العمانية – أثير
نظم بنك التنمية العماني بالتعاون مع دائرة التنمية الزراعية بالمصنعة اليوم ندوة موسعة حول دور بنك التنمية العماني في الاستثمار الزراعي؛ وذلك لتعزيز استفادة المواطنين من القروض الزراعية التي يوفرها البنك والتسهيلات والمزايا التي يقدمها للقروض التنموية بهدف التوسع في الإنتاج الزراعي كما وكيفا.
وقدم منير بن سالم الهنائي مدير العمليات بدائرة الفروع للقروض الموسمية والتشغيلية ورقة عمل حول القروض الزراعية الموسمية التي يقدمها البنك ” موسمي ” أشار فيها إلى أن البنك يولي عملية الإقراض الزراعي أهمية كبيرة باعتباره يمثل دعامة أساسية للأمن الغذائي في السلطنة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية والحيوانية والمساعدة في ايجاد مواسم زراعية مستدامة ذات قيمة مضافة عالية وزيادة في الإنتاج وتوفير السيولة بما يتناسب مع حجم المشاريع.
وقال إن البنك يوفر قروضًا تنموية مدعومة للقطاع الزراعي في العديد من المجالات منها انشاء مزارع جديدة، وتنفيذ بيوت محمية وإنشاء شبكات أنظمة الري الحديثة وتوسعة وتطوير المزارع القائمة، فضلا عن كل ما يتعلق بتطوير وصيانة المزارع ووحدات تعبئة التمور وحفر الآبار لأغراض زراعية وتربية النحل والحراثات والجرارات الزراعية.
ونوه إلى أن البنك يقدم قروضا موسمية لتمويل المحاصيل الزراعية الموسمية، وهي قروض قصيرة الأجل لتمويل الدورة الإنتاجية الزراعية لتوفير المستلزمات الزراعية مثل البذور والأسمدة والمصاريف التشغيلية و أغطية و مظلات البيوت المحمية وغيرها.
وقال إن مجالات التمويل الموسمي تُمنح لتمويل دورة زراعية لإنتاج محاصيل الخضر الموسمية بكافة أنواعها و يشمل مبلغ التمويل تكاليف وإعداد الأرض للزراعة و شراء البذور والأسمدة حتى الحصاد و التسويق، مؤكدا على أن القرض يمنح على أساس المحصول الواحد ، مشيرًا إلى أن الحد الأقصى لتمويل موسمي يصل إلى 50 ألف ريال عماني و ذلك لإنتاج محاصيل الخضروات.
وأوضح بأن البنك يهدف من طرح منتج موسمي إلى تمويل جميع تكاليف 10 محاصيل مثل الفلفل، الخيار، الباذنجان و البطيخ ( جح) و الشمام و الطماطم و الملفوف و البطاطس و القمح..مؤكدًا على أنه سيتم تطبيق التأمين للقروض الموسمية للزراعة المكشوفة والزراعة بالبيوت المحمية و ذلك للحد من المخاطر التي تضرب قطاع الزراعة من السيول و الفيضانات و البرد و كل الظروف المناخية حسب نوعية التأمين المغطاة بعد إقرارها .
من جانبه قدم علي بن محمد عبدالعظيم اللواتي عضو فريق عمل التأمين الزراعي ممثل غرفة تجارة و صناعة عمان ومدير عام شركة العاصمة لخدمات التأمين ورقة عمل تطرق فيها الى توفير التغطية التأمينية لمزارعي الخضروات و في المراحل المقبلة الفواكه و النخيل و نحل العسل ، وقال : إن السلطنة اول دولة خليجية تقدم تأمينًا للمزارعين و رابع أو خامس دولة عربية في إطار الجهود الهادفة الى دعم المزارعين وتخفيف الخسائر الزراعية الناتجة عن الظروف غير الطبيعية.
وأشار إلى أنه يمكن تأمين الوحدات المحمية لكل موسم يزرعه المزارع لمدة سنة كاملة ،وأن الهدف من التأمين الزراعي هو حماية المزارع من المخاطر التي قد تصيبها و لا يستطيع ان يعمل شيئًا نحوها.





