رصد- أثير
من المرتقب أن يزور معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية إيران غدًا، ومن المتوقع أن يكون ملف “مضيق هرمز” على قمة الموضوعات المتوقع بحثها بين البلدين.
إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني إسماعيل بقائي، بأن البوسعيدي سيلتقي نظيره الإيراني معالي الدكتور سيد عباس عراقجي، وأن الزيارة تأتي في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين إيران وسلطنة عُمان، وكذلك مواصلة المشاورات السياسية المستمرة بين الجانبين، بوصفهما دولتين مشاطئتين لمضيق هرمز، للمساعدة في تعزيز السلام والأمن في المنطقة.
وكان البرلمان الإيراني قد أقر يوم أمس على ما وصفته وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” بـ خطة العمل الاستراتيجية لأمن وتنمية مضيق هرمز، والتي سيتعين على سفن الدول المسموح لها بالعبور عبر مضيق هرمز دفع رسوم مقابل الخدمات المقدمة، بما فيها الخدمات البحرية والبيئية، وتزويد الوقود في الظروف الخاصة، والتأمين، والسلامة، وغيرها.
وكان معالي السيد وزير الخارجية قد أكد الخميس الماضي، على أن سلطنة عُمان ثابتة في التزامها بالأمن البحري ومنع المزيد من التصعيد أو اندلاع الصراع، مشيرًا إلى أن العبور الآمن في مضيق هرمز لا ينفصل عن أمن المنطقة الواسع وازدهارها، مشيرًا إلى أنه لضمان الأمن الدائم في مضيق هرمز، فإننا بحاجة إلى سلام دائم في المنطقة، مما يتطلب ضبط النفس والدبلوماسية المكثفة، بالإضافة إلى معالجة الأسباب الجذرية.
وكانت آخر زيارة لوفد إيراني لمسقط في يونيو الماضي، حين استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه معالي الدكتور محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وبمعيته معالي الدكتور سيد عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني.وأعرب جلالته -أبقاهُ الله- عن دعمه وأمنياته لهذه المفاوضات بالتوفيق والنجاح وصولًا إلى تسوية سلمية ونهائية لكافة الملفات العالقة وفي مقدّمتها استئناف وانسياب حركة وسلامة الملاحة عبر مضيق هرمز والملف النووي وغيرها من القضايا والتحديات ذات الصلة.






