إقامة معسكرين في مدرسة الخوير للتعليم الأساسي (5-9)

إقامة معسكرين في مدرسة الخوير للتعليم الأساسي (5-9)
إقامة معسكرين في مدرسة الخوير للتعليم الأساسي (5-9)

مسقط-أثير

نفذ الأستاذ / حمد بن عبدالله بن محمد الحوسني [المعلم الأول لمادة التربية الإسلامية بمدرسة الخوير للتعليم الأساسي (5-9)]؛ بالتعاون مع الأساتذة الأفاضل: نصر بن عبدالله بن حبيب الحارثي [معلم مادة الدراسات الاجتماعية بالمدرسة]، وصبحي سالم الطاهر سعد [معلم مادة اللغة الإنجليزية بالمدرسة]، وحيدر محمد عثمان سمباي [معلم مادة اللغة الإنجليزية بالمدرسة سابقا، معسكرا لطلاب الصف التاسع (1+2+3+4+5) بالمدرسة؛ لربط الجانب النظري من منهاج مادة التربية الإسلامية بالجانب العملي التطبيقي، كما يأتي تشجيعا، وتحفيزا، وتكريما لطلاب الصف التاسع؛ على انضباطهم الكبير في أداء واجبات، وأنشطة، وأسئلة مادة التربية الإسلامية، وتفوقهم خلال الفصل الدراسي الأول.

إقامة معسكرين في مدرسة الخوير للتعليم الأساسي (5-9)
إقامة معسكرين في مدرسة الخوير للتعليم الأساسي (5-9)

بدأ المعسكر باستقبال الحضور، والترحيب بهم، وبيان خطة سير المعسكر، والضوابط، والإرشادات المهمة.

ثم قدم الأستاذ/ حمد الحوسني حلقة نقاشية بالتشارك مع الطلاب عن (الإحسان، وصوره) -وهو موضوع مرتبط بمنهاج مادة التربية الإسلامية للصف التاسع (الجزء الثاني)-. وقد بين أنه شامل لجميع الحالات، وداخل في جميع المواقف التي يمر بها الإنسان، ويصادفها في حياته، وضرب أمثلة في كيفية الإحسان إلى: النفس، والآخرين، والمجتمع، والوطن، والأمة، والبشرية، وبين أن سيد المحسنين، وقدوتهم؛ هو النبي الأكرم؛ محمد المصطفى -عليه الصلاة والسلام-؛ الذي علينا اقتفاء أثره، ثم بين كيف أن جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله، وشفاه- قد أحسن إلى عمان؛ بأن جعله الله سببا لإخراجها من الجهل إلى العلم، ومن التأخر إلى التقدم، والنماء في مناح متعددة. كما ربط موضوع الإحسان بالمدرسة؛ بحيث نكون محسنين في التعامل معها؛ وذلك من خلال: الاهتمام بالدراسة، وضرورة المحافظة على مرافقها، ومراعاة نظافتها؛ وكان هذا منطلقا إلى القيام بعدة أنشطة منها: تنظيف ساحة الطابور، ومكان تناول الطعام.

بعد ذلك حدثهم الأستاذ حيدر محمد عن أهمية الاستفادة من الوقت، وضرورة الالتزام بالخير، واختيار الصحبة الصالحة، وبين لهم مجموعة من الأمور؛ التي تساعد على استغلال الفصل الدراسي الثاني، والتعامل معه بشكل صحيح، وأكد على ضرورة تجنب اليأس من النجاح لمن كانت درجاته منخفضة خلال الفصل الأول؛ بل عليه الجد، والاجتهاد، والتفاؤل.

ثم تناول الحضور وجبة الإفطار، مع قيام الطلاب بتوزيع الطعام، ثم تنظيف المكان من بقايا الطعام؛ ليتعودوا على تحمل المسؤولية، والاعتماد على الذات، والمبادرة، وترك الاتكالية.

ثم أجري دوري (شد الحبل) بين الصفوف، وفاز الصف (التاسع/الخامس) بالمركز الأول.

ثم أقيمت مسابقة (الجري بالجواني)، ومثل كل صف طالب واحد، وأسفر عن فوز الطالب/ أحمد علاء أحمد علي (التاسع/الرابع) بالمركز الأول.

