
محمد العاصمي لـ”أثير” :
التلاعب في نتائج مباريات دورينا مستمرة ” ولن تتوقف ما لم تتواجد القوانين الرادعة ..
استعجلنا في تطبيق دوري المحترفين ” والهدف التنظيمي من الاحتراف فشل في مرحلتة الاولى من خلال واقع التنظيم ..
لجان اتحاد القدم فيها الكثير من المجاملات ” وهناك اشخاص لا يستحقون التواجد والعمل في منظومة الاتحاد ..
نعاني كثيرا من مشاركة انديتنا الخارجية ” ولن تتطور فنياً في ظل الامكانات المتوفرة حالياً ” فلا تظلموها ..
أكّد محمّد العاصمي المحلل الرياضي بإذاعة “الوصال” “اعتدت على الصراحة و لست ضد أشخاص بعينهم ولكن ضد العمل المقدم، وللأسف كانت هناك مجاملات من قبل مجلس الإتحاد للبعض وذلك بتواجدهم في لجان مختلفةإن قرعة بطولة نهائيات أسيا في استراليا صعبة للغاية وإذا ما أردنا التأهل لابد أن نكون أفضل من منتخب استراليا وكوريا ، ومنتخبنا لا ينقصه شيء “
جاء ذلك في حوار مع “أثير” بدأناه بسؤالنا حول قرعة بطولة نهائيات أسيا في استراليا .. وتواجد منتخبنا في أقوى المجموعات، وكيف يرى حظوظ المنتخب العماني في تجاوز دور المجموعات ؟ فأجاب” القرعة صعبة للغاية وكانت قاسية جدا علينا ، كونها أوقعتنا مع البلد المنظم ومع المنتخب الكوري .. وإذا ما أردنا التأهل لابد أن نكون أفضل من استراليا وكوريا في البطولة ” حيث أن نهائيات أسيا صعبة جدا ، ولا تعترف إلا بالفريق القوي والقادر على تخطي الفرق المشاركة ، كذلك لا يجب علينا أن ننخدع من ظروف بعض المباريات السابقة مع المنتخبات .. حيث أن منتخبنا كان الأفضل في أخر لقاء جمعنا مع الاستراليين .. ولكن تلك المباراة ليست بمقياس للمستويات الحقيقية ، والتي تختلف من فترة لاخرى ..
قرعة بطولة نهائيات أسيا في استراليا .. وتواجد منتخبنا في أقوى المجموعات، وكيف يرى حظوظ المنتخب العماني في تجاوز دور المجموعات ؟ فأجاب” ا
لقرعة صعبة للغاية وكانت قاسية جدا علينا ، كونها أوقعتنا مع البلد المنظم ومع المنتخب الكوري .. وإذا ما أردنا التأهل لابد أن نكون أفضل من استراليا وكوريا في البطولة ” حيث أن نهائيات أسيا صعبة جدا ، ولا تعترف إلا بالفريق القوي والقادر على تخطي الفرق المشاركة ، كذلك لا يجب علينا أن ننخدع من ظروف بعض المباريات السابقة مع المنتخبات .. حيث أن منتخبنا كان الأفضل في أخر لقاء جمعنا مع الاستراليين .. ولكن تلك المباراة ليست بمقياس للمستويات الحقيقية ، والتي تختلف من فترة لاخرى ..
كيف ترى خطة إعداد المنتخب للفترة القادمة التي اعدها مدرب المنتخب لوجوين .. وهل ستكون مناسبة لاعداد منتخبنا بالشكل الجيد ؟
لابد أن تكون هناك مباريات ودية قوية في كل برنامج إعدادي ’’ ولوجوين قام بالتجهيز لمعسكرين إلى ثلاثة للإستعداد ، ولكن من وجهة نظري بأن المعسكر الأول لن يأتي بالفائدة المرجوة والاستفادة الفنية المنتظرة، بحكم أنه يأتي بعد نهاية الموسم الكروي، مما سيتسبب بإرهاق اللاعبين، حتى أنه تم الترتيب لإقامة مباراتين سنلعبها مع اوزباكستان ، وفي أوقات ضيقة .. وحقيقة هذا المعسكر عليه بعض الملاحظات إلا إذا كان المدرب يريد اكتشاف وتجربة بعض العناصر الجديدة .. أما الفائدة الحقيقية ربما تأتي في آخر معسكرين إذا ما توفرت المباريات القوية والتي يحتاج إليها المدرب لفرض أسلوب وتكتيك معين علاوة على الاستقرار الفني والانسجام بين اللاعبين .
