أثير-جميلة العبرية
عمانية مهتمة بالخيل وكل ما له علاقة بها، قصتها معها بدأت منذ الطفولة، وافتتحت مؤخرًا مربط خيلها الخاص الذي ترى فيه بدايات الدعم لرياضة فروسية الخيل وغرس حبها في الصغار قبل الكبار؛ إنها هبة الرحبية التي نتعرف على مشروعها في السطور القادمة.

في البداية أخبرتنا الرحبية بأن لديها لقب فارسة عمان الأولى، وحصلت عليه بعد اجتيازها للعديد من أنشطة الفروسية المختلفة بدءًا من المشاركة في سباقات الخيول وأيضًا سباقات القدرة والتحمل، كذلك لمعرفتها وتعلمها مهارات خيل وأدب الخيل (دريساج) والفنون التقليدية من عرضة وتنويم للخيل.

أما عن البداية فذكرت: جاءت المشاركة حين كنت في عمر الـ 11 سنة، حيث كنت مشاركة في أول دفعة من طالبات المدارس في عهد باني النهضة والمشجع الأول لرياضة الفروسية السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه، والبداية كانت برفقة أخوتي لكن في النهاية استمرت هذه الهواية معي واستمرت ممارستي لها فتحولت إلى شغف، ثم عمل.

وعن قصة امتلاكها لمربط الخيل الخاص بها قالت الرحبية: الفكرة وقصتها بدأت منذ زمن طويل، لكن تطبيقها جاء قبل شهرين، وفي تلك الفترة التي سبقت التطبيق كنت أقتني الخيول وأضعها في المزرعة واحدًا تلو الآخر، وبدأنا بالعمل في افتتاح المربط ووضع المخططات له من حيث المكان والشكل.


وأضافت: أما صعوبات المشروع فأبرزها المادة وصعوبة الاختيار في الخيل الملائمة لمدرسة الفروسية حيث نحتاج دائما إلى خيل تكون ذات ثقة وهادئة الطباع لأن الفئة الأكثر انتسابًا للمربط أو المدرسة هم الأطفال، لكن بمساعدة الكثير من الفرسان وملاك الخيل استطعت التغلب على ذلك.
وأشارت إلى أن مشروعها يطبق مفهوم “الرياضة للجميع”، داعية جميع المهتمين في عالم الخيل إلى نشر هذه الثقافة، لأن رياضة ركوب الخيل هي وسيلة لتمرين العقل وتطويره، ومنها يتعلم الفرد مهارات وأساليب جديدة كتجنّب العقبات، وتنفيذ الحركات.





