ستتضمن برامج عمل مرحلية: إليك ملامح من الخطة الخمسية الحادية عشرة

د. أحمد القاسمي يكشف لأثير أن الخطة الحادية عشرة ستُنفذ عبر برامج مرحلية: 2026-2027، 2028-2029، وبرنامج تقييمي 2030، مع تركيز على التوظيف واللامركزية

ستتضمن برامج عمل مرحلية: إليك ملامح من الخطة الخمسية الحادية عشرة
د. أحمد القاسمي المدير التنفيذي لمشروع إعداد الخطة الخمسية الـ11
خاص - أثير
أكد د. أحمد بن محمد القاسمي المدير التنفيذي لمشروع إعداد الخطة الخمسية الحادية عشرة في حديث خاص لـ “أثير” أن الخطة الخمسية العاشرة شكّلت المحور التنفيذي الأول لرؤية عُمان 2040، وجاءت منسجمة مع مستهدفات الرؤية التي يجري تنفيذها عبر أربع خطط تنفيذية، بدأت بالخطة الخمسية العاشرة.
وأوضح القاسمي أن الخطة الخمسية العاشرة انطلقت في ظروف استثنائية وصعبة، من بينها الركود الاقتصادي وجائحة كوفيد-19، إلى جانب التغييرات في الهياكل الحكومية، ورغم ذلك حققت آثارًا إيجابية على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، سواء على المستوى الكلي أو التفصيلي. وأشار إلى أن من أبرز هذه الآثار التحسن في مؤشرات الدين العام، ومعدلات التضخم، إضافة إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال سنوات تنفيذ الخطة.
وبيّن أن الخطة الخمسية العاشرة نجحت في تحقيق أكثر من 97% من برامجها عبر محاورها الأربعة، وهي: محور الإنسان والمجتمع، ومحور الاقتصاد والتنمية، ومحور البيئة المستدامة، ومحور الحوكمة والأداء المؤسسي، ما شكّل منطلقًا رئيسيًا للبدء في إعداد الخطة الخمسية الحادية عشرة.
وأشار القاسمي إلى أن عملية تقييم الخطة الخمسية العاشرة، التي نُفذت بالتعاون مع منظمة دولية، أفرزت عددًا من التحديات والدروس المستفادة، جرى أخذها في الاعتبار عند إعداد الخطة الخمسية الحادية عشرة، ومن بينها تقليص الإطار الزمني للخطة من خمس سنوات إلى برامج عمل مرحلية، تتضمن برنامج العمل الأول للسنتين الأوليين، يليه برنامج العمل الثاني للفترة 2028–2029، ثم برنامج تكميلي تقييمي
لعام 2030.
وأضاف أن من أبرز الدروس المستفادة التركيز على التنمية البشرية، وتعزيز برامج سوق العمل والتشغيل، بحيث تكون أكثر تركيزًا وقابلية للتنفيذ، إلى جانب الاهتمام بتعزيز اللامركزية في المحافظات على المستويات الإدارية والاقتصادية والمالية.
وأكد القاسمي أن الخطة الخمسية الحادية عشرة ستتضمن إطارًا واضحًا لمؤشرات الأداء على المستويين الكلي والتفصيلي، بما يعزز من كفاءة المتابعة والتقييم، معربًا عن أمله في أن تمثل هذه الخطة انطلاقة مهمة باعتبارها الخطة التشغيلية الثانية ومحورًا أساسيًا في مسار تنفيذ رؤية عُمان 2040.

شارك هذا الخبر