كأس الخليج ..
لوجوين صرح خلال المؤتمر الصحفي للإتحاد بأننا ذاهبون للمنافسة على اللقب الخليجي ! هل فعلا نحن جاهزون لذلك ؟
صرح أيضاً قبل ذلك وبالتحديد خليجي 21 في البحرين ” بأننا ذاهبون للمنافسة ولكننا رجعنا بخفي حنين وفي المركز الثامن .. ناهيك عن المستويات المقدمة في المباريات ، وحقيقة فأن منتخبنا من بعد خليجي 19 في السلطنة وحصولنا على اللقب ونحن لا نقدم الصورة المطلوبة ودائما ما نتواجد في المراكز الأخيرة والمطلوب من الإتحاد أن يحافظ على صورة المنتخب السابقة ويحتاج مراجعة سياساته وأيضا نظرته المغايرة لبطولة الخليج ، ويفترض حالياً أن نصل لكأس الخليج ونحن في جاهزية تامة ، خصوصا أنك ستلعب البطولة الأسيوية بعدها، وإذا ما نظرنا إلى التصريحات وخلافه ، فلا يمكن أن نعتمد على لوجوين وتصريحاته بحكم مطالبتنا بالمنافسة لا سواها ” ومستوى منتخبنا ليس بالسيء بحكم أننا كنا قريبين من الوصول الي ملحق كأس العالم بدلا من الأردن الشقيق .. إذاً نحن لسنا بحاجة إلى تصريحات بقدر حاجتنا إلى نتائج مرضية على أرض الواقع .
محمد العاصمي ” أين يرى تصنيف منتخبنا قياسا بالمنتخبات الخليجية ؟
في ظل حالة المستويات الخليجية الحالية ، ربما نأتي بعد المنتخب الإماراتي إذا ما كنا على قدم المساواة مع المنتخب الإماراتي ، فمنتخبنا لا ينقصه شيء أبدا وتأهلنا لمراحل مبكرة إلى النهائيات يثبت ذلك ، نعم المنتخب السعودي أيضا متطور ، ولكن يفترض أن يكون منتخبنا ضمن تصنيف المنتخبات الثلاثة.
في ظل الظروف السياسية الراهنة والتي اختلطت بالرياضة في كثير من المناسبات .. هل يتوقع محمد العاصمي قيام بطولة الخليج كما حدد لها ، وبدون انسحابات ؟
لا مجال للتأخير .. حيث الارتباط بروزنامة الإتحاد الأسيوي والتنسيق المسبق معه ، وكذلك هناك كأس اسيا ، وأتوقع بأن كأس الخليج سيقام بموعده ، ولا مجال لوجود انسحابات خليجية ربما كانت هناك بعض الظروف السياسية ، ولكن الوضع حاليا يشهد حالة انفراج للأزمة ، إلا المنتخب العراقي اللي صرح من فترة طويلة بالانسحاب ، وذلك للظروف المصاحبة بنقل البطولة من دولة العراق لدواعي أمنية لم تقنع العراقيين ..
المشاركات الخارجية ..
أنديتنا المحلية دائما ما تخرج من المشاركات الخارجية بدون نتائج تذكر .. هل المسألة تتعلق بالمستوىات الفنية ؟
بكل تأكيد أن المستويات الفنية موجودة والفروقات واضحة ولابد أن نعترف بفشل مشاركاتنا الخارجية ، رغم وجود مباريات دوري قوية إلا أن هذا ليس بالمقياس في المشاركات الخارجية ” وهذه المشاركات بحاجة إلي امكانات كبيرة وكثيرة وعناصر تستطيع أن تقدم المستوى الفني الدولي المتصاعد للمباريات في البطولات الخارجية .. اللاعبون لابد أن يعتادوا على هذا النوع من الضغط في المباريات سواء المحلية أو الخارجية ، وكذلك الضغط الجماهيري الذي نراه ونشاهده في دول أخرى كإيران وأوزباكستان وغيرها لم يتعود عليه لاعبوا أنديتنا ، والوضع هنا مغاير للحضور الجماهيري والذي لا يتعدى أصابع اليد في بعض المباريات، لا سيما أن المشاركات الخارجية بحاجة إلى نوعية خاصة من الاستعدادات والإمكانات، وحقيقة هذا لا يوجد في أنديتنا ، ومن الظلم أن نطلب منها تقديم الكثير في ظل هذه الإمكانات المتوفرة.
