تَرْتِيلَةُ عِشْقٍ قُدْسِيَّة..
المكّي الهمّامي
القُدْسُ قَافِيتِي..
فَرَاشَةُ عَاشِقٍ..
ظَبْيٌ يُطَارِدُ فِي الخَرَابِ مَغُولاَ
القُدْسُ نَجْمَاتُ السَّمَاءِ..
وَطِفْلَتِي الأَبْهَى..
وَأَطْيَارٌ تَرُومُ وُصُولاَ..
القُدْسُ جَوْهَرَةُ المَدَائِنِ كُلِّهَا..
وَيْ..
إِنَّ شَانِئَهَا يَمُوتُ ذَلِيلاَ
القَدْسُ تُزْهِرُ فِي الضُّلُوعِ
خَمِيلَةً،
وَتَمُدُّ فِي الجَسَدِ الجَرِيحِ أُصُولاَ
القُدْسُ أَقْوَاسُ المَحَبَّةِ..
كَيفَ أَرْسُمُ فِي القَصِيدَةِ
ضَوْءَهَا المَصْقُولاَ..؟
القُدْسُ، فِي قَلْبِي، ابْنَتِي
وَمَدِينَتِي..
لَنْ يَسْقُطَ الإِنْسَانُ فِيَّ قَتِيلاَ
لَمْ يَبْقَ مِنْ شَجَرٍ
يُسَبِّحُ خَاشِعًا،
إِلاَّ انْحَنَى لِتُرَابِهَا تَقْبِيلاَ..!





