بقلم
عبدالله العريمي

مداد
ترجّل محمد عيد عن مشهد الطين
رحل الأديب محمد بن عيد العريمي بعدما حوّل محنة الجسد إلى أفق للمعرفة والإرادة، وترك بقلمه أثرًا عُمانيًا أصيلًا ثابتًا في الضمير والروح والذاكرة.
٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦
مداد
الكلمة حين تصبح موقفًا
تحوّل الكتابة الملتزمة الشغف الفردي إلى تجربة إنسانية تحمي الذاكرة الجمعية، وتواجه الرداءة، وتستخلص من الأزمات رؤية تعيد ترتيب العالم باعتدال.
١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
مداد
استنطاق الذاكرة المكانية لولاية صور
تحفظ أسماء الأماكن في ولاية صور شواهد لغوية وأنثروبولوجية على علاقة الإنسان بالبحر والأرض، ويصون توثيق نطقها الذاكرة الشفهية من التبدد والنسيان.
٣٠ أغسطس ٢٠٢٦
مداد
الشِّعر وحراسة المعنى
يصون الشِّعر عمق اللغة العربية من الابتذال الذي يفرضه التلقي الرقمي الخاطف، ويستعيد للمجاز والرمز ألقهما في مواجهة نصوص خوارزمية تفتقر إلى التجربة الإنسانية.
١٧ أغسطس ٢٠٢٦