د.رجب العويسي يكتب: أكتوبر، ثلاثية الشباب العماني

عن الكاتب

د. رجب  العويسي
د. رجب العويسي

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏كاتب ومؤلف وباحث

د.رجب العويسي يكتب: أكتوبر، ثلاثية  الشباب العماني
د.رجب العويسي يكتب: أكتوبر، ثلاثية الشباب العماني
د.رجب العويسي يكتب: هل يحتاج التعليم لتشريعات قادمة تضبط مساره وتوجه بوصلة عمله؟
د.رجب العويسي يكتب: هل يحتاج التعليم لتشريعات قادمة تضبط مساره وتوجه بوصلة عمله؟

د. رجب بن علي العويسي- كاتب عماني

د. رجب بن علي العويسي- كاتب عماني

 

 

يحتضن شهر أكتوبر ثلاث محطات وطنية مجيدة  للشباب خاصة ، فيوم المرأة العمانية الذي يصادف السابع عشر من أكتوبر، ويوم السلامة المرورية في الثامن عشر منه، ويوم الشباب العماني في السادس والعشرين الذي هو مسك ختام الشهر، بصمات عمانية خالصه، ورسائل وطنية مجيدة، تستلهم من الفكر السامي لجلالة السلطان المعظم  وتوجيهاته الكريمة أعزه الله، معينا لبناء مسارات التحول في مسيرة الشباب العماني، من أجل عمان التقدم والازدهار والسلام، وتعزيز دوره في بناء منظومة الوعي والحس الوطني ، وتعميق حضوره في استراتيجيات التنمية، وبعث روح التجديد والتطوير والابتكارية فيها، امتداد للنهج العماني الذي أعطى الشباب دوره في البناء والتنمية والتطوير والتجديد،  منذ بدايات النهضة المباركة، التي أخذت على عاتقها رعاية الشباب ودعمه، وتوفير كل أسباب التقدم والتطور له،  فكان عام الشبيبة العمانية 83/ وعام الشباب العماني 93، منطلقات أصّلت لهذا النهج المتوازن نحو الشباب، موقعه في بناء الدولة العصرية، ومكانته بين شباب العالم المتقدم ، فهو من  يتحمل مسؤولية  العمل من أجل الوطن، ويلتزم مساراته،  ويبتكر أدوات التطوير، وفي الوقت نفسه، هو المعني بالمحافظة على المنجز، وترقية استخدامه في ظل المعرفة الصحيحة والعلم النافع والثقافة الراقية، والمنهج العلمي الرصين في إدارة قضايا اليومية؛ وهي في عمق ما تحمله من مبادئ، وتؤصله من منهجيات في حياة الشباب، في تمازجها وتكامل محاورها،  وتناغم أدواتها، وتفاعل معطياتها،  ووضوح نواتج عملها، تصب في صالح صناعة إنسان هذا الوطن وشبابه ، بما يعزز في ذاته قوة الارادة، وعزيمة المسؤولية، في ظل استثمار لطاقاته وتعزيز إمكانياته ، وبناء قدراته واستعداداته، وترقية طموحاته وتوقعاته، وشغف المعرفة والبحث والتطوير والتجديد لديه،  بما يعزز فيه قيم المواطنة الايجابية والهوية المتناغمة مع المبادئ الوطنية وأخلاق الإنسان