أنديتنا المشاركة خارجيا تعاني من ضغط مباريات على مستوى التمثيل الخارجي وجدول الدوري كما صرح رؤساء بعض الأندية .. أين التنسيق المسبق ، ومن يتحمل المسؤولية ؟
في المقام الأول يفترض أن هذه مسؤولية الإتحاد لكن ربما قد أخطأ في اشراكه للأندية باتخاذ بعض القرارات والأمور ” وعلى سبيل المثال اشراكها في تحديد روزنامة الموسم وهنا الخطأ، والدليل أنه عند استضافة نهائيات أسيا تحت 22 سنة في السلطنة توقف الدوري المحلي ، بحكم مشاركة بعض اللاعبين من بعض الأندية ” وعليه خرج منتخبنا من الدور الأول للبطولة ، مقارنة ببعض الدول والتي استمر فيها عمل الدوري دون توقف، ووصلت منتخباتها إلى المباراة النهائية كالسعودية والعراق وأحرز أحدهم اللقب ”
” اذاً من المفترض أن يكون مجلس الإتحاد أقوى في هذا المجال ويتخذ بعض القرارات الجريئة ، نعم بعض الأندية تتضرر في جانب ولكنها مستفيدة في جانب آخر، ولا نتوقع أن النادي سيسقط مستواه من غياب ثلاثة أو أربعة لاعبين ، لأن هذا وضع خاطئ ولا يجب أن يستمر ” لأنه بالفعل هناك أندية تضررت من التوقف وخصوصا الأندية المشاركة خارجيا ً.
متى سنشاهد أنديتنا تنافس على المستوى الخليجي والأسيوي ؟
في الوضع الحالي أظن أن المنافسة صعبة، وإن كان من الممكن استغلال بعض الظروف خصوصا البطولة الخليجية للأندية ، لأن هناك بعض الأندية تشارك بالصف الثاني والثالث ، وهنا ربما تنافس أنديتنا لتحقيق الألقاب.
الشأن الداخلـــي ..
انطباع محمد العاصمي عن دوري عمانتل ، وأول موسم احتراف ؟
دعنا نقول أن التجربة جيدة كفكرة .. لكن هناك اختلاف في الافكار .. لأن بعضهم يقول لابد أن نطبق الفكرة ونأخذ السلبيات كيفما كانت، انا ضد هذه النظرة، لاني أؤمن بالعمل المخطط والمحسوب بدقة .. بمعنى قبل أن نبدأ دوري محترفين ، يجب أن تكون كل الأمور والإمكانات متوفرة تحت أيدينا ..
وفي حقيقة الأمر كنت من البداية ضد فكرة تطبيق دوري المحترفين بالصورة الشكلية فقط ، حيث أنه لم تكن هناك من العناصر الكثير متوفرة لدينا والتي لابد أن تتواجد في بداية دوري المحترفين .. وأولها الجانب المادي الذي لابد أن ترتكز عليه في تمويل دوري للمحترفين ” ولا يجوز أن تقدم الإعلانات والوعود وأنت لا تمتلك هذا العنصر، حيث أنك سوف تطلبه من جهة أخرى معينة كالحكومة أو وزارة الشؤون الرياضية ” وهذا ما سيضعك في مأزق إذا ما رفضت أو تأخرت الجهة المعنية في التنفيذ، وكان يجب على الإتحاد أن يملك كل الإمكانات والمبالغ لجميع المخصصات لدوري المحترفين وما سيصرف عليه تحت تصرفه ، حتى على مستوى التسويق والبث التلفزيوني، أما غير ذلك فإننا نبيع أحلاما للأجيال ، وفي الحقيقة هناك من الأندية التي دفعت مبالغ في محاولة استقدام لاعبين أجانب على كفاءة لأنها تنتظر الدعم، وفي الأخير تم الاستغناء عن اللاعبين .. لأنها لم تكن تمتلك المبالغ التي تستطيع بها أن تتماشى مع نظام الاحتراف.
