطية حرب الخليج الأولى في تلك الفترة..
انتقلت للعمل في إذاعة سويسرا العالمية بصفتها مقدمة للأخبار ومسؤولة عن الملف الأسبوعي الذي كان يهتم بالجالية العربية في سويسرا، وكان ذلك لمدة أربع سنوات. ثم عملت مقدمة للأخبار ولبرامج حوارية في قناة الجزيرة الاخبارية القطرية عندما بدأت بثها عام 1996، وهي من الجيل المؤسس في قناة الجزيرة قبل أكثر من عشر سنوات. واستمرت في عملها في قناة الجزيرة. شاركت خديجة في قناة الجزيرة القطرية في تغطية الكثير من الأحداث الساخنة والحروب مثل: الحرب على أفغانستان، الحرب على العراق، حرب لبنان، الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
وفي قناة الجزيرة قدمت خديجة العديد من البرامج مثل ” ما وراء الخبر” وهو برنامج سياسي يومي ما زالت تقدمه حتى اليوم، وبرنامج “الشريعة والحياة” وهو برنامج حواري ديني أسبوعي قدّمته لمدة سنة كاملة وبرنامج” للنساء فقط” وهو برنامج حواري اجتماعي أسبوعي كانت تقوم بإعداده وتقديمه لمدة سنة كاملة. كما قامت خديجة بن قنة بإنجاز العديد من المقابلات مع شخصيات سياسية وعلمية وصناع القرار، مثل: مقابلة مع موزة بنت ناصر المسند زوجة أمير قطر السابق وأم الأمير الحالي. و مقابلة مع رئيس وزراء فرنسا السابق دومينيك دو فيلبان، ومقابلة مع العقيد معمر القذافي، ومقابلة مع الدكتور أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، ومقابلة مع وزير الدفاع الفرنسي الأسبق آلان ريشارد، ومقابلة مع كارلا ساركوزي، ومقابلة مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، ومقابلة مع الرئيس المصري محمد مرسي، ومقابلة مع المفكر الإسلامي الدكتور حسن عبد الله الترابي.