العماني في تسامحه الفكري وتعايشه الحضاري. إنها بذلك شراكة من أجل الشباب، تضمن خلالها مؤسسات الدولة وقطاعات التنمية المختلفة، وإنسان هذا الوطن، البحث في مسارات التمكين والريادة، وإدارة المشروعات الاقتصادية والانتاجية الداعمة لمسيرة التنمية، على أن ما يشكّله يوم المرأة العمانية من محطة تستشرف فيها ابنة عمان الشامخة، معين العطاء، ومنهج  البناء، بشكل يبقى الترابط مع الموروث الحضاري الأصيل في أشده، مساحات تبني فيها المرأة معطيات الدور القادم، في ظل فرص التمكين الاقتصادي ، وإدارة السلوك الاجتماعي، وتعزيز مسؤوليتها الاجتماعية والأسرية،  ونقل مفهوم الشراكة في التنمية إلى فرص أكبر من التمكن  والاحترافية، لاستثمار التحولات الحاصلة في سلوك الأبناء وتوجيهها، عبر ابتكار الأدوات، وصناعة البدائل، وتعزيز مسارات الوعي في قدرة الأجيال على التعامل مع الفرص والمقومات، والمخاطر والتهديدات، التي  تواجهها هوية الأجيال ومواطنتهم، كونها قوة داعمة لبناء جيل الشباب الواعي ، وترتسم محدداته في وعي  الشابة العمانية وثقافتها وما تحمله من رسالة السلام للوطن والعالم أجمع، فكان هدف بناء جيل واع بمسؤولياته، مدرك لطموحاته، مستلهم روح العطاء والاخلاص في حكمة قيادة وطنه،  قادر على التجديد والتزام  معايير العمل من أجل الوطن ، يرقى بدوره ويسمو بفكره ، القاسم المشترك بين يومها الشامخ، ويوم الشباب الواعد، لتصب جميعها في البحث عن منصات حلول وأدوات مبتكرة، لمعالجة مشكلات الشباب وتحدياته، والتي تأتي الحوادث المرورية ، كأحد تحديات الأمن الاجتماعي، التي باتت تحصد أرواح الشباب، إذا ما علمنا أن  الفئة العمرية الواقعة بين (15- 29) هي أكثر الفئات تعرضا للحوادث  المرورية، وهم يشكلون ما نسبته 30%  من اجمالي السكان  بالسلطنة ، مما يحتم تفاعلهم الإيجابي معها، في ظل وعيهم بمبادئ السلامة على الطريق، بما يحقق الرسالة الوطنية السامية ” معا للحد من الحوادث المرورية”. من هنا رسمت هذه المحطات الوطنية الثلاث بعداَ استراتيجيا في تمكين الشباب العماني، لينطلق من اتزان شخصيته ورصيده القيمي والمعرفي والمهاري، الزاخر بقصص النجاح ونماذج التميز والعطاء، عبر منصات حلول فاعلة، ومحددات عمل مبتكرة، يشخّص خلالها واقعه، ويبني فيها توقعاته، ويؤسس لمداخل التغيير، نقاط ارتكاز قادمة، لتتحول هذه المحطات الوطنية الماجدة، إلى منصات عطاء خالدة،  يرسم الشباب خريطة عملها، ويبني مسارات أدائها، وفاء لعمان، وولاء وعرفانا لباني نهضتها المباركة حفظه الله ورعاه.

