أثير-جميلة العبرية
يتميز كتاب ” روائع سلطنة عمان بعبق الماضي ورؤية المستقبل” للكاتب اللبناني هاني سماحة الذي دشن اليوم بدار الأوبرا السلطانية بدقة محتوياته ورصانة لغته وثراء معلوماته والاهتمام بالمعلومات والتفاصيل الدقيقة التي تضيف للقارئ الكثير حول المقومات السياحية لسلطنة عُمان بطريقة سلسلة ومبتكرة، كما أن ترجمة الكتاب وتدقيقه اللغوي للغة الإنجليزية قد تم عن طريق نخبة من المتخصصين في هذا المجال بطريقة بلاغية، إلى جانب الصور المستخدمة فيه التي تمتاز بالوضوح والجودة العالية وجودة الالتقاط واختيار المواقع.

ويعدّ الكتاب من نوعية كتب الطاولة، ويحتوي على صور ونصوص لها، ويحوي ٦١٥ ورقة، وطُبع في بيروت على ورق أوروبي من نوع الحرير( 170 جرامًا من الحرير)، ويضم قرابة 1000 صورة. ويتضمن سردا بلغة النثر الرصين عن بعض المقومات السياحية لسلطنة عُمان، ارتبطت بأسلوبٍ تعبيري بصري، بمفردات عميقة أظهرت سلطنة عُمان دولة فريدة بكل تفاصيلها الطبيعية والتاريخية والبيئية، حيث يُسلط الكتاب الضوء على المقومات الاستثنائية لسلطنة عُمان، ويُبرز الجماليات التي تمتاز بها كل محافظة وجماليات المنشآت الفندقية التي بنُيت خلف الجبال وبين جنباتها وكأنها لامست الطبيعة بلمسةٍ حداثية، مُؤكدا التقارب الحِسّي ما بين الإنسان والطبيعة، إنسان عُمان الذي ارتقى أن يكون مُتفرّدا ببصمةٍ خاصة.

وقال راعي حفل التدشين معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي، وزير الدولة ومحافظ مسقط بأن هذا الكتاب قيّم ويُعدّ إضافة نوعية للمكتبة العمانية، ويُعوّل عليه في الترويج السياحي لسلطنة عمان بمختلف محافظاتها.

من جانب آخر قال الكاتب والمؤلف والناشر اللبناني هاني جان سماحة بأن تدشين كتابه حدث مهم جدا كونهم وقعوا في تحدي إنجازه بأعلى المعايير وفي وقت قياسي لتغطية سلطنة عمان من مسندم إلى ظفار.

وأضاف : أحببنا أن نبرز الصورة الجميلة للسلطنة بطريقة جديدة وحديثة بأعلى المعايير، حيث سيكون الكتاب سفيرًا للسلطنة وسيتم تسويقه في كل أنحاء العالم عن طريق السفارات العمانية، والمكاتب والمواقع الإلكترونية والمنافذ التسويقية في المطارات ووسائل التواصل الاجتماعي.
يُذكر أن مؤلف الكتاب هاني جان سماحة هو كاتب ومؤلف وناشر لبناني، ويُعدّ أصغر وأشهر جامع تُحف في لبنان، كا أنه ألف (9) مؤلفات من النوع الفاخر مُختصة في التُحف والقصور والبيوت والهندسة المعمارية.