عموما هناك استعجال في الإعلان من وجهة نظر محمد العاصمي، وليس بالضرورة أن أكون ضد سياسة الاتحاد بل بالعكس أنا معهم في أي مجال وعمل جيد يقومون به، لأن من المفترض قبل الإعلان أن نكون قد وقفنا على جميع الجوانب التي تخص الاحتراف، وكذلك أن نضع الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة، حتى وإن كان هذا الشخص يملك نظرة مغايرة، ولكنه إن كان سيخدم العمل والجانب الذي سيقوم به فلا ضرر في ذلك.
رئيس الإتحاد العماني للكرة صرح عند الإعلان عن بداية دوري المحترفين إن أهداف أول موسم احترافي ستكون تنظيمية ! هل ترى أنه تم الوصول وتحقيق الأهداف المنشودة ؟
لا يوجد هناك نجاح أبدا وإنما فشل وفشل ذريع ولربما البعض يرى بأن المستوى بدأ بشكل مختلف في بعض المباريات من خلال المستوى الفني القوي، نعم هو كذلك، ولكن هذا المستوى بدأ من الموسم الماضي بحكم وجود بعض اللاعبين المحترفين الجيدين، أما من حيث الأهداف التنظيمية فأين هي من دوري المحترفين، نعم شاهدنا بعضها بداية الموسم ولكن أين هي الآن. فقد كانت تُعقد المؤتمرات الصحفية، واختفت الآن، وكانت هناك رسوم تؤخذ من الجماهير وأيضا اختفت. لم يتبقَ هناك سوى تنظيم دخول اللاعبين ومصافحة الحكام وبعض البروتوكولات والتي أعتقد أنها بدائية هذا إن كنا نفكر انها (دوري محترفين) .
هذا الجانب التنظيمي الذي تم الإعلان على أنه هدف الموسم الأول وبداية الاحتراف ، لم نشاهده على أرض الواقع، وكانت هناك كثير من السلبيات التنظيمية والتي لا يفترض أن تتواجد في أي دوري هدفه الأول هو التنظيم.
إذا ما أراد الإتحاد الاستمرار في وجود دوري للمحترفين في الأعوام المقبلة فعليه أولا أن يختار العناصر التي تستطيع أن تقود دوري المحترفين بدون مجاملات .
هناك بعض العثرات والإشكاليات في التنظيم نراها من فترة لأخـرى من قبل لجان مجلس الإتحاد ! ما هي الأسباب يا ترى ؟
كما ذكرت سابقا للأسف هناك بعض الأشخاص لا يؤدون العمل المطلوب، وربما يؤخذ على محمد العاصمي بأنه ضد البعض ولكن العاصمي تعَود على الصراحة ولا يجامل أحدا، وكل الموجودين تربطني بهم علاقة شخصية وأكن لهم كل محبة وتقدير، وأنا لست ضد أشخاص بعينهم ولكن ضد العمل المقدم، للأسف كانت هناك مجاملات من قبل مجلس الإتحاد للبعض وذلك بتواجدهم في لجان مختلفة.
اليوم على الإتحاد أن يضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وليس بالضرورة مثلا عندما يكون محمد مختلف بفكره ووجهة نظره مع الإتحاد أنه لا يصلح للعمل في الإتحاد ويتم استبعاده،بل بالعكس ربما محمد يؤدي الدور المطلوب في الإتحاد ويكون مفيدا للعمل .. وهذه الفكرة المفترض تكون موجودة في الإتحاد .
اليوم على الإتحاد أن يضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وليس بالضرورة مثلا عندما يكون محمد مختلف بفكره ووجهة نظره مع الإتحاد أنه لا يصلح للعمل في الإتحاد ويتم استبعاده،
بل بالعكس ربما محمد يؤدي الدور المطلوب في الإتحاد ويكون مفيدا للعمل .. وهذه الفكرة المفترض تكون موجودة في الإتحاد .