ثم أقيمت مسابقة (الجري)، وأسفر عن فوز الطالب/ أحمد علاء أحمد علي (التاسع/الرابع) بالمركز الأول، والطالب/ معن حسن حافظ الدبابسة (التاسع/الثالث) بالمركز الثاني، والطالب/ قصي بن منصور بن سعيد المحيضري (التاسع/الخامس) بالمركز الثالث.

بعد ذلك أجري دوري كرة القدم بين صفوف (التواسع) الخمسة، وقابل فريق كل صف فرق الصفوف الأخرى ذهابا وإيابا. وقد أسفر هذا الدوري عن حصول فريق الصف (التاسع / الخامس) على المركز الأول (14 نقطة: 8 ذهابا، 6 إيابا)، وفريق الصف (التاسع/الأول) على المركز الثاني (13 نقطة: 6 ذهابا، 7 إيابا)، وفريق الصف (التاسع/الثالث) على المركز الثالث (12 نقطة: 2 ذهابا، 10 إيابا)، وفريق الصف (التاسع/الثاني) على المركز الرابع (11 نقطة: 5 ذهابا، 6 إيابا)، وفريق الصف (التاسع / الرابع) على المركز الخامس (5 نقاط: 5 ذهابا، لا شيء إيابا). وكان هداف الدوري الأستاذ/ حمد الحوسني (7 أهداف).

وقد أعلن النتائج الفاضل/ عبدالله بن يحيى بن محمد الحارثي (المشرف التربوي لمادة التربية الإسلامية بالمدرسة؛ التابع للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط).

ومارس بقية الطلاب هواياتهم الرياضية الأخرى؛ ككرة تنس الطاولة، وكرة السلة، وغيرها.

وقد أدى الحاضرون الصلاة على شكل دفعات، ثم تناولوا وجبة الغداء.

وقد ساد اللقاء جو من المرح، والسرور، والتسلية، والمعرفة، والتفاعل الإيجابي الكبير، وكسر للروتين؛ وفي هذا ما لا يخفى من تأثير إيجابي على نفوس الطلاب، وتحبيبهم أكثر في المدرسة؛ مما ينعكس إيجابا على تحصيلهم الدراسي، ويساعد على تحقيق مجموعة من الأهداف المتعلقة بالجوانب الأخرى (التعليمية، والرياضية، والصحية، والنفسية، والاجتماعية، والتربوية، وغيرها).

وقد كان عدد الحضور كبيرا جدا، من أعضاء الهيئات: الإدارية، والتدريسية، والوظائف المساعدة، والطلاب، وأولياء الأمور بالمدرسة، وغيرهم.

ومن باب (لا يشكر الله من لا يشكر الناس)؛ فإنني أتقدم بالشكر الجزيل، إلى إدارة المدرسة، وأشكر أعضاء الهيئات: الإدارية، والتدريسية، والوظائف المساعدة، والمعلمين والطلاب السابقين بالمدرسة، والضيوف؛ الحاضرين، والطلاب، وأولياء الأمور؛ على التجاوب الإيجابي الكبير، وأحيي الطلاب على التزامهم الرائع.

كما أتقدم بجزيل الشكر، وفائق التقدير، وعظيم الامتنان، وخالص الثناء إلى الأساتذة الأفاضل/ نصر الحارثي، وصبحي سالم، وحيدر محمد؛ للجهود الكبيرة التي بذلوها؛ من أجل إنجاح هذا المعسكر.

وشكر خاص للفاضل/ عبدالله الحارثي؛ لحضوره، ولعادته الدائمة في تشجيعنا، وتشجيع معلمي المدارس الأخرى.

كما أشكر لجنتي: التنظيم والتصوير الطلابية، وعمال المدرسة، والحارس؛ على دورهم الفاعل.

من جانب آخر أقامت فرقة مدرسة الخوير للتعليم الأساسي (5-9) الكشفية في نفس اليوم (السبت) معسكرا؛ للاستعداد للمسابقة المحلية؛ على مستوى الفرق الكشفية بمحافظة مسقط، واستعدادا للمسابقة المركزية؛ على كأس الكشاف الأعظم، في الشهر القادم.

وقد تضمن التدريب على نواحي المنهج الكشفي، والمهارات، والفنون الكشفية، ومراسم العلم، واجتماع الفرقة، وأخيراً الطهي، والشوي.

وقد حضر المعسكر القائد/ إسماعيل بن فلاح بن سليمان الدغيشي (مشرف النشاط الكشفي بمحافظة مسقط).

شارك هذا الخبر