العلاقات الطيبة بين السلطنة والكويت أثمرت نموا تجاريا واسعا.. تعرّف عليه بالأرقام

في مادة منشورة عام 2017، تجاوز التبادل التجاري بين السلطنة والكويت 118 مليون ريال عماني حتى نهاية نوفمبر 2016، مع عرض للاستثمارات المشتركة والشركات وملكيات الكويتيين.

العلاقات الطيبة بين السلطنة والكويت أثمرت نموا تجاريا واسعا.. تعرّف عليه بالأرقام
العلاقات الطيبة بين السلطنة والكويت أثمرت نموا تجاريا واسعا.. تعرّف عليه بالأرقام

 

أثير- فاطمة اللواتية

 

يحل حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة ضيفا على السلطنة  وحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – في زيارة تستغرق ثلاثة أيام.

 

وذكرت وكالة الأنباء العمانية بأن العلاقات العمانية الكويتية تمكنت من  تجاوز الطابع التقليدي، بفضل رؤية قادة الدولتين، ويتفق جلالة السلطان المعظم وسمو أمير الكويت في ايمانهما العميق بالسلام وضرورة حل الخلافات بالطرق السلمية، وعبر الحوار البناء والالتزام الواضح والقوي بأسس وقواعد التعامل الدولي وفي مقدمتها حسن الجوار ، والتعاون بحسن نية لتحقيق المصالح المشتركة والمتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى تحت أية ظروف أو مبررات.

 

وفي هذا الإطار، تقدم “أثير” للقارئ الكريم معلومات عن التبادل التجاري العُماني الكويتي، بالإضافة إلى الاستثمارات المشتركة بين البلدين.

 

التبادل التجاري

انعكست العلاقات السياسية الطيبة والمستقرة على الجانب الاقتصادي، إذ شهدت التجارة بين البلدين نموا واسعا منذ عام 2001م.

 

إذ تشير بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى أن حجم التبادل التجاري بين السلطنة والكويت عام 2016م كان يتجاوز 118 مليون ريال عماني، مسجلا بذلك انخفاضا بنسبة 32% عن عام 2015م.

العلاقات الطيبة بين السلطنة والكويت أثمرت نموا تجاريا واسعا.. تعرّف عليه بالأرقام
العلاقات الطيبة بين السلطنة والكويت أثمرت نموا تجاريا واسعا.. تعرّف عليه بالأرقام

مصدر المعلومات: المركز الوطني للإحصاء والمعلومات ، حتى نهاية نوفمبر 2016م

 

وكانت أعلى قيمة مسجلة للواردات من دولة الكويت عام 2012م، حيث بلغت 120 مليون ريال، بينما كانت في عام 2016 حوالي 22 مليون ريال فقط. أما أعلى قيمة مسجلة للصادرات إلى الكويت فكانت عام 2013م بقيمة 177 مليون ريال.

وقد شهدت الواردات من الكويت والصادرات إليها عموما انخفاضا في السنوات الأخيرة.

 

الاستثمارات المشتركة

ذكرت جريدة عُمان في تقرير منشور اليوم، بأنه بلغ حجم الاستثمارات المشتركة بين السلطنة والكويت المسجلة في السلطنة حتى عام 2015م ما يقارب 210 ملايين ريال عماني، منها حوالي 94 مليون ريال عماني مساهمة دول الكويت أي بنسبة 44%.

 

وتركزت هذه الاستثمارات على العديد من القطاعات أهمها قطاع التجارة الذي استحوذ على ما نسبته 35% تقريبًا من إجمالي تلك الاستثمارات يأتي بعده في المرتبة الثانية قطاع الإنشاءات تليه قطاعات النقل والخدمات والصحة والتعليم والقطاع المالي والعقارات والسياحة والزراعة والنفط والغاز بالإضافة إلى قطاع الصناعة.

 

ويبلغ عدد الشركات المشتركة بين الجانبين العماني الكويتي 557 شركةً، منها 227 شركة في قطاع التجارة و177 شركة في قطاع الإنشاءات و12 شركة في قطاع النقل و43 شركة في قطاع الخدمات، بينما قطاع الصحة 3 شركات و4 شركات لكل من قطاع التعليم والقطاع المالي و62 شركة في القطاع العقاري و3 شركات لكل من قطاع الزراعة والسياحة وشركتان في قطاع النفط والغاز و17 شركة في القطاع الصناعي.

 

أراضي الكويتيين في السلطنة

يأتي الكويتيون في المرتبة الثانية من حيث أكثر الخليجيين استحواذًا على الأراضي في السلطنة، إذ يبلغ إجمالي الملكيات المسجلة بأسماء الكويتيين 6548ملكية، بمساحة إجمالي تتجاوز 421 ألف متر مربع.

العلاقات الطيبة بين السلطنة والكويت أثمرت نموا تجاريا واسعا.. تعرّف عليه بالأرقام
العلاقات الطيبة بين السلطنة والكويت أثمرت نموا تجاريا واسعا.. تعرّف عليه بالأرقام

المصدر/ إحصائيات وزارة الإسكان السنوية

العمانيون العاملون في الكويت

ينتشر العمانيون في دول الخليج للعمل في قطاعات عدة، ويبلغ عدد العمانيين العاملين في الكويت في قطاع الخدمة المدنية 163 موظفا، منهم 92 ذكرا و 71 أنثى، حسب إحصائيات وزارة الخدمة المدنية حتى منتصف عام 2016م، وتعد دولة الكويت في المرتبة الثالثة من حيث عدد العمانيين العاملين فيها.

 

شارك هذا الخبر