خفافاً نصعد المعنى
محمد إبراهيم يعقوب
لأنّكِ هذا العمر يُمحى ويُكتبُ
أخاف كثيراً
أن أرى العمر يذهبُ
لأنّكِ إيقاع القصيدة
في دمي
أخاف على قلب القصيدة يتعبُ
أخاف سماءً
في التفاصيل لا تُرى
وخيلاً بنا تعدو ، ولا أرض توهبُ
أخاف ..
على الأسماء تفقد عشبها
وباسمك
، لو تدرين ، حمّايَ تُعشبُ
لأنّكِ أنثى الماء ..
أخشى دوارهُ يشفّ ،
فيهوي بين جفنيكِ كوكبُ
أخاف ..
على نهر الأريكة نائماً
ولا خمر في كأس الكنايات يُسكبُ
لأنّكِ أدنى
من قميص بصيرتي
أخاف عليك الحزن ، والحزن يغلبُ
أخاف ..
حمام العمر يهرب من يدي
فنشقى ،
على المرآة لا شيء يكذبُ





