تقرير: ظفار شاهدة على ماضي وحاضر ومستقبل سلطنة عُمان كوجهة سياحية دولية

تقرير: ظفار شاهدة على ماضي وحاضر ومستقبل سلطنة عُمان كوجهة سياحية دولية
تقرير: ظفار شاهدة على ماضي وحاضر ومستقبل سلطنة عُمان كوجهة سياحية دولية

رصد – مكتب أثير في القاهرة

أكد تقرير جديد نشره موقع البوابة الإلكتروني أن ظفار تقدم نظرة عميقة على ماضي سلطنة عمان وحاضرها، ومستقبلها كوجهة سياحية دولية.

وقال إن عمان لديها سر، سر رائع بقدر ما هو غير متوقع. وهو سر يكتشفه الزوار الآن بأنفسهم، فالأمطار الموسمية من الشرق تجلب إلى محافظة ظفار درجات حرارة أكثر برودة، وتظهر سجادة من المساحات الخضراء المورقة، وتبدأ الأودية والشلالات في التدفق، ويستمتع السياح بالمناطق المحيطة.

وأضاف أن هذه الظاهرة تعرف باسم “الخريف”، وعادة ما تستمر من يوليو حتى سبتمبر.

وذكر أنه مع تحديد السياحة كقطاع رئيسي في رؤية عمان 2040، فإنها لا تزال تتمتع بتأثير مضاعف على نمو البنية التحتية، والتوظيف، والصناعات الخدمة، والفرص المتاحة للموردين المحليين للتوسع في أسواق جديدة.

وأشار إلى أن السلطنة تمتعت بنمو مطرد في الاستثمار الأجنبي المباشر في السنوات الأخيرة في قطاع السياحة، وتتطلع الآن إلى الاستفادة من عروضها السياحية الفريدة لجذب المزيد من الاستثمارات.

ولفت إلى أنه تاريخيا، عرفت صلالة باسم “أرض اللبان”، وهي موطن لموقعين من مواقع التراث العالمي لليونسكو، وهما موقع البليد الأثري ومنطقة خور روري (سمهرم) اللذين لا يزالان يحملان علامات التجارة خلال العصور القديمة.

وأضاف أن ظفار الحديثة تشتهر بشواطئها الرملية البيضاء، ومجموعة مختارة من الفنادق ذات الأربع والخمس نجوم المواجهة للشاطئ، التي تنشأ في المجمعات السياحية المتكاملة، وهو اتجاه متزايد في صناعة السياحة في عمان.

شارك هذا الخبر