نشرتها مجلة ماليزية: ورقة لباحث عُماني تناقِش “الاغتراب الوظيفي”

نشرت مجلة OJIMF الماليزية في 2022 ورقة لفهد اليحيائي تقيس أثر الاغتراب الوظيفي على كفاءة الأداء المؤسسي لدى موظفي مجلس الدولة والشورى بمنهج وصفي تحليلي واستبانة.

نشرتها مجلة ماليزية: ورقة لباحث عُماني تناقِش “الاغتراب الوظيفي”
نشرتها مجلة ماليزية: ورقة لباحث عُماني تناقِش “الاغتراب الوظيفي”

رصد-أثير

نشرت مجلة (OJIMF) الماليزية ورقة بحثية للباحث العماني فهد اليحيائي حول الدراسة التي أجراها لقياس أثر الاغتراب الوظيفي على كفاءة الأداء المؤسسي من منظور الإدارة الإسلامية لدى موظفي مجلس الدولة، والشورى في سلطنة عُمان، حيث تُعد الدراسة الأولى من نوعها في اختيارها لموضوع الدراسة ومجتمع البحث.

وهدفت هذه الورقة إلى تشخيص وجود ظاهرة الاغتراب الوظيفي لدى عينة الدراسة، ومدى تأثيرها على الأداء المؤسسي، كما سعى الباحث إلى تقديم الحلول التي تساعد الإدارة العليا في فهم الجانب النفسي والمعنوي للموظف وكيفية التعامل معه من خلال معرفة التأثير الكبير للاغتراب الوظيفي بجميع عناصره.

وأشار الباحث في ورقته إلى أن مجتمع الدراسة يتكون من مجلس الدولة، والشورى في سلطنة عُمان، كما تم اختيار عينة الدراسة بالطريقة الطبقية العشوائية، حيث تكونت من فئة الموظفين شاغلي الوظائف الدائمة في الوحدتين الحكوميتين، والذين هم في المستويات الإدارية العليا والوسطى والمباشرة.

واعتمد الباحث في دراسته على المتغير المستقل؛ الاغتراب الوظيفي والمتمثل بـ (انعدام القوة، العزلة الوظيفية، غربة الذات)، والمتغير التابع؛ كفاءة الأداء المؤسسي والمتمثل بـ (الثقة بالنفس، إنجاز العمل بإتقان، التواصل الاجتماعي الفعال)، كما أن هناك محور الإدارة الإسلامية.

واستخدمت ورقة اليحيائي المنهج الوصفي التحليلي لوصف وتحليل ظاهرة الاغتراب الوظيفي، كما اعتمد الباحث المنهج الكمي من خلال الاعتماد على الاستبانة كأداة لجمع البيانات الأولية.

وتتكون الأداة من استبانات يتم إجراؤها لجمع البيانات الكمية من المستجيبين. كما سيتم لاحقًا في ورقة أخرى تنفيذ دراسة تجريبية للتحقق مما إذا كان محتوى وشكل أداة الدراسة واضحين ومنطقيين وغير غامضين من حيث تحقيق أهداف الدراسة.

يُذكر أن الورقة البحثية هي جزء من الدراسة التي يجريها الباحث لمتطلبات الحصول على الدكتوراة في إدارة الأعمال.

شارك هذا الخبر