للذين يقرأون بطريقة برايل: تدشين نسخة خاصة لكم من “مصحف مسقط”

للذين يقرأون بطريقة برايل: تدشين نسخة خاصة لكم من “مصحف مسقط”
للذين يقرأون بطريقة برايل: تدشين نسخة خاصة لكم من “مصحف مسقط”

 

مسقط-أثير

سيستطيع المكفوفون والمكفوفات الذين يقرأون بطريقة برايل الحصول على نسخة خاصة لهم من مصحف مسقط، حيث ستطلقها غدا وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في حفل سيتضمن أيضا الإعلان عن مبادرة مقام الوقفية، وتوقيع اتفاقيتي دعم للمبادرة.

ويعد إصدار نسخة (مصحف مسقط) بطريقة برايل أبرز ما يتعلق به المكفوفون والمكفوفات في سلطنة عُمان، حتى يتمكنوا من تلاوة المصحف الشريف وتدبره ودراسته وتعلم أحكامه.

ولذا وضع (الصندوق الوقفي لمصحف مسقط ) ضمن أهدافه إصدار هذا المصحف الشريف وتوفيره لهذه الفئة المهمة من المجتمع العماني إكمالًا لأهداف الصندوق في رعاية المصحف الشريف والعناية به وتوفيره لكافة الفئات العمرية والخاصة في المجتمع.

ويتيح هذا الإصدار من (مصحف مسقط) فرصة لما يزيد عن ٢٦٠٠٠ ألف كفيف وكفيفة من قراءة القرآن والاحتفاظ بنسخة من المصحف الشريف؛ إذ كان في السابق يصعب الحصول عليه وتوفيره مع كلفته المرتفعة وندرة توفيره في السوق المحلي من جهة رسمية.

ويتميز (مصحف مسقط) المطبوع بطريقة برايل بكبر حجمه قياسا بالمصاحف العادية حيث إن طريقة برايل أساسا تقتضي منح مساحة أوسع وورقا سميكا يتراوح وزن الورقة الواحدة منه بين 150 أو 160 غراما، من أجل إتاحة البروز للحروف المطبوعة بطريقة برايل إذ يسمح بمرور أصابع المكفوفين والمكفوفات عليها وتلمسها للقراءة وتكون كل ورقة بيضاء مجردة من أية كتابات عليها.

وطبعت نسخة (مصحف مسقط بطريقة برايل) في ٣٠ جزءا ويبلغ مقاس الجزء الواحد ٢٩ سم x ٢٩ سم ويبلغ ٨٠٠ غرام، بما مجموعه ٢٥ كيلوغراما للمصحف كاملا بأجزائه الثلاثين من سورة الفاتحة إلى سورة الناس.

ولأجل ذلك راعى (مصحف مسقط) بطريقة برايل وزن الجزء وحجمه فجعل المصحف في ٣٠ ثلاثين جزءا منفصلة ليسهل على المكفوفين والمكفوفات حمله وأخذه معهم إلى المسجد أو عند السفر أو لأغراض التعليم والدراسة.

يُذكر أن مصحف مسقط الإلكتروني الذي تم تدشينه في عام 2017م، جاء فريدا في ابتكاره إذ يعد ثاني مصحف مصفوف بعد مصحف الملك فؤاد الذي لم يكتب له أن يُرقم إلكترونيا، كما أنه أول مصحف يهتم بخطوط النسخ التي اشتمل عليها الرسم العثماني وتراكيبها إزاء كل كلمة في كتاب الله تعالى مما يتعدد معها أشكال الكلمة وطريقة مدها حسب كتابات المصحف المختلفة مما اتفق عليه جمهور علماء القراءات، ويُعدّ موردا للباحثين والدارسين في الدراسات القرآنية وللمهتمين باللغة العربية وجماليات خطوطها، كما يعد لبنة جديدة في تعليم الخط العربي وسبيلا من سبل تنشئة الشبيبة للحفاظ على اللغة الأم.

شارك هذا الخبر