يحتضن شهر أكتوبر ثلاث محطات وطنية مجيدة  للشباب خاصة ، فيوم المرأة العمانية الذي يصادف السابع عشر من أكتوبر، ويوم السلامة المرورية في الثامن عشر منه، ويوم الشباب العماني في السادس والعشرين الذي هو مسك ختام الشهر، بصمات عمانية خالصه، ورسائل وطنية مجيدة، تستلهم من الفكر السامي لجلالة السلطان المعظم  وتوجيهاته الكريمة أعزه الله، معينا لبناء مسارات التحول في مسيرة الشباب العماني، من أجل عمان التقدم والازدهار والسلام، وتعزيز دوره في بناء منظومة الوعي والحس الوطني ، وتعميق حضوره في استراتيجيات التنمية، وبعث روح التجديد والتطوير والابتكارية فيها، امتداد للنهج العماني الذي أعطى الشباب دوره في البناء والتنمية والتطوير والتجديد،  منذ بدايات النهضة المباركة، التي أخذت على عاتقها رعاية الشباب ودعمه، وتوفير كل أسباب التقدم والتطور له،  فكان عام الشبيبة العمانية 83/ وعام الشباب العماني 93، منطلقات أصّلت لهذا النهج المتوازن نحو الشباب، موقعه في بناء الدولة العصرية، ومكانته بين شباب العالم المتقدم ، فهو من  يتحمل مسؤولية  العمل من أجل الوطن، ويلتزم مساراته،  ويبتكر أدوات التطوير، وفي الوقت نفسه، هو المعني بالمحافظة على المنجز، وترقية استخدامه في ظل المعرفة الصحيحة والعلم النافع والثقافة الراقية، والمنهج العلمي الرصين في إدارة قضايا اليومية؛ وهي في عمق ما تحمله من مبادئ، وتؤصله من منهجيات في حياة الشباب، في تمازجها وتكامل محاورها،  وتناغم أدواتها، وتفاعل معطياتها،  ووضوح نواتج عملها، تصب في صالح صناعة إنسان هذا الوطن وشبابه ، بما يعزز في ذاته قوة الارادة، وعزيمة المسؤولية، في ظل استثمار لطاقاته وتعزيز إمكانياته ، وبناء قدراته واستعداداته، وترقية طموحاته وتوقعاته، وشغف المعرفة والبحث والتطوير والتجديد لديه،  بما يعزز فيه قيم المواطنة الايجابية والهوية المتناغمة مع المبادئ الوطنية وأخلاق الإنسان العماني في تسامحه الفكري وتعايشه الحضاري. إنها بذلك شراكة من أجل الشباب، تضمن خلالها مؤسسات الدولة وقطاعات التنمية المختلفة، وإنسان هذا الوطن، البحث في مسارات التمكين والريادة، وإدارة المشروعات الاقتصادية والانتاجية الداعمة لمسيرة التنمية، على أن ما يشكّله يوم المرأة العمانية من محطة تستشرف فيها ابنة عمان الشامخة، معين العطاء، ومنهج  البناء، بشكل يبقى الترابط مع الموروث الحضاري الأصيل في أشده، مساحات تبني فيها المرأة معطيات الدور القادم، في ظل فرص التمكين الاقتصادي ، وإدارة السلوك الاجتماعي، وتعزيز مسؤوليتها الاجتماعية والأسرية،  ونقل مفهوم الشراكة في التنمية إلى فرص أكبر من التمكن  والاحترافية، لاستثمار التحولات الحاصلة في سلوك الأبناء وتوجيهها، عبر ابتكار الأدوات، وصناعة البدائل، وتعزيز مسارات الوعي في قدرة الأجيال على التعامل مع الفرص والمقومات، والمخاطر والتهديدات، التي  تواجهها هوية الأجيال ومواطنتهم، كونها قوة داعمة لبناء جيل الشباب الواعي ، وترتسم محدداته في وعي  الشابة العمانية وثقافتها وما تحمله من رسالة السلام للوطن والعالم أجمع، فكان هدف بناء جيل واع بمسؤولياته، مدرك لطموحاته، مستلهم روح العطاء والاخلاص في حكمة قيادة وطنه،  قادر على التجديد والتزام  معايير العمل من أجل الوطن ، يرقى بدوره ويسمو بفكره ، القاسم المشترك بين يومها الشامخ، ويوم الشباب الواعد، لتصب جميعها في البحث عن منصات حلول وأدوات مبتكرة، لمعالجة مشكلات الشباب وتحدياته، والتي تأتي الحوادث المرورية ، كأحد تحديات الأمن الاجتماعي، التي باتت تحصد أرواح الشباب، إذا ما علمنا أن  الفئة العمرية الواقعة بين (15- 29) هي أكثر الفئات تعرضا للحوادث  المرورية، وهم يشكلون ما نسبته 30%  من اجمالي السكان  بالسلطنة ، مما يحتم تفاعلهم الإيجابي معها، في ظل وعيهم بمبادئ السلامة على الطريق، بما يحقق الرسالة الوطنية السامية ” معا للحد من الحوادث المرورية”. من هنا رسمت هذه المحطات الوطنية الثلاث بعداَ استراتيجيا في تمكين الشباب العماني، لينطلق من اتزان شخصيته ورصيده القيمي والمعرفي والمهاري، الزاخر بقصص النجاح ونماذج التميز والعطاء، عبر منصات حلول فاعلة، ومحددات عمل مبتكرة، يشخّص خلالها واقعه، ويبني فيها توقعاته، ويؤسس لمداخل التغيير، نقاط ارتكاز قادمة، لتتحول هذه المحطات الوطنية الماجدة، إلى منصات عطاء خالدة،  يرسم الشباب خريطة عملها، ويبني مسارات أدائها، وفاء لعمان، وولاء وعرفانا لباني نهضتها المباركة حفظه الله ورعاه.

*مصدر الصورة (جريدة الشبيبة)

 

 

شارك هذا الخبر