جذب خلال يومين أكثر من ٧٠٠ زائر: تعرّف على حصن الحزم

جذب خلال يومين أكثر من ٧٠٠ زائر: تعرّف على حصن الحزم
جذب خلال يومين أكثر من ٧٠٠ زائر: تعرّف على حصن الحزم

رصد-أثير

قالت وزارة السياحة ‏بأن عدد زوار ⁧‫حصن الحزم‬⁩ بولاية ⁧‫الرستاق‬⁩ اليوم ٢ ديسمبر ٢٠١٧ بلغ ٤٩٥ زائراً .

وأوضحت بأن عدد الزوار للحصن يوم أمس ١ ديسمبر كان (٢٢٢) زائراً.

وحسب معلومات عن الحصن رصدتها “أثير” من مدونة “آل يعرب” فإنه يقع في بلدة الحزم التابعة لولاية الرستاق ، وتعتبر ولاية الرستاق من أبرز المدن في منطقة الباطنة تحديدا الباطنة الجنوبية وهي حاضرتها ، والرُستاق كانت عبر فترات مختلفة عاصمة لعُمان .

وتم بناؤه ليكون سكنا للإمام ولكنه في بعض مراحله التاريخية تم إضافة إضافات إليه ليكون معقلا عسكريا وخاصة لما يتميز به موقعه الإستراتيجي .

ويمتاز الحصن من الناحية المعمارية بعدم وجود أية أخشاب في سقوفه، التي هي عقود مستديرة ثابتة على أسطوانات – أعمدة – كما لا يقل عرض الجدار الواحد ( الحائط ) عن ثلاثة أمتار.

وللحصن عدة أبواب ضخمة لا تلتقي بممر واحد ، وبه عدة مدافع أثرية برتغالية و أسبانية يصل مداها 70 كيلومترا . وهو يتميز بوجود عدة سلالم خاصة لصعود الخيل، بالإضافة إلى الممرات السرية التي يبلغ عرض كل منها مترين بارتفاع مترين آخرين ، وهي ممرات تنتشر في الجهات الأربع للحصن لتخرج بعدها إلى المدينة. كما يوجد في حصن الحزم عدد من الغرف التي كانت مستخدمة لتدريس القرآن الكريم والعلوم والمعارف الدينية ، ويخترق الحصن فلج يسمى فلج الكوثر.

وبه معالم دفاعية مثل البوابة الخشبية الضخمة وأنفاق الهروب السرية والأبراج المحصنة وأبراج وفتحات المدافع في الطوابق العليا وهناك مساقط أعلى المدخل الرئيسي لصب الزيت أو عسل التمر (الدِبس) المغلي على المهاجمين المندفعين، وفي الحقيقة أن تصميم الحصن من الداخل يعتبر متاهة وذلك في حال تمكن الأعداء من دخول الحصن فلن يكون من السهل التجول عبره إلا بمرشد يرشدهم.

شارك هذا الخبر